فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

داود : العرب يعاملون المسجد الأقصى باعتباره ملكية فلسطينية فقط

بتاريخ الاثنين 14/7/2014

هنا القدس | انتقد وزير الشؤون الإسلامية والوصي على المقدسات الإسلامية في القدس، د. هايل داود، الصمت العربي والإسلامي حيال ما تتعرض له المدينة المقدسة من مخططات صهيونية مستمرة تستهدف تهويده.

وقال داود :"إن الأردن يفعل كل ما يستطيع لمواجهة الأطماع الصهيونية، لكن الإمكانيات الأردنية لا تمكنه من صد كل هجمات الإعلام الغربي الموالي لإسرائيل، لذا آن الأوان أن تنشط ماكينة الإعلام العربي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القدس".

وأكد داود أن الواقع يؤكد أن القدس الشريف يتعرض لأبشع صور الاعتداء من جانب إسرائيل والمستوطنين اليهود، بينما يبذل الأردن من جانبه قصارى جهده لحماية مقدسات المسلمين في المدينة المقدسة.

سبق أن هددنا تل أبيب بأننا سنلغي اتفاقية السلام الموقعة بينها وبين الأردن إذا استمرت الممارسات اليهودية الساعية إلى المساس بالمسجد الأقصى، لكن لابد أن يعي العالم الإسلامي كله أن إمكانيات الأردن وحدها لا تكفي لمواجهة الأطماع الإسرائيلية، بل لابد من تكاتف عربي إسلامي قوي لمواجهة تلك الأطماع، وقد حان الوقت أن يستخدم العرب لغة المصالح مع الغرب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القدس، خاصة في ظل تصاعد تحرش المستوطنين بالمقدسيين وببيت المقدس، وسعيهم الحثيث إلى هدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه ، يقول داود

وفيما يتعلق بتنسيق السلطات الإسرائيلية في أي شأن من شؤون المسجد الأقصى مع الأردن ، بين داود أن الاحتلال يحاول بين الحين والآخر زعم حسن النوايا، فمثلا تلقى الأردن قبل فترة وجيزة طلبا إسرائيليا بالسماح لعدد من اليهود بالصلاة في الأقصى، ورغم معرفتهم المسبقة برأي الأردن، أرسلوا طلبهم ورددنا عليهم بالرفض، مؤكدين أنه لن يسمح بدخول اليهود المتطرفين إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه، وسيستمر منعهم من الدخول إلى المساحة البالغة 144 دونما التابعة للمسلمين.

وتابع " لابد أن يعي المسلمون أن هذا الطلب محاولة إسرائيلية لتقسيم المسجد سعياً إلى تهويد مدينة القدس، وما لم يتكاتف العرب والمسلمون فسوف يأتي اليوم الذي نندم فيه على مقدساتنا، والأمر الذي يتناساه الكثيرون أن الأقصى ليس ملكاً لأهل فلسطين أو الأردن، بل هو لجميع المسلمين الذي يقارب عددهم الآن ملياري نسمة، شأنه في ذلك شأن المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة".

وأشار وزير الشؤون الإسلامية الى الكثير من الإمكانيات التي تمكن الأردن في حال استخدامها من مواجهة الأطماع الصهيونية.

وقال "على سبيل المثال لدينا اليوم آلة إعلامية لابد من استخدامها ولنعِ جيداً أن الإعلام هو أهم شيء استخدمته السلطات الاسرائيلية، بعدما أعيتها الحيل فقد استخدمت التاريخ والدين والآثار والقوة العسكرية وفشلت فيها جميعها، لكنها استخدمت الإعلام بشكل صحيح، وغيرت الرأي العالمي، فهي تسيطر على الإعلام في أوروبا وأميركا، لذا يجب أن نخترق هذا الإعلام المتغلغل، لتصحيح ما بثوه من سموم وكشف كذبهم، ونحن نستطيع إذا وحدنا جهودنا أن نواجه المخططات الاحتلالية بقوة.

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.