فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الشعب الفلسطيني يفرض اجندته على طاولة المجلس الوزاري لحكومة الاحتلال

بتاريخ الاثنين 14/7/2014

هنا القدس | للكاتب احمد زعتري  

 

منذ اعلان حكومة الاحتلال الصهيوني عن فقدانها لثلاثة مستوطنين صهاينة  من مستوطنة كفار عصيون المقامة على ارض مدينة الخليل الفلسطينية   وما تلاها من احدث مقاومة وتصعيد وتصعيد متبادل, عقدت  حكومة الاحتلال الاسرائيلي ومجلسها الامني المصغر ( الكبينيت) العديد من الاجتماعات واللقاءات , لدراسة كيفية التعامل مع هذا الحدث الذي كان مفاجئا ومربكا لحكومة الاحتلال وشعبها , لقد استطاعت حكومة الاحتلال في بداية هذه الاجتماعات ان تعلن عن اهم قراراتها واهدافها التي تسعى لتحقيقها , والتي تمثلت في العمل على اعادة المختطفين الصهاينة , والقضاء على حركة حماس في الضفة الغربية وافشال حكومة التوافق الوطني الفلسطيني .

 خلال المؤتمرات الصحفية التي كان يعقدها  قادة الاحتلال  بعد كل اجتماع لم يتواروا عن القاء عبارات التهديد  والوعيد في شتى الاتجاهات وبأقسى العبارات الا ان الارتباك كن سيد المشهد , ولا سيما لحظة الاعلان عن كشف مكان اخفاء جثث المستوطنين الثلاثة , بعدها قضى المجلس الوزاري المصغر جلسات استمرت لساعات متواصلة ولأيام عديدة لكن دون الاعلان عن توصيات او قرارات هذه الاجتماعات . ما نستطيع ان نلمسه من هذه الاجتماعات المتواصلة  ان الخلاف وعدم الاتفاق على الخطوات التي يجب اتخاذها ضد الفلسطينيين  كان السبب وراء ذلك .

واليوم ونحن نقف على اعتاب حرب حقيقة تشنها حكومة الاحتلال على عزة بكافة انواع الاسلحة وبكافة قواتها البرية والجوية والبحرية , لكن ما صدر عن قادة الاحتلال وخصوصا الحديث الذي رشح للعلن عن امكانية لانهيار تحالف لييرمان مع نتنياهو  بالإضافة الى الضغوطات التي يمارسها وزير الاقتصاد الصهيوني المستوطن  " بنت" تشير الى عمق الازمة والخلاف داخل اروقة حكومة الاحتلال .

قد يكون نتياهو وجد بذهابه الى  الحرب على غزة طريقا  لإنقاذ  حكومته المتعثرة , لكن من الواضح ان نتنياهو وقادة اركانه ووزرائه قد حددوا ساعة البداية , لكن لا يبدو معروفا لديهم متى وكيف ستكون النهاية .

واذا ما اردنا ان  نرجع لاسباب الازمة التي تعانيها حكومة نتنياهو ,  فانه لابد لنا من قراءة واقع  هذه الحكومة  وتشكيلتها الائتلافية والاحزاب المشكلة لها ونواب هذه الاحزاب والاجواء التي ساعدت في تشكيل مثل هذا الائتلاف الذي يحتوي في مكنونه العديد من التناقضات , فحين نعود بالذاكرة قليلا الى الوراء ونستعرض البرامج الانتخابية التي خاضت بها الاحزاب الاسرائيلية الانتخابات في العام 2013 , نرى ان التركيز على الملف الاقتصادي والاجتماعي كان الابرز في برامج تلك الاحزاب في تلك الانتخابات , في حين تم اهمال الملف السياسي لاسيما من قبل الاحزاب و الناخب الاسرائيلي على حد سواء ,  وعندما نتحدث عن الملف  الفلسطيني   فإننا نتحدث عن الحق الفلسطيني والصراع الفلسطيني مع المحتل الاسرائيلي .

 لقد اهملت الاحزاب الاسرائيلية ان ذاك  الحديث عن الحق الفلسطيني والصراع الفلسطيني نتيجة  استخفاف الشعور الاسرائيلي  بهذه القضية , حيث تشكل هذا الشعور نتيجة حالة الضعف والتردي التي كانت تعيشها القضية الفلسطينية بكل مفرداتها من انقسام فلسطينييني – فلسطيني ,  وتنسيق امني مع الاحتلال ومفاوضات لم تجدي نفعا للشعب الفلسطيني , والاهم تراجع حالة المقاومة مع الاحتلال ومطالبة الشعب الفلسطيني بنيل حقوقه من هذا الاحتلال .

 

واليوم فان الشعب الفلسطيني يفرض اجندته على طاولة مجلس حكومة الائتلاف  الصهيوني لدولة الاحتلال بمكوناته العنصرية واعضائه الجدد ,  الذين جاء قسم منهم من الفن والاعلام ومن دون خبرة بواقع الصراع ,  فحالة الغليان التي تعيشها الضفة الغربية والقدس الاراضي المحتلة عام 1948  , وحالة التصدي التي تقوم بها المقاومة في قطاع غزة وضعت الاحتلال في حالة تخبط عندما راى الصورة الحقيقة لمشهد الاحتلال وان  كل ادوات القمع والبطش والتطبيع  ومعزوفة السلام الواهم  , لم ولن تغير حقيقة  الملف الاهم والقضية المفصلية التي واجهت كل حكومات الاحتلال منذ اقامتها , ويشاهد نفسه عاجزا امام الحق الفلسطيني  الذي لطالما تنكر الاحتلال  له ولهذا الشعب وحقه في تقرير المصير .

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.