فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

رحلة المئة قدم.. صراع الحضارات من خلال المطبخ

بتاريخ الأحد 17/8/2014

هنا القدس|هل يمكن أن نتصور أن الصراع بين الحضارات والثقافات يمكن أن يذهب إلى المطبخ؟ من خلال ذلك السؤال المحوري يأتى اشتغال الروائي ريشارد مورايس فى روايته التي حملت عنوان "رحلة المئة قدم" والتي حققت أعلى المبيعات، لتتحول اليوم إلى عمل سينمائي سيدهش العالم بحرفيته والمضامين التي يؤكد عليها ويعمل على ترسيخها.

ونتساءل أيضا: ماذا يعني حينما تجتمع هذه الأسماء الكبيرة دفعة واحدة، حيث ستيفن سبيلبرغ وأوبرا وينفري ولاس هالستروم والنجمة البريطانية القديرة هيلين ميرين، وقبل كل هذا وذاك الروائي ريتشارد مورايس وتحفته "رحلة المئة قدم"، هذا يعني أننا أمام فريق عمل تعاون لتحقيق عمل سينمائي سيظل حاضرا في ذاكرة الحرفة السينمائية، تحفة نادرة، وقيمة إبداعية عالية.

حوار الحضارات، وصراع الحضارات والثقافات، من خلال حكاية تبدو للوهلة الأولى بسيطة، وسرعان ما نكتشف دلالاتها ومضامينها وقيمها الكبرى.

حكاية تتمحور حول المطبخ والأكل، ولكنها في حقيقة الأمر تذهب إلى القيم العالية والعمق الحضاري، في حوار يعتمد احترام الآخر والاحتفاء به والبحث عن الكمال في الذوق والتذوق.

دعونا نذهب معاً إلى حكاية الفيلم الذي يعتمد أصلا على نص روائي، حقق أعلى المبيعات، بعنوان "رحلة المئة قدم" تأليف ريتشارد مورايس، حول حكاية الشاب الطباخ حسن كاظم الذي يجسده مانيش دايال، الذي يتصف بتقديم أعلى درجات التكامل في الوصفات أو الوجبات التي يقدمها، تعصف به الأيام وبأسرته في الهند، حيث يضطر للهجرة إلى فرنسا مع أسرته بقيادة والده بابا كاظم "اوم بوري". وبعد رحلة وألم ومعاناة، تستقر به الأمور في بلده سان انتوني "نوبل" في جنوب فرنسا.

مدينة ساحرة خلابة وأنيقة، حيث يجد الأب فيها المكان المثالي ليستقر مع ابنه الطباخ الماهر وأسرته والعمل على فتح مطعم هندي. وتبدأ المحاولات حتى يصلا إلى افتتاح مطعمهما - بيت بومباي - ليكتشف أن أمامهما مباشرة وعلى بعد مئة قدم فقط يستقر مطعم بقيادة طباخة فرنسية ماهرة، تحمل نجمة ميشلان في الطبخ، وهي وسام رفيع يمنح لأمهر الطباخين الذين يرسخون قيم التذوق العالية، والمطعم بقيادة السيدة مالوري، تقدم الشخصية النجمة البريطانية هيلين ميرين، الحاصلة على الأوسكار كأفضل ممثلة عن فيلم "الملكة"، وهي تمثل هنا بلكنة فرنسية مذهلة، هذا عدا أدائها العالي للشخصية.

وتبدأ المواجهات والصراع الخفي بين مطعمين وذوقين وحضارتين وثقافتين. للوهلة الأولى نعتقد أننا سنكون أمام حرب طاحنة، ستدمر الطرفين، ولكن هنالك شيء ما أبعد وأعمق في هذا الفيلم يذهب إلى تطوير الحوار وأيضا الاختلاف عبر عدد من الشخصيات، سواء من تلك التي تحيط بمدام مالوري أو بابا كاظم، الذي يرى في ابنه ومطبخه أهم طاهٍ، وأهم نكهة ومطبخ. ويحاول الطباخ الشاب حسن كاظم أن يمد جسور التواصل عبر مساعدي مدام مالوري، الذين تتطور معهم العلاقة بالذات الصبية الجميلة مارغريت - شارلوت لوبون.

تبدأ بعدها عملية تنسج السحر بين الثقافتين والمطبخين والمطعمين والطباخين، نقلة تعتمد احترام الآخر واستيعابه واكتشافه.

التعليقات