فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

موسيقى السبت..عازف التشلو والبيتبوكس

بتاريخ الثلاثاء 19/8/2014

هنا القدس |تعني كلمة بيتبوكس في الاستعمال المعاصر تقليد أصوات موسيقية وإيقاعية من قبل الإنسان (باستعمال الحنجرة وتجاويف الرأس واللسان والفم) وقد اشتهر هذا في تيار الموسيقى المعاصرة المعروف باسم هِـپ هوپ. في بادئ الأمر تميز الموسيقيون الأفارقة الأمريكيون بهذا الشكل من إصدار الأصوات بشكل مثير للإعجاب، وأدوه اضطراراً لتوسيع التنوع الصوتي للفرق الموسيقية الصغيرة والتي تفتقر إلى أدوات مختلفة غالية الثمن لكن سرعان ما انتشر البيتبوكس بين الموسيقيين الشباب في كل مكان. 
أما عازف التشلو الأمريكي الشاب كفين (كي. أو.) اولوشولا (يكتب اولوسولا) المولود سنة 1988 فقد مزج بين مهارته في العزف على التشلو وبين إصدار الأصوات الإيقاعية والموسيقية من رأسه في مزيج صوتي عجيب، ما جعله أحد أشهر الموسيقيين بين الشباب، وبدأ يتسلق سلم لوائح الموسيقى في الولايات المتحدة بسرعة فائقة، فوصل القمة خلال سنتين أول ثلاثة. 
درس اولوشولا البيانو والنشلو والساكسوفون منذ صغره، ونشط وهو يافع في العزف مع كل أنواع الفرق الموسيقية في كنتاكي من الجاز والفرق الهوائية حتى الفرق السيمفونية. واختير عازف الساكسفون الرئيسي في فرقة الولايات المتحدة لشباب الثانويات وهو بعمر 12 سنة، وكان كذلك عازف التشلو الأول في أوركسترا ولاية كنتاكي للشباب. حياته الجامعية مثيرة، فقد درس في جامعة يال لكنه قبل كذلك في أكبر الجامعات الأمريكية (برنستون وستانفورد وبنسلفانيا)، ليدرس الطب، لكنه قرر بعدها دراسة اللغة الصينية فأجادها قبل أن ينتقل لدراسة الموسيقى في ختام المطاف وتخرج من جامعة يال في 2011. أسس فرقة موسيقية اسمها پـنتاتونيكس من مجموعة من الشباب حازت أغانيهم شهرة كبيرة، وبلغت أرقاما خيالية في اليوتيوب (مثلاً زاد عدد مشاهدي أغنية راديوأكتف عن 77 مليون). 
ما يميز اولوشولا وفرقته هو استعمال الأدوات الموسيقية الكلاسيكية في موسيقى الشباب المعاصرة. ويتعدى هذا الاهتمام بالنكهة الصوتية لهذه الأدوات إلى استعمال تقنيات الموسيقى "الكلاسيكية" وقوانينها بشكل فني جميل، أي تقديم أغاني الشباب بطريقة فنية راقية وجميلة. كما نلمس وجود تأثيرات مختلفة، منها موسيقى الارجنتيني بيازولا (التانغو) على سبيل المثال، بنيت فوق التراث الثري لموسيقى الـبـوپ. ولعل هذا الاستخدام الفني يعيد النقاش القديم إلى الواجهة: إلى أين تسير الموسيقى المعاصرة، وما هي الموسيقى المعاصرة، وهل يمكن اعتبار موسيقى الـبـوپ والروك والراپ وغيرها امتداداً لموسيقى باخ وموتسارت وبيتهوفن وسترافنسكي؟

المصدر : جريدة المدى .

التعليقات