فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الطفل عزالدين.. فريسة لمرض مجهول بسبب نفط المستوطنين

بتاريخ الأربعاء 23/7/2014

هُنا القدس | أحمد يوسف

تتقاسم المدرسة ومستشفى بيت جالا والسرير، حياة الطفل عزالدين سلامة (11 عامًا)، من خربة مغاير العبيد جنوب الخليل، بعد أن داهمه مرضٌ غامض، إثر اعتداء للمستوطنين؛ توّجَهُ إهمال الجهات المختصة.

ففي أيار من العام الجاري، وضع مستوطنون مادة مجهولة في بئر للمياه تشرب منه العائلة المقيمة في قرية تقبع في قلب الصراع مع الاستيطان وجيش الاحتلال، وتسقي منه مواشيها، ما استدعى تدخل جهات "إسرائيلية"، وجهات من الصحة الفلسطينية، لفحص المياه وتقديم تحليل للمادة.

ويوضح شحاده سلامة والد الطفل، أن الجانب "الإسرائيلي" لم يقدم أي رد حول المادة التي استخدمها المستوطنون، فيما قالت الصحة إن ما ألقي في البئر نفط، داعية العائلة لاستخدام البئر بشكل طبيعي.

بعد ساعات من استجابة العائلة لدعوة الصحة، بدأت آثار المرض تظهر على شحادة ونجله عزالدين، فأصيب الأول بخلل في حنجرته، أدى إلى تغيير صوته، وإصابته بإجهاد مفاجئ، ينهك قواه بين الحين والآخر، فيما ظهرت لحمية كبيرة الحجم في حلق الطفل، وأعراض أخرى في الصوت ودرجات الحرارة.

ويوضح سلامة، "صار عزالدين يقضي أغلب وقته في النوم، يرفض الذهاب إلى الأفراح ليلاً بسبب النعاس، كما أن درجة حرارته ترتفع بشكل يومي في ساعات العصر بالتحديد".

ويضيف، "يذهب عز يومين أو ثلاثة من كل أسبوع إلى المدرسة، ويذهب في بقية الأيام إلى مشفى بيت جالا، رغم أن الأخير أعلن عجزه عن تشخيص المرض، ورفض تقديم أي أدوية، مقترحًا تحويله إلى رام الله لتلقي العلاج اللازم".

لكن عملية تحويل الطفل إلى رام الله مازالت عالقة منذ قرابة الخمسة شهور، دون أن يقدم المشفى أي تبرير لذلك، مكتفيًا بالقول إن التحويلة لم تصل رام الله بعد، ويعلق سلامة، "يعني يمكن الولد يموت والتحويلة مش واصلة".

ولا يعتبر اعتداء المستوطنين على البئر هو الأول من نوعه بحق العائلة، فهؤلاء أنفسهم كانوا قد استخدموا الحجارة في اعتداء سابق على الأب نفسه العام المنصرم، ما أدى لإصابته بجروح في ظهره، ومازالت آثارها واضحة حتى اليوم.

كما سبق للمستوطنين أن أطلقوا النار على والدة شحادة، عام (2005)، ما تسبب بإصابتها في قدميها، ومنعها من الحركة بسهولة.

ويعاني أهالي خربة مغاير العبيد، كما أهل التوانة والمفقرة المجاورتين، من اعتداءات المستوطنين على أراضيهم ومواشيهم، كما يمنعهم الاحتلال من أي أعمال بناء، بسبب وقوعهم في منطقة عسكرية لجيش الاحتلال.

وتنشط في المنطقة مجموعات من نشطاء المقاومة الشعبية من الشبان والفتيات الأجانب وأهالي المنطقة، ويرتكز دورهم في توثيق اعتداءات المستوطنين، وحماية الأطفال خلال ذهابهم إلى المدرسة الوحيدة في المنطقة، وإيابهم منها عند المساء.

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.