فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

تفاصيل مؤلمة يرويها فتَيان بعد تحررهما من سجون الاحتلال

بتاريخ الأحد 2/12/2018

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، عن الفتيين شادي فرّاح وأحمد الزعتري (15 عامًا) عقب إنهاء محكوميتهما البالغة ثلاث سنوات.

وتحدث الفتيان فرّاح والزعتري وهما من ضاحية كفر عقب شمال القدس، نهاية عام 2015، خلال مؤتمر صحفي عقداه في مدينة رام الله عقب الإفراج عنهما، عن ظروف الاعتقال التي مرّا بها، وإخضاعهما لتحقيق قاسٍ من سلطات الاحتلال، مؤكدين أن المحققين هدّدوهما مرارا باعتقال أفراد عائلتيهما.

وتطرق المحرر شادي فراح في حديثه إلى الوضع الصعب الذي يعيشه الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، خاصة الوضع النفسي نتيجة التعذيب وبعدهم عن العائلة والأصدقاء.

وأشار إلى أن المحققين يتعمدون توجيه الشتائم النابية للأطفال، لإخافتهم وإرعابهم؛ بهدف انتزاع الاعتراف منهم بالقوة إلى جانب إجبارهم على تناول عقاقير وأدوية تسبب الهلوسة.

وقال: إن "المحققين كانوا يتعمدون إغلاق الكاميرات التي توثق مراحل التحقيق عندما نجيب على أسئلتهم بطريقة لا يرغبونها، ثم ينهالون علينا بالضرب المبرح".

من ناحيته، تحدث المحرر أحمد الزعتري عن تعرضه لمحاولة قتل على يد أحد المحققين، مشيرا إلى أن المحقق حاول خنقه لانتزاع الاعتراف منه بالقوة، قائلاً: "كنت قاعد لحالي أخدني أحد المسؤولين على غرفة، وسكر علي وبلش فيي ضرب، وكان خانقني ومكنتش أقدر أسوي اشي، والله اللي حماني".

وتحدث عن المعاناة التي يعيشها الأسرى عمومًا والأطفال خصوصًا في غرف انتظار المحكمة، كذلك التنقل بالبوسطة، وسوء المعاملة داخل تحقيق المسكوبية، داعيا إلى ضرورة التدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياة الأسرى، خاصة الأطفال.

كما أكد أن الاحتلال يتعمد إعطاء الأسرى أدوية شبيهة بالمخدرات يدمنون عليها حتى بعد تحررهم، بالإضافة إلى الضرب والتعذيب المستمر بأشكاله كافة.

وأكد الأسيران الزعتري وفراح نيتهما استكمال تعليمهما الثانوي والجامعي، وتحقيق الكثير من أحلامهما بعد الحرية.

 

التعليقات