فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

خاص | أسواق القدس .. محال خاوية أصحابها على حافة الهاوية

بتاريخ الأحد 13/7/2014

هنا القدس | محمد أبوالفيلات

في آخر طريق الواد، بين سوق القطانين والحاجز العسكري المؤدي لحائط البراق، ترى أصحاب المحال التجارية  ينظرون إلى المجموعات السياحية المارة من أمام محالهم بأعين اليأس، فلا مشترٍ ولا سائل، كأنما يمرون على محال مغلقة.

فلايفكر السياح بري عطشهم من عصائر محمد أبو سنينة، التي يقدمها عند باب محله الصغير لمن يطلب بابتسامة عريضة، "كل سائح بمر من باب محلي بكون المرشد السياحي موصيه إنه ما يشتري، بقولهم هدول عرب ما تشتروا منهم لانهم بسرقوكم، وإذا بدهم يشتروا بشترط المرشد السياحي إنه أعطيه عمولة كبيرة، وأنا ما بقدر عليها لان في علي فواتير لاجار محل والضريبة والكهربا والأرنونا، يعني أنا من وين بدي أجيب".

ويهدف المرشد السياحي من مزاعمه لتخويف السائح الأجنبي من العرب، ودفعه للشراء من التاجر اليهودي، يعلق أبو سنينة "بياخدوهم على حارة اليهود وهناك بسرقوهم وبنهبوهم وبدفعوهم الطاق عشرة، أما لما ييجوا عنا بنصير احنا الحرامية".

أما فراس أبو شمسية، صاحب محل العطارة الذي يعيل أسرته وبيت أبيه المريض، فيقول إن السوق يمر بركود اقتصادي كبير، "لا عربي ولا أجنبي بيجي بشتري منا اشي، كانوا قبل اخوانا بالـ 48 ييجوا يشتروا منا بس هلأ جياتهم خفت كتير، والاجانب زي ما بتعرف بكونوا موصيين من المطار ما يشتروا من العرب".

ويوضح أبوشمسية، أن دخل محله لا يكفي لإعالة بيتين ولا لسد ديون المحل، فبضاعة المحل يشتريها بالدين، عدا عن ضريبة الدخل والأرنونا التي تفرضها عليه حكومة الاحتلال، الامر الذي يجبره على الاقتراض من هذا وذاك لتوفير لقمة عيش لمن مصيرهم معلق برقبته.

ويؤكد، أن ما يتعرض له تجار السوق هو حرب "إسرائيلية" لدفهم لهجر كل ما فيه، لتبقى البلد خاوية على عروشها.

أحمد أبو ميالة صاحب محل سنتواري " سياحي"، يؤكد أن الديون الناتجة عن ضريبة الدخل والأرنونا والكهرباء، أغرقت جميع المحال في طريق الواد، "أي محل هون معرض انه تيجي شركة الكهرباء تقطع عنه التيار، والله معناش ندفعلهم، يعني احنا محاصرين من جميع الجهات وما في دخل يكفي".

ويطالب أصحاب هذه المحال السلطة الفلسطينية والعالم الانتباه للمشاريع "الاسرائيلية" المدعومة من الخارج، وتقديم دعم موازٍ لصمود أهالي القدس والتجار بشكل خاص؛ مؤكدين أن بقائهم حفاظ على الهوية الفلسطينية للقدس.

 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.