فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

برشلونة يُتوّج باللقب للمرة 37 في تاريخه بعد سحق منافسه المكسيكي بسداسية

بتاريخ الثلاثاء 19/8/2014

هنا القدس |حقق نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم فوزا مستحقا على ضيفه المكسيكي ليون في كأس خوان غامبر الودية رائعة شهدت مشاركة النجم الأوروغوياني لويس سواريز للمرة الأولى في ألوان البلوغرانا.

وجاءت بداية اللقاء قوية كما كان متوقعا من الطرف الكتالوني الذي لم يتأخر على جماهيره بإسعادهم بهدف أول عن طريق ليونيل ميسي بعد تمريرة رائعة من نيمار أسكنها ميسي برأسه في الشباك في الدقيقة 3.

وفي الدقيقة 8 كاد ميسي أن يزور الشباك من جديد، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي أن الكرة لمسة يد النجم الأرجنتيني وهو ما أثبتته الإعادة التلفزيونية وأكدت صحة قرار الحكم.

وأستمر الضغط الكتالوني على مرمى الضيف بعد الهدف بحثا عن الهدف الثاني الذي لم يطل انتظاره كثيرا عن طريق نيمار الذي تسلم تمريرة أنييستا بروعة ليسدد الكرة من فوق الحارس معلنا عن الهدف الثاني وتقريبا نهاية اللقاء بالرغم من صفته الودية.

وترقبت الجماهير لحظة الإفراج عن لويس سواريز الذي لازم مقاعد البدلاء، إلا أن قرار أنريكي لم يأت في الشوط الأول وسط ترقب كبير من وسائل الإعلام العالمية.

وكاد رافينيا أن يوقع على أوراق إعتماده في الدقيقة 32 لولا تألق الحارس بعد تمريرة رائعة من ميسي سددها رافينيا في الحارس وخرجت إلى ركنية كاتالونية جديدة.

وفي الدقيقة 44 سجل نيمار الهدف الثاني لصالح برشلونة بعد تمريرة سحرية من ميسي ليسددها نيمار بعد أن راوغ الحارس بالكعب ويحتفل بحماس واضح مع البرغوث الذي قدم شوط أول أسعد الجماهير المتعطشة للمتعة الكتالونية الخاصة.

ومع بداية الشوط الثاني أشرك المدرب أنريكي كل من الحدادي وبيكيه بدلا من ماسكيرانو ونيمار ليلعب النجم المغربي الشاب بجانب ميسي في الهجوم.

ووقفت جماهير برشلونة للاعب ليون رافاييل ماركيز تعبيرا منهم عن شكرهم الشديد لمجهود اللاعب في السنوات الماضية مع الفريق بألوان البلوغرانا.

وفي الدقيقة 55 مرر راكيتيش كرة رائعة من فوق المدافعين لألفيس الذي مررها بدوره للحدادي ليسكنها في الشباك دون عناء يذكر رافعا حصيلة الأهداف لرباعية نظيفة.

وبدأت الجماهير أهازيج البحث عن سواريز ومطالبة أنريكي بإشراك سواريز بعد الإطمئنان على نتيجة المباراة برباعية رائعة.

ودخلت الدقيقة 70 من عمر اللقاء وسواريز ما زال يجري العمليات الإحمائية وهو وخرج ليونيل ميسي من المباراة ليجلس على مقاعد البدلاء ويبخر حلم جماهير برشلونة برؤية سواريز بجانب ميسي في الهجوم.

وفي الدقيقة 76 جاءت اللحظة التي بحث عنها جمهور البرشا بشدة وشارك سواريز بدلا من رافينيا لتأتي عاصفة من التصفيقات تؤازر اللاعب وتحييه.

إلا أن الحدادي عاد ليسرق الأضواء من جديد ليسجل هدف الثاني بروعة بعد تمريرة من البديل الشاب ساندرو في الدقيقة 78 تحت أنظار النجم الأوروغوياني لويس سواريز.

ومع دخول المباراة في الدقائق الأخيرة سيطر الفريق الكتالوني على اللقاء تماما باللاعبين الشباب دون وجود أي خطورة تذكر من سواريز الذي أفتقد للمد اللازم الذي كان من الممكن أن يكون في حال تواجد ميسي ونيمار في الخط الأمامي.

وختم ساندرو باكورة أهداف الفريق الكتالوني قبل نهاية اللقاء بثواني بعد تمريرة رائعة من الحدادي ليسدد من بين أقدام الحارس ويعمق الجراح.

واطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء ويتوج برشلونة باللقب للمرة 37 في تاريخه، في ليلة وداع ماركيز والترحيب بسواريز.

أفضل لاعب في المباراة: نيمار دا سيلفا

قدم النجم البرازيل مستوى خرافي بكل معنى الكلمة وقد توجه بهدفين وأيضاً صناعة الهدف الأول لميسي وبدى على النجم البرازيلي جاهزيته لأجواء المباريات من الدقيقة، وأستمرت تحركاته الخطيرة رفقة ميسي في الهجوم حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول التي كانت لحظة استبدال اللاعب بالنجم المغربي الحدادي الذي أيضاً يمكن تتويجه بجائزة الأفضل في اللقاء جنبا إلى جنب مع نيمار.

أسوء ما في اللقاء

قدم الدفاع المكسيكي صورة سيئة جدا في المباراة وبدا غير قادرا على إيقاف هجمات ميسي ونيمار وحتى في الشوط الثاني أبدا استسلامه بشكل واضح لشبان البرسا الذي استغلوا الفرصة لإثبات جودتهم أمام صاحب القرار المدرب الجديد لويس أنريكي.

التعليقات