فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

بعد غياب طويل مارسيل خليفة غنى في مصر

بتاريخ الأحد 26/10/2014

هنا القدس | بعد غياب 8 سنوات كاملة، عاد الفنان اللبناني مارسيل خليفة إلى مصر مرة أخرى، بحفل ضخم أقيم على مسرح البحيرة في حديقة الأزهر، أطلق من خلاله مشروعه الجديد "تريو خليفة" بصحبة ابنيه رامي وبشار. إلا أن مارسيل الهادئ، أحضر معه كما دوماً "قضاياه"، فحضرت ثورة مصر وفلسطين أيضاً.

جمهور "المحروسة" لم يخذله، فحضر من كل حدب وصوب ومن جنسيات مختلفة، كلهم قدموا للاستمتاع بقصائده الغنائية، وحماسه الدافئ الذي يبثه في المتلقي.

أما صاحب "بين ريتا وعيوني" فاستهل الحفل بتحية إلى أمهات "الشهداء" في مصر، مقدماً مقطوعة "صرخة" لأرواحهم. كما قدم مقطوعة موسيقية أخرى بصحبة ابنيه، وأهداها لكل من شاركوا في الثورة المصرية وطالبوا بالحرية.

قصائد وأغاني مارسيل حضرت بتنوعها من "آخر الليل"، إلى "أحن إلى خبز أمي"، و"جواز السفر" التي أهداها إلى فلسطين وأشعلت حماس الحضور، الذين رفعوا أعلام فلسطين.

إلى ذلك، وجه مارسيل الدعوة إلى المطرب المصري محمد محسن، من أجل المشاركة معه بأغنية على المسرح، وبالفعل قدما معاً أغنية "أهو ده اللي صار" للراحل سيد درويش، ورافقهما الجمهور بكل سلاسة.

أما نهاية الحفل فكانت مع "يا بحرية"، بعد حوالي ساعتين من العزف والغناء، وإلحاح الجمهور بإعادة الأغنية مرة أخرى والعودة إلى المسرح بعد تحية الوداع، إلا أن مارسيل لم يفعل بل غادر وعوده بانتظار لقاءات أخرى.

التعليقات