فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

حياة شاقة للناجين من "الإعدام الظالم"

بتاريخ الاثنين 20/10/2014

هنا القدس | يخرج المحكومون بالإعدام السابقون في الولايات المتحدة، الذين عاد القضاء وبرّأهم، من زنازينهم إلى عالم يجهلون معالمه وإيقاع الحياة فيه. فبعد عقود أمضوها في رواق الموت الرهيب في انتظار تنفيذ عقوبة عن جرم لم يقترفوه، تصبح عودتهم إلى الحياة مهمة شاقة.

وقالت سابرينا بوتلر المحكومة سابقا بالإعدام بتهمة قتل طفلها، الذي ثبت بعد سنوات طويلة أنه توفي جراء مرض وراثي "التقي بأشخاص يعيشون الظروف نفسها. نستمتع حين نتحدث مع بعضنا البعض. لا نقلق بشأن الأحكام المسبقة عندما نكون معا".

وغالبا ما يكون المحكومون الذين برئت ساحتهم في أوضاع نفسية رهيبة، وفق منظمة "ويتنس تو اينوسنس". وتتطلب إعادة اندماجهم في مجتمع اختلف تماما عما كان عليه لدى دخولهم السجن جهود إعادة تأهيل حثيثة.

ووفق مدير ويتنس فور إينوسنس، ستيف هونيمان تمتنع السلطات عن دفع تعويضات لهؤلاء الأشخاص، لأن ذلك يعني "الإقرار بالخطأ"، ولذلك فهي تتركهم ليتدبروا أمرهم بنفسهم.

وقال ستيف هونيمان إن التعويضات تعني الاعتراف بالذنب. لذلك، يسمحون للناس بمغادرة السجن وتدبير أمورهم". وأضاف أن البعض يلجأ إلى مقاضاة الدولة والحصول على تعويض.

وقد برأ القضاء الأميركي 146 شخصا في ست وعشرين ولاية منذ عام ثلاثة وسبعين من القرن الماضي، بعدما كان هؤلاء في عداد المحكوم عليهم بالموت.

التعليقات