فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

السلطة الفلسطينية تُدير ظهرها لجريح مقدسي

الجريح مازن عودة
بتاريخ الاثنين 19/1/2015

هُنا القدس | شذى حمّاد

ستة أشهر مرت ولم يأخذ الجريح المقدسي مازن عودة (30 عامًا) من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، راتبه من مؤسسات السلطة، ليُبلّغ بقطع راتبه دون النظر لوضعه الصحي والنفسي.

مازن عودة وهو أب لأربعة أطفال أكبرهم (10) أعوام، وأصغرهم توأم لم يتجاوز عمره العام الواحد، يبين لـ هُنا القدس، أنه وعند مراجعته الأولية تم إعلامه أنه يجد مشكلة في المعاملات والتقارير المقدمة، ليتضح فيما بعد وبعد مراجعته عدد من الدوار الحكومية في العيزرية ورام الله أنه تم وقف راتبه.

وأكد أنه يملك تقاريراً من التأمين الإسرائيلي والتقارير الطبية التي توضح أنه يعاني من عجز بلغ (100)%، لافتا إلى أن المؤسسات لا تنظر بالتقارير الطبية فقط بل تبحث عن خلفية الجريح السياسي وتطلب منه إحضار أوراق رسمية من تنظيم "فتح" لدعم ملفه.

ولفت إلى أن المحافظة تعتبر أوراق تنظيم فتح أوراقًا ثبوتية وتعتمد عليها بشكل كبير في صرف مستحقات الجريح، مضيفا أنه حصل على راتب بقيمة (1300) شيقل على مدار الثلاث السنوات الماضي بشكل غير دوري، حيث كان يتم قطع راتبه كل شهرين.

وبين أنه وبعد مناشدات عديدة تم إبلاغه بوجود مكافأة بقيمة (10) آلاف دولار له في محافظة القدس، مشيرًا إلى أنه وبعد التوجه لأخذها تم إعطائه كوبون لشراء مواد تموينية بقيمة(120) شيقل.

وأضاف أنه استدعي مرات عديدة للحصول على سلة غذائية، وعند وصوله للمؤسسة يجد أنه تم صرف حصته لأناس آخرين.

ولفت إلى أنه يتم الإتصال به كل شهرين أو ثلاثة شهور لإخضاعه للجنة تطالبه بإحضار رزمة من الأوراق الثبوتية،" لا يأخذون بعين الاعتبار وضعي الصحي وصعوبة تنقلي بين المؤسسات، ويعاملونني كأنني مذنب"، مضيفا، "يوجد تمييز كبير بين الجرحى على أساس انتمائهم السياسي، فيُمنح بعض الجرحى امتيازات يتم سحبها من جرحى آخرين لا يتماشون مع أفكارهم السياسية"، وتابع، "لدي إثباتات على شبان يأخذون رواتب جرحى وهم ليسوا بجرحى".

وأكد على أنه يخضع للتحقيق في مؤسسات السلطة على خلفية انتمائه السياسي وإصابته والظروف السياسية العامة في كل مرة يذهب لأخذ راتبه، "لقد أغلقت كل الأبواب بوجهي، السلطة ترفض مساعدتي، والاحتلال يضيّق علي من كل الجهات".

وكان مازن أصيب في الثاني من حزيران 2010 في قدمه اليسرى بعد إطلاق حراس المستوطنين النار عليه بشكل متعمد ثم الاعتداء عليه بالضرب المبرح وذلك أثناء ذاهبه إلى المسجد في ذاك اليوم الذي لم تكن سلوان تشهد به أية مواجهات.

ويعاني مازن اليوم من صعوبة في المشي بسبب الإصابة البالغة في قدمه، وما سببته من أمراض عصبية ونفسية، وأوضح أنه يتناول ثلاثة أنواع أدوية يصل تكلفها (1000) شيقل شهريا.

وروى لـ هُنا القدس، أن الاحتلال يمنعه من العمل ويتم رفضه مباشرة بعد فحص ملفه الأمني، مشيرًا إلى أن الاحتلال قطع عنه التأمين ولا يقدم له أي تعويضات مالية أو علاجية، إضافة لاستدعائه بشكل مستمر من قبل جهاز مخابرات الاحتلال .

وبين أنه ومنذ إصابته رفع دعوى قضائية في محاكم الاحتلال ضد المستوطنين الذين أطلقوا النار عليه، مشيرا إلى أنه لم يتم البت في القضية حتى اليوم كما ويتم الضغط عليه ليتنازل عنها.

وأضاف أن مؤسسات الاحتلال رفضت تجديد الهوية له ويطالبونه بإحضار أوراق ثبوتية من شرطة الاحتلال التي ترفض بدروها منحه إياها، كما ويهدد الاحتلال بهدم خمسة من منازل عائلته من ضمنها منزله، ويبين أن سلطات الاحتلال تلاحقهم بالمخالفات والغرامات والأرنونا الباهظة.

مدير دائرة الجرحى الفلسطينيين في بلدة العيزرية ابراهيم فقوسي بين لـ هُنا القدس، أن ملف مازن عودة كان عالقاً في الأشهر الماضية في دائرة مدينة رام الله، مشيراً إلى أنه لم يتضح أسباب وقف راتبه، مرجحاً أنه يكون ذلك بسبب الرقابة والمراجعة التي تخضع لها ملفات الجرحى.

وأكد على أنه يتابع بشكل حثيث ومستمر كافة المستجدات المتعلقة بملف الجريح مازن، ووعد أن يتم حل مشكلته بأسرع وقت وأن يحصل على كافة مستحقاته الشهر القادم.

التعليقات