فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

تسـمم الـدم – مـرض قـاتل إن لـم يكـتشف فـورا

بتاريخ الثلاثاء 16/9/2014

هُنا القدس | يصاب بعض المرضى أو الذين يخضعون لعمليات جراحية بتسمم في المنطقة المعالجة ومن ثم ما يسمى بتعفن الدم. أكثر من نصف المصابين به في ألمانيا يفارقون الحياة بعد ساعات من الإصابة.

مرض تعفن الدم أو الإنتان هو التهاب يصيب الدم. إذ تنتشر حاملات المرض إلى الدم ثم إلى الأعضاء الداخلية للجسم. ورغم أن نظام المناعة في الجسم كفيل بالدفاع عنه ضد الالتهابات، لكن المرض يمكن أن يصيب كبار السن، خاصة بعد العمليات الجراحية التي تؤدي غالبا إلى ضعف جهاز المناعة. 

فالمريض رولف تيل يعالج منذ سبعة أعوام في برنامج إعادة التأهيل. والسبب يعود إلى إصابته بتسمم الدم ثم تعفنه مباشرة بعد إجراء عملية جراحية لكتفه. 

يقول تيل :"قالوا لي في الساعة السادسة مساء، بعد إجراء العملية إن كل شيء على ما يرام، لكن عند منتصف الليل فقدت وعيي، ونقلت مباشرة إلى غرفة العناية المركزة. فقد عانيت من فشل كلوي ثم الغيبوبة لفترة طويلة". 

حالة رولف ليست استثنائية، إذ يصاب عشرات الآلاف في ألمانيا سنويا بهذا المرض، الذي يقتل كل عام حوالي ستين ألف شخص في ألمانيا وحدها. 

وفي حالة الإصابة بالمرض فإن كل ساعة مصيرية بالنسبة لحياة المريض. فلو تم العلاج بعد الإصابة بالمرض مباشرة ستصل نسبة النجاة منه إلى 80 بالمائة، أما إذا تأخر ست ساعات بعد الإصابة فستنقص النسبة لتصل إلى 30 بالمائة فقط. 

ويمكن للمرض أن يصيب مرضى السرطان مثلا، الذين يخضعون لعلاجات تضعف لديهم جهاز المناعة. 

والمرض عادة لا يصيب الجسم بكامله، بل أجهزة معينة منه، مثل الرئة، التي يمكن التغلب على الالتهاب فيها من خلال استعمال المضادات الحيوية. 

كما أن المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة معرضون لانتشار الإصابة في أجسامهم بسرعة، الأمر الذي يتطلب علاجا سريعا وفعالا للقضاء عليه منذ البدء. 

فبعض حالات تعفن الدم تكون محددة بمنطقة معينة من جسم الإنسان. أما البعض الآخر فيمكن أن يبدأ مع فشل الكليتين، ثم التهاب رئوي وحتى التهاب الكبد، ثم يصاب الجسم بصدمة تؤدي إلى فشل في عمل الأعضاء الأخرى، حسبما يقول الدكتور فرانك مارتن برونكهورست من مستشفى يانا الجامعي. 

ولكن لماذا أصيب المريض رولف تيل بتعفن الدم؟ لا توجد إجابة محددة عن السبب. فربما يرجع ذلك إلى إحدى الإبر الكثيرة التي حقنت في كتفه خلال العملية. أو ربما بسبب دم ملوث زود به. أو ربما بكتيريا من داخل المستشفى. 

لكنه كان رغم ذلك محظوظا؛ إذ أن أكثر من 50 بالمائة من المصابين بتعفن الدم لقوا حتفهم نتيجة الإصابة بعد العمليات أو الجراحات أو التعرض لعلاجات معينة تضعف الجهاز المناعي. 



المصدر : DW

التعليقات