فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

أنا يوسف يا أخوتي | تهاني نصار

بتاريخ الجمعة 21/11/2014

في عالم الأساطير والحكايات الخيالية هناك قول مأثور يتعلق باستخدام السحر لتحقيق الرغبات، فتجد كل من يلجأ الى ساحر لتحقيق أمنية ما، يكون التحذير على الفور:" All magic comes with a price / كل سحر له ثمن ". أشعر ان الفلسطيني مربوط بقدر مشابه، بأسطورةٍ لا تختلف كثيراً عن ذلك. فكل خطوة  تصب في تحرير الارض او حتى الدفاع عن شبر منها، لها ثمن باهظ يعادل أرواح الناس.

لكن روح الفلسطيني لا تذرِّ هباءً في الريح، وترفض الهدوء حتى تجد من هو قادر على تحمل رسالتها. وأخص كلامي ههنا بزوجة الشهيد يوسف الرموني التي نادت بصوتها المبحوح ألماً على يوسف: "جيبولي حق زوجي، جيبولي حق ولادي". فيوسف الذي كان يعمل سائق حافلة في المنطقة الصناعية في القدس المحتلة، استشهد منذ ثلاثة أيام على يد مستوطنين قاموا بإعدامه شنقاً داخل حافلته. لكن روحه حلّقت فوق القدس وحطت على جبل المكبر عند ابني العم الأسيرين المحررين غسان وعدي أبو جمل كأنها تقول:" انا يوسف يا اخوتي، لا تتركوني وحيداً". وهكذا فعلا.

 كان الصباح موعدهما، فاتخذا الشجاعة درعهما وتسلحا بالسكاكين وبما هو متاح أمامهما، وشقا الطريق نحو كنيس يهودي يقع قرب مكان استشهاد يوسف. لم يثأرا ليوسف فحسب، بل نفذا عملية طعن نوعية أسفرت عن مقتل خمسة صهاينة واصابة عدد آخر. المثمر في العملية ان من القتلى حاخاماً كبيراً يدعى "موشيه تبرسكي" وهو رئيس مركز ديني.

نحن بحاجة لعمليات مفاجئة كهذه حتى يسمع بنا من به صمم، تماماً كما كانت تفعل المقاومة الفلسطينية في السبعينات فتجبر العالم على سماعنا ومعرفة من نحن ولماذا نقوم بعمليات فدائية.

كان غسان وعدي يعرفان الثمن جيداً ومستعدين له. استشهدا على الفور بعد أن أتما مهمتهما. ثم قام العدو بما يجيد فعله، اطلق قنابل الغاز على منزليهما واعتقل جميع من كان فيهما،  ثم هدم المنزلين في اليوم عينه.

لا يزال الطريق بانتظار من سيكمله بعد رحيل غسان وعدي، بانتظار من هو مستعد لتسمية غده كما يريد، فبالتأكيد هناك المزيد من الغضب المقدسي!

المصدر: شاهد نيوز 

التعليقات