فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

القصور الأموية.. دليل هوية القدس الإسلامية

البناء الأموي.. الدليل إلى هوية القدس الإسلامية
بتاريخ الأربعاء 7/1/2015

هُنا القدس| محمد أبو الفيلات

خلف سور القدس الجنوبي ،  وتحديداً بين المسجد الأقصى وبداية وادي حلوة التابع لبلدة سلوان، تجتمع حجارة لتكوّن أشكالاً مختلفة، وتدل على أبنية كانت في هذا المكان.

تلك الحجارة القديمة التي يعود بعضها للفترة الرومانية، هي قصور شيدها الأمويون لتكون مبان سياسية تتضمن مراكز ادارية للحكم في الدولة الاموية، حيث بناها الأمويون بالقرب من المسجد الأقصى لتربط الدولة به ، أما عن الحجارة الرومانية فهي من بقايا الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة.

تاريخ وعمارة

تشكل القصور أقدم مبان اسلامية في القدس بعد المسجد الأقصى، بناها الأمويون بحسب الطراز المعماري الدمشقي، فكان كل قصر من القصور السبعة  يتكون من غرف على شكل يقترب من المربع ، وجميعها يصل إلى ساحة واسعة  تقع في وسط القصر، ويتوسط الساحة مصدر للمياه " نافورة".

وعن أماكن القصور وتوزيعها يقول الباحث في آثار القدس روبين أبو شمسية لهنا القدس "إن القصور موزعة على الجهة الجنوبية للبلدة القديمة،  ثلاثة منها داخل السور، وثلاثة أخرى خارجه أما السابع فيقع في بداية انحدار وادي حلوة".

أما أحجام القصور فمنها بحسب روبين أبو شمسية وصل إلى أكثر من 300 متر من حيث المساحة، واستخدم ببنائه الحجارة الرومانية ، بالاضافة إلى حجارة تم إحضارها بشكل خاص من جنوب الخليل لتشييدها.

واكتشف الاحتلال هذه القصور اثناء بحثه عن اثار للهيكل المزعوم عام 1982، وعندما إكتشف أن هذه الحجارة تعود للحقبة الأموية حاول الاحتلال اخفاءها من جديد، إلا أن اصرار عالم الاثار مثير بن دوف الذي كان أحد افراد طاقم البحث عن الهيكل على اظهارها رغم عروبتها، توقف الاحتلال عن ذلك  خاصة بعد أن تسرّبت قصتها للاعلام.

وحوّل الاحتلال هذه القصور في الوقت الحالي لمزار أثري يزوره السياح ويتلقون معلومات غير صحيحة ولصالح الاحتلال، لكن هذه القصور تدل على الحضارة العربية في مدينة القدس، ومعلنة عروبة المدينة ولاغية أي اسطورة يحاول حقنها الاحتلال بالتاريخ.

الدليل إلى هوية القدس

ووثقت دراسة "البناء الأموي في المسجد الأقصى" الآثار العربية والإسلامية في ساحات الحرم القدسي الشريف وأسوار البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وفندت بمحتواها وجوهرها مزاعم الاحتلال الإسرائيلي، ودحضت الرواية اليهودية حول "الهيكل المزعوم".

وتسلط الدراسة الصادرة عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث وتأليف الباحث في العلوم الأثرية عبد الرازق متاني، الضوء على واقع البناء والعمران الأموي بالمدينة المقدسة، في ظل المساعي المحمومة للمؤسسة الإسرائيلية للتهويد والاستيطان وطمس المعالم الأثرية العربية وتزييف التاريخ.

ويبين الباحث في الدراسة -التي أتت في 126 صفحة وتضمنت أربعة فصول- أن الخلافة الأموية التي وضعت حجر الأساس للحضارة الإسلامية خدمت القدس والأقصى، كونها جمعت بين الرؤية الحضارية الإنسانية والرؤية القرآنية الشرعية.

أداة استعمارية

وتحت عنوان "القدس في علم الآثار الإسرائيلية"، يمهد الباحث المدخل لدراسة علم الآثار الإسرائيلي والمرحلة التاريخية التي دخلتها القدس والأقصى منذ أن رزحت تحت الاحتلال، حيث لا تناقش الدراسة -يقول الباحث متاني- "الجانب العقائدي في الصراع على المسجد الأقصى، بيد أن هذه المسالة محسومة لا جدل فيها".

وتتطرق الدراسة إلى الرواية التوراتية التي تعكسها شبكة الأنفاق و"مدينة داود"، إذ تكشف زيف علم الآثار الإسرائيلي الذي خدم أجندة سياسية ودينية بمسعى لصنع التاريخ وفق الرواية الصهيونية والبحث عن الآثار اليهودية وتصوير تاريخ أرض فلسطين والمدينة المقدسة على أنه تاريخ الشعب اليهودي.

وتؤكد الدراسة أن علم الآثار الإسرائيلي ليس سوى أداة سعى من خلالها الساسة والمفكرون الإسرائيليون لتصديق ادعاءاتهم وفرضها على أرض الواقع لتهويد المكان وفرض السيادة الاستيطانية والاحتلالية على فلسطين.

وهذه الغاية تم تحقيقها -بحسب ما أوضحته الدراسة- من خلال ابتكار علم الآثار التوراتي الذي سُخر ليخدم هدفا لبناء هوية يهودية لشتات الوافدين لفلسطين والقدس، وإزالة الآثار الإسلامية البارزة وواضحة المعالم، وذلك باستعمال نهج التزييف في الحقل الأثري واعتماد القطع المزيفة كركائز يبنون عليها تصوراتهم.

ويقيّم الباحث متاني علم الآثار الإسرائيلي بأنه غير موضوعي وفاقد المصداقية ومجند من الأساس، ولا يمكن اعتماده كعلم مرجع يستدل به لفرض الوقائع، إذ فشلت عمليات التنقيب الأثري التي استمرت عقودا في إثبات الرواية التوراتية بالقدس والأقصى، ليختلق الباحثون روايات حاولوا فرضها وجعلها حقيقة، ولتنسج الروايات حول هذه اللقائط المزيفة والدخيلة لتصبح حجة وبرهانا على ما يدعون.

وبشأن القدس وامتدادها العربي والإسلامي، تبحث الدراسة بعمق من خلال أربعة محاور بناء المسجد الأقصى في الفترة الإسلامية، ومساعي المؤسسة الإسرائيلية لتغييب الآثار الإسلامية بالمدنية المقدسة، مع تكثيف مشاريع تهويد منطقة القصور الأموية، واستعراض ملف حارة باب المغاربة كمثال فاضح على طمس وتغييب الآثار الإسلامية.

 

التعليقات