فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فنانو الخزف بالعالم يلتقون في تونس

بتاريخ الأحد 7/9/2014

هُنا القدس |بدا الفنان العراقي، ماهر السمرائي، متأثرا بسحر المكان وهو يطوع بين يديه مادة الطين ليجسد تشكيلات خزفية فنية في ورشة صغيرة بالمركز الوطني للخزف الفني (سيدي قاسم الجليزي) بتونس العاصمة.

 

ويشارك السامرائي إلى جانب فنانين من إسبانيا والبرتغال وروسيا والصين وتركيا وإيطاليا في الملتقى الدولي الرابع للخزف الفني الذي ينظمه المركز الوطني للخزف الفني بتونس.

 

وبينما اختار بقية الفنانين العمل وسط ساحة المركز الثقافي سيدي قاسم الجليزي المحاطة بالأعمدة، انزوى الفنان العراقي في ورشته وانهمك في إنجاز عمله الفني الذي يستعد لعرضه في اليوم الأخير من الملتقى.

 

وظهر تأثير بالمكان الذي يفوح منه عبق التاريخ على أداء الفنان الذي استلهم منه أفكارا ورؤى يسعى لتجسيدها في تشكيلات زخرفية فنية، عبر تطويع الطين.

 

وقال السامرائي لـوكالة رويترز: "يمنح المكان رغبة شديدة للفنان في الاستمرار في العمل دون توقف وينفث فيه سحره فيؤثر فيه ويلهمه".

 

والمركز الوطني التونسي للخزف الفني هو بيت الخزاف قاسم الجليزي المتوفي عام 1469 والذي تعود كنيته إلى حرفته أي الجليز (مربعات الخزف المزخرفة حسب التقليد الحرفي المغربي) وقد تميز في عمله الذي كان ينجزه بحرفية نادرة وحس فني عال.

 

وينهمك فنان الخزف العراقي الذي يحبذ اعتماد تقنية البناء اليدوي عبر تشكيل حبال طينية يضع الواحد منها فوق الآخر ليجسد بحسها الفني العالي وخبرته الطويلة محرابا للصلاة ربما سيدعو فيه أن يعم السلام بلده الذي يحمل همومه في فنه وأفكاره.

 

وهو يجمع في أعماله الفنية بين أشكال خزفية تحاكي الفن الإسلامي بزخارفه وتشكيلاته للآيات القرآنية وبين نقوش وزخارف عربية إسلامية.

 

ورغم خبرته الطويلة في فن الخزف يرى السامرائي الذي يزور تونس لأول مرة أن المشاركة في ملتقى دولي يضم فنانين من العالم، يثري مسيرة الفنان.

 

ومضى يقول "يتميز كل فنان بتقنيته الخاصة وأسلوبه لذلك تكون الملتقيات والمعارض فرصة للتعرف على تقنيات جديدة ومختلفة إثراء لتجربته في عالم الخزف الفني الذي يرى بسيطا لكنه صعب ومعقد".

 

ويشارك في الملتقى الفنان الإسباني ألبرو بوستوس، والبرتغالي جواو كاركيخيرو، والفنانتان إيلينا بوليفسكايا وناتاليا خودوفا من روسيا، وإدواردو بيليا من إيطاليا، وبتول إيتيبي من تركيا، ويان واينوزهو مينج كونج من الصين، إضافة للتونسيين بوجمعة بالطيفة وإيمان بالسرور وسامية عاشور وسارة بن عطية وعبد السلام الشرفي.

 

 

التعليقات