فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

المقاطعة .. ضربات تتلقاها إسرائيل من حيث لا تدري

بتاريخ الاثنين 18/8/2014

هُنا القدس | شذى حمّاد

يُحاول الإعلام الإسرائيلي تقزيم نجاح واستمرارية حملات المقاطعة الفلسطينية للمنتجات الإسرائيلية، بعدما انخفضت صادرات الشركات الإسرائيلية إلى النصف تقريبًا.

حملات المقاطعة التي انطلقت بمسميات مختلفة ظللها هدف واحد، وهو جعل المقاطعة الاقتصادية جزءًا من ثقافة الفرد الفلسطيني.

المتطوع في حملة "ادعم احتلالك" فريد طعم الله قال لـ هُنا القدس، إن الحملة انطلقت مستثمرةً السخط الفلسطيني على الاحتلال جرّاء عدوانه على قطاع غزة، هادفة لأن تصبح المقاطعة نهجًا يتبعه الفلسطينيون في حياتهم.

ما يميز حملة "ادعم احتلالك" أنها لا تستخدم عبارات وكلمات النفي كما يظهر في مسمّاها، كآداة تأثير ممكن أن تترك أثرًا على الأفراد، فمن الملصقات التي ألصقتها على المنتجات الإسرائيلية "أنت تتبرع للجيش الإسرائيلي" وهو ملصق طبع منه 170 ألف نسخة، ووزع على 400 محل تجاري في مدينة رام الله.

ويبين طعم الله أن الحملة لاقت تجاوبًا إيجابيًا واسعًا من قبل التجار والمستهلكين بسبب  بتأثرهم بما يدور في قطاع غزة، واتخاذهم قرارًا بضرورة وأهمية المقاطعة وخاصة أنها آداة سهلة وبسيطة لمواجهة الاحتلال بأقل التكاليف.

وفي بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، أطلق ناشطون حملة " سلواد نظيفة من المنتجات الإسرائيلية" والتي أينعت أولى ثمارها بخروج مركبات توزيع بضائع مصانع إسرائيلية كبرة كـ "شتراوس" و"تنوفا" من البلدة دون أن تبيع للمحال أي من منتجاتها.

لؤي فارس أحد ناشطي الحملة، بين لـ هُنا القدس أن العائق الوحيد الذي يواجههم هو البضائع الإسرائيلية الموجودة على رفوف المحال، وكيفية اقناع التجار بالتخلص منها دون أن يتكبدوا الخسائر.

وأكد لؤي أن انطلاق الحملة جاء لتوعية وتثقيف المواطنين بأهمية مقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي تشكل داعمًا أساسيًا لجيش الاحتلال واقتصاده كما أنها تشكل سببًا رئيسًا في إطالة عمره، مشيرا إلى أنه تم التواصل مع البلدية لتقوم بخطوات لتشجيع التجار المقاطعين للمنتجات الإسرائيلية بإعفائهم من الضرائب وعمل خصومات تشجيعية لهم.

أما في الخليل، فشهدت المدينة ولادة حملة "لا تدفع ثمن رصاصهم" والتي يسعى القائمون عليها لتحويلها إلى مبادرة دائمة لتوعية المجتمع بأهمية المقاطعة وتعزيز المنتج المحلي، حيث انطلقت الحملة من خلال صفحة توعوية على شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" بالاعتماد على الصور والتصاميم اللافتة والمعلومات والإحصاءات، أطلقها الناشط فؤاد عبيدو، لتجد طريقها من العالم الافتراضي إلى الميدان.

وأوضح الناطق باسم حملة "لا تدفع ثمن رصاصهم" عمار الزعتري

أنه تم  توزيع بيانات ومعلومات وإحصاءات تثبت مدى قدرة السوق الفلسطيني على التأثير على الاقتصاد الإسرائيلي عبر مقاطعته بشكل نهائي وعدم التعامل معه، لافتًا إلى أن 90% من تجار مدينة الخليل تفاعلوا إيجابيًا مع الحملة.

الصحفي في وكالة الأناضول، والمختص بالشأن الاقتصادي، محمد عبد الله أوضح لـ هُنا القدس، أنه وحسب الإحصاء الإسرائيلي لعام 2013 فإن إجمالي الصادرات الإسرائيلية للسوق الفلسطيني تبلغ نحو (3.5) مليار دولار.

وأشار إلى أن حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية انطلقت بالتزامن مع حالة التراجع الاقتصادي، حيث بلغ النمو في الربع الأول من العام الجاري نحو (2.09%) رغم أن التوقعات الإسرائيلية كانت تُشير إلى (3.08%)، "عندما نقاطع الاحتلال في هذا الوقت فإن النمو الاقتصادي لديهم سيتراجع، وذلك سيؤثر عليهم بشكل كبير وخاصة أن إسرائيل تعاني عجزًا سنويًا في ميزانيتها بقيمة خمسة مليار دولار.

وأكد أن الإعلام الإسرائيلي بيّن أن شركات إسترالية وكندية أعلنت مقاطعتها للدواجن والخمور الصادرة من إسرائيل، كما وأعلنت أوروبا مقاطعتها لكافة مشتقات الحليب والألبان، "التقاء المقاطعة الفلسطينية مع المقاطعة الأوروبية تشكل ضربة قوية للاحتلال".

وبيّن أن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية لا تؤثر على الاحتلال فقط بل تدعم الانتاج المحلي، وخاصة أن وسائل الإعلام المحلية بدأت تعلن لشركات لم يسمع عنها البعض من قبل، وذلك بعد أن أحس أصحاب الشركات بجدوى انتاجهم، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون آداة للقضاء على البطالة.

وأوضح أن الوارادت في السوق الفلسطيني من المواد الغذائية تبلغ نحو مليار ونصف المليار دولار سنويا، مشيرًا إلى أن تقارير لشركات إسرائيلية كشفت أنه هذه الواردات انخفضت إلى النصف مع بداية العدوان على قطاع غزة.

ولفت إلى أن حملة المقاطعة الحالية هي الأقوى خلال السنوات الخمس الأخيرة، وخاصة أن شركات ومحال فلسطينية كبرى شاركت بها، مضيفا أن ذلك يعتمد على مدى الاهتمام والتناول الإعلامي.

وأضاف أن الحكومة الفلسطينية تعتمد على بعض المنتجات الإسرائيلية بشكل أساسي ولا يوجد بديل حالي عنها، كالكهرباء حيث يتم تزويد المناطق الفلسطينية بـ 90% من حاجتها، والوقود فيتم الاستيراد بقيمة 900 مليون دولار سنويًا، وبعض مواد البناء، إضافة لـ 60 نوعًا من الأدوية الضرورية والأساسية التي تصنعه فقط شركة إسرائيلية، والماء الذي يتم استيردا 60-70% من حاجة الفلسطينيين.

التعليقات