فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الشهيد الرموني غادر دون أن يرى أولى شهادات نجله

بتاريخ الاثنين 17/11/2014

هُنا القدس| محمد أبو الفيلات

"أسقطونا من سابع سماء لسابع أرض"، بدموع أغرقت عيناها قالت زوجة الشهيد يوسف الرموني (32) عاما، فهي والشهيد يوسف ونجليها جهاد (6 سنوات) و(محمد 4 سنوات) كانوا يعيشون بسعادة كبيرة سلبها منهم المستوطنون الذين شنقوا زوجها في مكان عمله.

يوسف خرج من البيت ولم يودع أحدا كعادته، " لم يقبل نجليه ولم يسلم علينا، خرج وكأنه يعلم أنه لن يعود، كنا نحلم سويا بنجلنا جهاد ودائما ما كان ينسب ذكاء جهاد له وأنا أنسبه لي، كنا أبسط ما نكون سعداء" قالت الرموني لـ هُنا القدس.

وعن الرواية الاسرائيلية التي ادعت انتحار الشهيد، علقت، "إن الشهيد كان سعيدا ولا ينقصه شيء لينتحر، ومن ينتحر لا يعذب نفسه بالطريقة التي قتل فيها زوجها".

الرموني ومنذ عامين وهو يعمل في شركة حافلات " ايجد" الإسرائيلية، تعرض خلالها لاعتداءات كثيرة من قبل المستوطنين، " خرج يوسف ليعمل بكل سلام، والله لديه يسلم يستطيع أن يوزعه على العالم أجمع، أسألوا كل الناس فهم يشهدون له"، مضيفة، "خرج لكي يصرف علينا ويلبي احتياجات ابنه، ويضمن له مستقبله، مات ومات المستقبل معه".

جهاد نجل الشهيد لم يلحق أن يري والده أولى شهاداته المدرسية، "ذهب يوسف أن يرى شهادة ابنه دون أن يوقعها"، مضيفة،" ما زلنا نبني حياتنا، هاهم رمونا من سابع سما لسابع أرض، وين الإنسان وين المؤسسات فليأتوا لي بحق زوجي، فليأتوا لي بحق أولادي".

 

التشريح يؤكد قتل الرموني

الدكتور صابر العالول المشرف على تشريح جثمان الشهيد أكد على أن الرموني قتل مشنوقا، نافيا الرواية الاسرائيلية التي قالت أن الشهيد أقدم على الانتحار.

محامي عائلة الشهيد يوسف الرموني محمد محمود قال  لـ هُنا القدس إن تقرير الطب الشرعي أفاد أن سبب وفاة  الرموني هي الشنق الخنقي، مستبعدا أن يكون الرموني منتحرا، مشيرا إلى أنه لا يوجد كسر عند الشهيد في فقرت رقبته الأولى التي تكسر في حال شنق الشخص نفسه، كما وأن الشهيد أصيب بازرقاق في ظهره على عكس لو كان هو من شنق نفسه حيث تكون الزرقة في قدميه.

وأضاف أنه وخلال التشريح أخذت عينات من سوائل جسده وأنسجته لفحصها لمعرفة ما اذا تم رش الشهيد بمادة مخدرة قبل شنقه، متابعا أنه ومن خلال الفحص وجد بقع في عينيه وعلى سطح الرئتين والقلب وتورم في الأعضاء الداخلية، فيما وجد في منتصف العنق آثار الشنق الذي أدى الى قطع الأوكسيجين عن الدماغ ما أدى للوفاة الفورية.

من جهته، قال صديق الشهيد وزميله في العمل حازم الطحان لـ هُنا القدس إنهم في العمل تلقوا الخبر وتوجهوا إلى مستشفى هداسا العيساوية التي نقل إليها الشهيد ودخل هو وشقيق الشهيد يحيى حيث رأوا الشهيد قد وضع  بكيس الموتى وقد ظهرت كدمات في جسده، وعلامة شنقه قد لفت على رقبته، حيث كان وجهه مائل إلى الزرقه.

وتابع أخبرني الطبيب أنهم حاولوا انقاذ الشهيد بوضع بربيج في رئتيه ليستطيع التنفس لكنهم لم ينجحوا.

 

مواجهات الثأر للرموني

الطور وبلدة سلوان وأبو ديس والعيزرية والرام ووادي الجوز، ثارت احتجاجا على مقتل الشهيد يوسف الرموني، فيما قامت قوات الاحتلال باستخدم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع في قمع المتظاهرين، ما اسفر عن وقوع عدد من الاصابات بالاختناق، فيما هدم متظاهرون أجزاء من جدار الفصل العنصري.

وفي بلدة الرام، أصيب (11) شابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبحالات اختناق إثر مواجهات عنيفة اندلعت على مدخل البلدة، بعد قمع قوات الاحتلال المتظاهرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالقنابل الغازية المسيلة للدموع.  

 

التعليقات