فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

دراسة حول تغطية الإعلام الإسرائيلي لإضراب الأسرى الإداريين

بتاريخ الخميس 19/6/2014

هُنا القدس | أجرى طالب الدراسات العليا في جامعة شرق الأبيض المتوسط في قبرص، عمر أبو عرقوب دراسة مقارنة بين تغطية الإعلام الإسرائيلي والفلسطيني لقضية إضراب أكثر من 300 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية احتجاجًا على اعتقالهم إداريًا.

وعلى مدار 45 يومًا قارن فيها الباحث الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت الاسرائيلية الخاصة، والموقع الإلكتروني لصحيفة الأيام الفلسطينية.

وتطرّق الباحث إلى تقسيمات الإعلام الإسرائيلي والفلسطيني وتأثير كل منهما على الجماهير، وتحديدًا في قضية الإضراب عن الطعام، مُركِّزًا على الرقابة العسكرية والأمنية الإسرائيلية على وسائل الإعلام الإسرائيلية، وفرض سياسات تحريرية باعترافات إسرائيلية واضحة.

 وأورد الباحث بعض المصطلحات التي يستخدمها الإعلام الإسرائيلي محاولًا بذلك تغييب التاريخ الفلسطيني وحقه في أرض فلسطين كمثال على عنصريته، حيث حاول التركيز على استخدام مصطلحات ضد قضية الأسرى كأن يستخدم سجين أو مجرم بدل أسير، وإرهاب بدل المقاومة وغيرها.

وتطرق الباحث إلى مدى تأثير الإضراب عن الطعام على الساحة السياسية الفلسطينية الإسرائيلية،  حيث أن اسرائيل تخشى التضامن الشعبي، وردود الفعل الفردية والعاطفية من قبل ذوي الأسرى والجماهير الفلسطينية، كما أن قضية الإضراب تضعها في موقف محرج أمام مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمجتمع الدولي، وخاصة في حال استشهاد أحد الاسرى بسبب الإضراب.

وهدفت الدراسة لتعريف المجتمعات الغربية والناطقة بالإنجليزية بالاعتقال الإداري الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، والتعريف بالأسرى الفلطسينين من حيث العدد والحقوق المنتهكة على يد إسرائيل حسب القانون الدولي.

ومن خلال دراسة وتحليل المواد الصحفية المنشورة في صحيفة يديعوت أحرنوت الاسرائيلية تبين أن الصحيفة تعاني من الرقابة العسكرية والأمنية التي تمنع التعامل مع قضية الأسرى المضربين عن الطعام، وتفرض قيودًا على تغطيتها، فمثلا خلال فترة الدراسة وهي 45 يوما لم تنشر الصحيفة سوى ثلاثة أخبار هامشية لها علاقة بقضية الأسرى المضربين، الذين يعانون ظروفًا صحية سيئة وضجة اعلامية فلسطينية، وتضامن شعبي، وذلك للاستمرار في تجهيل الإسرائيليين، ومنع المجتمع الغربي من الاطلاع على حقيقة ما يجري.

كما ظهر من خلال تحليل المواد الصحفية المنشورة في صحيفة الايام الفلسطينية، بأنها تلعب دورا في زيادة تفاعل الجماهير مع قضية الأسرى، حيث زاد عدد الاخبار التي تتحدث عن قضية الأسرى المضربين وتطوراتها ووضعهم الصحي الى أكثر من 120 خبرًا وتقريرا خلال فترة الدراسة 45 يومًا، علما أن المصطلحات المستخدمة وطريقة الكتابة كانت نوعا ما متعاطفة مع الأسرى وذويهم، وهو الامر الذي يعتبر طبيعيا لصحيفة تحاول تغطية قضية تتعلق بجمهورها الذي يعاني من الاحتلال.

وخلصت الدراسة الى عدة نتائج كان من أهمها، أن الإعلام الإسرائيلي يعاني من الرقابة العسكرية والأمنية التي تمنعه من تغطية قضية الأسرى المضربين عن الطعام، كما يستخدم الإعلام الإسرائيلي مصطلحات وطريقة كتابة تحاول إنكار كافة الحقوق الفلسطينية ليس فقط فيما يتعلق بالأسرى وإنما بأحقيتهم في أرض فلسطين، ويتعامل الإعلام الإسرائيلي مع الإسرى الفلسطينيين على أساس أنهم مجرمون ويحاول تأجيج الرأي العالم العالمي والمحلي ضد قضيتهم، ويسعى الإعلام الإسرائيلي لتجهيل المجتمع الدولي بقضية الإسرى المضربين خشية من التضامن الدولي معهم وخوفًا من عقوبات قد تفرض على إسرائيل بسبب ذلك.

اما بالنسبة للاعلام الفلسطيني فانه يظهر تعاطفا بشكل كبير مع قضية الاسرى ومعاناة ذويهم ويحاول زيادة التفاعل الشعبي معهم، كما ان الاعلام الفلسطيني ما زال غير قادر على ايصال رسالته بقوة الى المجتمع الدولي ومخاطبة دول العالم، وخاصة فيما يتعلق بالنشر باللغة الانجليزية واللغات الأخرى، كما أن تأثير الاعلام الفلسطيني اصبح محدودا على بعض التنظيمات والأحزاب، حيث أن كل مؤسسة اعلامية تتبع او تؤيد جهة سياسية معينة وتحاول ان تخاطب جمهورها في الغالب.

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.