فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

من رياض البندك إلى محمد عساف | صالح مشارقة

بتاريخ الأربعاء 11/6/2014

لا أريد العودة للكتابة عن محمد عساف، لكن فرحتي به تكبر دائماً.

أتابعه وأراقب وأترقب مواقفه الفنية والشخصية، وأعاتب نفسي على محاضرة سابقة كنت فيها مع د. أباهر السقا نتحدث فيها عن بناء الرمزية في فلسطين وعن الذاتيات الوطنية المفرطة في تشجيع مواهبنا الفنية أو الرياضية أو الثقافية، فأنا أخجل دائما من التباهي بدرويش أمام العرب أو ان نقول عرفات افضل من الملك الفلاني او ان المقاتل الفلسطيني احسن من ابن البوليساريو او اقوى من المقاتل الكردي، او اكثر قداسة من الأمازيغي.

الأفضل أن يمدحنا العالم ولا نمدح أنفسنا.. وأموت خجلا من أي تعالي فلسطيني على أي شعب آخر.

لكن عساف يكسر الخطة في كل مرة، ويشعرنا بفرح مجنون عن ذاتنا الوطنية، فنحن منذ عقود لم نقدم أغنية خارج السياسة، صحيح أننا أبدعنا في العاشقين والحنونة والفنون وبنينا مع هذه الفرق وجداناً لا يموت، لكن عساف أحدث نقلة كبيرة.

أعلن احتجاجي على الكثير من كلمات أغانيه الشبابية لكن تغمرني السعادة انه يتعرض لتجربة مهمة مع الشاعر فرانسيس. وعندما أفحص الكلمات أعرف أن فرانسيس الغنائي أهم من عشرات الشعراء غير الغنائيين.

احتج على الألحان السريعة لكن ما يقدمه عساف مع ميشيل فاضل أو رواد رعد يجعل أغنية عساف أفضل من فناني الجيل العربي الذي يكبره بعشر سنوات.

أخاف أن يغلط "الولد" في المشاعر والكلمات في أي مؤتمر صحفي، فيقول كلاماً أفضل من صائب عريقات وياسر عبد ربه وموسى أبو مرزوق.

ولكني غاضب عليه أيما غضب، فهو لا يغني أغاني جيلي، علما أنه ابدع فيها، ثم إن هناك أغنية "يا عيني على الصبر" العبقرية وهي من الحان الموسيقار الفلسطيني رياض البندك الذي تنساه ذاكرتنا البلهاء علما انه علم فلسطيني كبير وتحديدا بعد أن هدد والده المقاتل القومي ومسؤول الدفاع في بيت لحم عام 1938، بكسر ساق يحيى اللبابيدي الوحيدة اذا أدخل رياض للاذاعة والفن الماجن.. ولكن رياض الولد المسيحي القادم من فلسطين إلى بيروت ودمشق والقاهرة صار مكتشف فايزة أحمد وملحن لأم كلثوم سوريا وكبار الفنانين العرب.

استذكر البندك وليلة غناء عساف لأغنية" يا عيني على الصبر" وجلسة أصدقائي في رام الله محمد مشارقة وايهاب بسيسو وانور حمام وأحمد ورائد وآخرين في رام الله وكيف وصف مشارقة نجاح الأغنية بأن الجينات الفلسطينية تبحث عن نفسها عبر الزمن وأن جينات رياض البندك التلحمي عثرت بعد ستين عاما على نفسها في جينات محمد عساف الغزاوي الذي أدى الأغنية ليكون في ثلاثية لا تنسى مع الموسيقار الكبير عبادي الجوهر وصوتنا الذي لا يرحل وديع الصافي في أغنية ترفض أن تموت.

جميل أن نعيش ولو لحظات صغيرة فرحة ان يكون لنا موسيقار كبير ومطرب محترم، سـ "نشد أذنه" اذا لم يغن دائماً ألحان موسيقارنا الكبير الراحل رياض البندك في كل الدنيا.

 

المصدر: زمن برس 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.