فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الرياضة والتفكير الإيجابي.. للتغلب على التعب المزمن

بتاريخ الأحد 1/11/2015

هنا القدس | أجرت جامعة أوكسفورد البريطانية دراسة تابعت حالات مئات ممن يعانون من التعب المزمن منذ سنتين. واكتشفت أن هؤلاء الذين تم تحفيزهم على العمل بنشاط أكثر وتغيير طريقة تفكيرهم كانوا أقل تعباً وأكثر قدرة على التعامل مع مشكلاتهم اليومية بطريقة أيسر.

ويُعرف أن هذه المتلازمة تصيب ما لا يقل عن ربع مليون شخص في بريطانيا وحدها، ومن أعراضها أن يشعر المصاب بالتعب الشديد وألم في المفاصل والصداع، كما يعاني أيضاً من ضعف في الذاكرة.

وكشفت الدراسة الجديدة أن العلاج التدريجي عن طريق التمرينات الرياضية والتدريب السلوكي المعرفي، والذي ينمي التفكير الإيجابي، كان لها تأثير بارز.

وقد قلبت هذه النتائج المفاهيم السائدة، حيث كان يُعتقد من قبل أن الرياضة أو الحركة يمكن أن تؤدي إلى تدهور حالة المريض.

وبالرغم من أن الدراسة كشفت حلاً للتخفيف من حالة التعب المزمن، فإنه لا يمكن اعتبارها علاجاً ناجحاً لهذه المتلازمة، بسبب تشابه أعراضها مع عدد من الأمراض الأخرى، كالإنفلونزا.

من جهته، أشار أحد الباحثين إلى أن هذه الطريقة في العلاج لا تساعد جميع المصابين وأن هناك حاجة لمزيد من البحوث.

التعليقات