فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"الأرانب" سبب الأزمة في قلنديا | طارق الشرطي

بتاريخ الاثنين 1/9/2014

منذ سنوات أصبح التوجه لأي منطقة تمر من حاجز قلنيا او بجانبه امراً يحسب له حساب، وعليك قبل القيام بذلك البحث لإيجاد حلول وخطوات تسهل عليك عبور ذلك المكان او المعبر اللعين، زارع الصبر الإجباري في نفس كل مواطن فلسطيني، فتبدأ الخطوات بالسؤال عن الازمة وعن الفرص البديله بين طريق الكسارات او ال DCO لمن يستطيع وغيرها من الطرق، وبتفقد المواقع الالكترونية التي تتحدث عن وضع الازمة" كموقع احوال الطريق قلنديا/ حزما" والذي له الفضل بالمعلومات، والذي اسس لهذه الغايه، وغيرها من السبل للحيلوله وعدم الاصطياد بشبكة الازمة.

إن المتتبع لهذه الطريق يدرك تماما ان الاسباب الرئيسية التي تقف وراء تلك الازمة الخانقة اليومية، سواء كان قادما من القدس او متجهاً من رام الله، بأن الاحتلال هو السبب الرئيس لها فلا يختلف اثنان على ذلك، سواء بوضع هذا الحاجز اصلا وظروفة السياسية أو افتعال الازمة الخانقةعلى حركة المرور كجزء من سياسة الاحتلال القمعيه و بمنع السلطة الفلسطينية وجهاز الشرطة من تنظيمها تحت مسميات عديدة.

لكن ذاتيا، فلنا الجزء الكبير والذي لا يستهان به في نسج شبكة خيوط هذه الازمة وتعقيدها، فحين تتأمل عند عبورك هذا الطريق لن تجد اطلاقا انتظاما للحركة حسب قانون السير، حتما ستصدف أولئك الذين يتسابقون في تجاوز السيارات التي امامهم، سواء القادمين من الحاجز أو الذاهبين باتجاهه، فأعجب من أولئك الذين يزيدون من الأمر تعقيداً، فهم لا يلتزمون بانظمة السير إلا بوجود شرطي أو من ينظم السير من الشباب الأبطال الذين هم عامل مهم في التخفيف عن المواطنين، بل وإن أولئك بتجاوزهم وسيرهم عكس خط السير هو الذي ينشأ هذه الازمة ويزيدها تعقيداً، وهنا بيت القصيد.

إن هؤلأء الذين لا يلتزمون بأنظمة السير سواء بالتجاوز عن المركبات او السير بعكس الاتجاه او الصعود على الدوار نفسه هو السبب الرئيسي والمهم في حدوث الأزمة وتفاقمها، فهم لا يلتزمون بأنظمة السير إلا بوجود الشرطة، والتزامهم خوفا وليس ادباً، هكذا هم وعفواً على التعبير" الأرانب"، فهم فقط يخافون العقاب من المخالفات المرورية، وليس لديهم ادبٌ واخلاقٌ ذاتيا بالتقيد بالقانون، بل ولديهم غباء، فهم لا يدركون ان الدقائق التي يختصرونها بالتجاوز سيقابلها تأخير اضعاف مضاعفة للوقت بسبب ملاقاة السيارات القادمة من الجهة المقابلة، فكيف له أن يعبر مسلكا مليأً بالمركبات من الجهة المقابلة؟ وما يزيد الطين بلة عندما تجد نفس الفعل من عدة محاور، ليبدأ الصراخ والشجار والعناد وحلقة اضافية من زيادة الوقت في نفق الازمة، فكلا منهم يعتبر نفسه عل حق وله عذره الأمر الذي جعله على عجل أكثر من غيره.

لاحظو كذلك الحال للدوار اللعين الذي يأتي بعد الحاجز مباشرة، والمعروف بدوار " الفواكه"، لن ترى قانون سير عليه بالمطلق، فالسير عليه حسب عقارب الساعة وعكسها وفوقها وكل ما يخطر في خاطرك، وكم من السيارات اصطدمت مع بعضها هناك لعدم الانتظام بالسير بالشكل الصحيح؟ وهناك تحديدا فصلاُ اخر في توقف الساعة وارتفاع الضغط والإرهاق.

أما عن الحلول، فالحديث عنها يطول، ومنها ممكن وأخر معقد ومرتبط بقضايا سياسية يطول شرحها، لذلك وبالحديث عن الحلول الممكنة فوجب على أصحاب القرار إعطاء أهمية قصوى لحل هذا الامر، وقبل الحديث عن المشاريع التي سمعنا عنها سابقا بفتح طرق بديله علينا البدء بما يمكن للتخفيف من حدة هذه الازمة بالشكل العاجل ومنها:

اولاً: لا بد من عمل كل الطرق لتواجد للشرطة بشكل دائم لتنظيم حركة السير ومعاقبة المخالفين، وفي حال كان ذلك مستعصياً لرفض الاسرائيلين فيمكن ان تسلم المهام للشباب الابطال الذين يقومون بهذا الدور مع صرف راتب لهم لضمان الاستمرارية.

ثانيا: هنالك بعض الطرق المعروفة بتجاوز السائقين "الارانب" فيها يمكن حلها من خلال وضع تلك الحواجز الحديدية الارضية المرتفعة والتي تهبط فقط مع السير بالاتجاة الصحيح للمركبة وخصوصاً الدوار المذكور سابقاً.

ثالثا: على الجهات المسؤولة الإهتمام بإيجاد الحلول لهذه الازمة وعمل التنسيق اللازم مع كل من له علاقة واعطاء اهمية للبند الأول والعمل بشكل دائم على تفعيل وتنفيذ المشاريع التي طرحت سابقا لحل هذه المشكلة.

رابعا: الاقتراح الذي ذكر من البعض بضرورة التنسيق حول فتح الباب الحديدي الموجود بالقرب من دوار بريد العرب والذي يخفف جزءاً كبيراً من الازمة.

اخيراً والأهم، على المواطن نفسة أن يعمل ذاتياً على احترام قانون السير والأنظمة المرورية وعدم التبرير لنفسه بالتجاوز وبالمخالفات المرورية، لذا لا بد من الإشارة بأن المقصود " بالأرانب" ليس فئة دون غيرها او منطقة دون غيرها، كي لا يتم التئويل وسوء الفهم ،وإنما المقصود فقط اؤلئك الذين ليس لديهم اي نوع من اداب السير والمتسببين بتلك الازمة المرورية والله من وراء القصد.

المقال يُعبِّر عن رأي كاتبه، ولا يعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة 

التعليقات