فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فوائد العدوان الاسرائيلي 2014 | جهاد حرب

بتاريخ السبت 12/7/2014

هنا القدس |  ينهمك الزملاء الصحفيون والاصدقاء من كتاب وسياسيين اليوم بعدد الشهداء، وأسمائهم، وعدد الطلعات الجوية والقصف الاسرائيلي، واطنان المتفجرات المقلاة على اهلنا في القطاع، وإحصاء المنازل المدمرة، وتخريب الاراضي الزراعية وما يلحقها من دمار في قطاع غزة، وما يرافقها من مآسي وآلام وأوجاع تعكسها الصور المنشورة وترويها القصص الصحفية وهي جميعها الوجه البشع للعدوان.

لكن في الوجه الاخر لهذا العدوان يبرز جانبٌ "مشرق" يتجلى أولا: بالتوحد خلف قطاع غزة ومقاومته من خلال خطاب وحدوي برز على ألسنة جميع القيادات السياسية والناطقين والمحدثين تجلى هذا الخطاب في كلمتي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس ما يدل على أن القيادة السياسية هذه المرة باتت أكثر حكمة برص الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان دون النظر الى أي خلل أو نواقص أو خلافات.

وثانيا: تناغم الفعل الفلسطيني ما بين العمل السياسي والعمل الميداني بانطلاق تحرك سياسي واسع النطاق من عقد جلسة لمجلس الامن الدولي للنظر في العدوان الاسرائيلي، وطلب عقد جلسة لمجلس حقوق الانسان، ودعوة الحكومة السويسرية لعقد اجتماع للدول السامية المتعاقدة لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الاراضي الفلسطينية المحتلة. وهي تترافق مع وحدة شعبية غير مسبوقة مابين ابناء الشعب الفلسطيني في المواقع الجغرافية المختلفة، اراضي 1948 والضفة الغربية، "للتضامن" مع اهلنا في قطاع غزة. بالإضافة الى وحدة ميدانية في قطاع غزة لمواجهة العدوان تشير الى انهاء فعلي للانقسام على قاعدة مواجهة الاحتلال على الجبهات كافة والمستويات المختلفة بانسجام وتناغم.

وثالثا: اعادة الاعتبار للذات الفلسطينية والثقة بالنفس؛ بـأن الشعب الفلسطيني يمكنه أن يبدع ليس فقط في اشكال المقاومة الشعبية السلمية بل أيضا بتطوير امكانيات المقاومة المسلحة والإبداع في أشكالها، فقد أعاد استخدام الضفادع البشرية في عملية اقتحام معسكر "زاكيم" الاسرائيلي الاذهان لعملية دلال المغربي الفدائية، وعملية ايلات للضفادع البشرية المصرية اثناء حرب الاستنزاف. كما اكدت أن الارادة السياسية والتصميم يخلقان الابداع وتجعلان من المستحيل ممكنا.

ورابعا: انخراط الاعلام الفلسطيني الرسمي منه والحزبي والخاص في تغطية شاملة ومباشرة لمتابعة الاحداث ونقلها وتحليل تطوراتها بشكل أشبه بالموحد، ليتكامل النضال الوطني الفلسطيني في صد العدوان بسواعد وأقلام وكاميرات الصحفيين الفلسطينيين المناضلين المبدعين.

ملاحظة: اعلم ان عنوان المقال قد يكون مستفزا للبعض لكنني أعتقد أن النظر الى نقاط الضوء في وحشة العدوان يمنحنا الامل ويدعونا للانتصار.

 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.