فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"المشربيات" بصمة معماريّة إسلامية في القدس

صورة: رناد شرباتي
بتاريخ الثلاثاء 30/12/2014

هُنا القدس | رناد شرباتي

حين تتجوّل في شوارع وأزقّة القدس القديمة، قد يلفت نظرك تلك الأجزاء البارزة من الجدران، والمطلة على الشارع الذي تسير فيه. تلك المساحة الصغيرة الممتدة فوق رأسك، قد تكون من الحجر، ولربما الخشب، وتُعرف في المدينة المقدّسة بـ "المشربيّات".

تاريخيًا؛ يُقال أن "المشربيّات" التي تعتبر من أشكال فنّ العمارة الإسلامية، بدأت على شكل ثقوب من الطين والحجارة مع بداية العهد الإسلامي حين وضع الرسول محمّد صلى الله عليه وسلّم، نواة الدولة في المدينة المنوّرة، ثم تطوّرت، وأخذت أشكالًا هندسيّة متعددة.

بعضٌ من خصوصيّة!

حين تقف في المشربيّة، بإمكانك رؤية من في الشارع، دون أن يراك أحدهم، حيث تتميّز المشربية بوجود  نسبة ضوء قليلة عن تلك التي في الخارج، الأمر الذي يُعيق رؤية من بداخلها للناظر من الشارع.

أستاذ العمارة الهندسية في جامعة بيرزيت جمال عمرو، يرى في حديثه لـ هُنا القدس أن البيوت العربية بُنيت بشكل متقارب جدًا؛ فتم تصميم المشربيّات لتوفير الخصوصية، فوجودها يسمح للنساء بأن يجلسن وينظرن خارج البيت، دون أن ينكشفن على الآخرين.

وتروي فاطمة فرّاح التي سكنت منذ صغرها في حي الواد ببلدة القدس القديمة، أن المشربيّات كانت تساعد في شراء حاجيّات البيت دون النزول للسوق، موضحةً أنه كان يتم إنزال سلة من القش تحوي ثمن ما يودون شراءه، فيأخذ البائ الثمن، ويضع البضاعة المطلوبة في سلة القش، التي يتم سحبها للأعلى بوساطة حبل موصول.

نسمات باردة في حرّ الصيف

وإضافة للمسحة الجمالية التي تضيفها على الشكل الخارجيّ  للبيت، استُخدمت المشربيات لتسمح بدخول نسماء الهواء، لتلطّف درجة الحرارة في فصل الصيف، من خلال النسيم الذي يمر عبر فتحاتها.

وتروي أم ماجد الجعبة لـ هُنا القدس أنها كانت تضع القوارير الفخّارية المملوءة بالماء، على المشربية، الأمر الذي يعمل على ترطيب الجو داخل المنزل، ويخفف من حرّ الصيف.

مشربية أم نافذة؟

ويشرح المهندس عمرو، عن أهمية المشربيّات القديمة، مقارنة بالنوافذ الموجودة في البيوت حاليًا.

ويوضح أن المعماريين حديثًا، بيّنوا أن الحلول العربية والإسلامية القديمة في فن العمارة، أفضل من الوسائل المستخدمة الأن؛ فالأخيرة تسبب عديدًا من الأمراض، وتحتاج طبقات من الألمنيوم، والستائر والزجاج للحفاظ على الخصوصية، فيما المشربيّات توفّر ذلك، إضافةً للجو اللطيف والإطلالة على الخارج، بتكاليف أقل.

 

التعليقات