فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

التمثيل بالجثامين ثأر مرفوض

بتاريخ الثلاثاء 20/10/2015

هآرتس| "عائلة منفذي عمليات الطعن تجعل من جنازتهم مظاهرة دعم وتحريض على القتل، ومحظور السماح بذلك"، هكذا علل وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، اقتراحه الذي أقر في الكابنت، بعدم إعادة جثامين الفلسطينيين الذين قتلوا إلى عائلاتهم.

لا يمكن أن يكون هناك تعبير أكثر وضوحا عن عجز الحكومة ووزير الأمن الداخلي، في ضوء هجمات حملة السكاكين للفلسطينيين ضد المواطنين الإسرائيليين. فهذا القرار، الذي عارضه وزير الدفاع بوصفه إياه "تجارة الجثث"، يعتمد على الافتراض المشوه، في أن التحريض هو كل شيء. فهو يتجاهل الواقع الذي تنبع فيه العمليات وأعمال الاحتجاج الفلسطينية من اليأس والإحباط، من غياب الأفق السياسي ومن التجارب القاسية في السجون أو في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي. وهو يتبنى منطقا زائفا يقول إنه لو اختفى التحريض لكان سكان المناطق المحتلة راضين بنصيبهم، مرحبين بكل يوم يعيشون فيه تحت الاحتلال وقامعين لتطلعاتهم للاستقلال.

مفهوم من تلقاء ذاته أن إبقاء الجثامين لدى إسرائيل لن يمنع العائلات من إقامة خيام عزاء، تخليد هؤلاء كشهداء أو نيل كل تعابير التقدير من الجمهور الفلسطيني، رغم أنف إسرائيل. فضلا عن ذلك، ليس للفلسطينيين أي حاجة للجنازات، أو الطقوس أو الخطابات كي يثوروا. فواقع حياتهم يتضمن كل عناصر "التحريض" المحتملة. من أنظمة العبور في الحواجز، عبر الاعتقالات المتواترة، السيطرة على الدخول والخروج من مدنهم وقراهم وحتى القضاء على كل فرصة للمفاوضات السياسية.

ولكن ليس فقط التفسير العليل الذي يرافق القرار هو الذي يستوجب إلغاءه. فإسرائيل تدير صراعا مضنيا وداميا ضد فلسطينيين أحياء، ولكن من اللحظة التي يموتون فيها لا يعودون يشكلون أي خطر. وسحب الحق الأساس للعائلة الفلسطينية في دفن ابنها ليس أكثر من ثأر تافه ومرفوض بمن لا يمكنه أن يدافع عن نفسه؛ فالثأر ضد الأهالي ممن لا يعرفون وليسوا مسؤولين أبدا عن أعمال أبنائهم، وضد عائلات قد تكون تبرر بأثر رجعي العمليات التي نفذها أبناؤهم، ولكنهم كان يسعدهم لو أنهم لم يضطروا إلى دفنهم.

لا يمكن لحكومة إسرائيل أن تحقق أي نفع أمني من هذه الخطوة غير الأخلاقية. العكس هو الصحيح. فإسرائيل تضع نفسها في صف واحد مع منظمات مثل حزب الله وحماس. غير أنه في الحالة الإسرائيلية، سيعمل القرار ضد الهدف الذي من أجله اتخذ. وهو سيضاف إلى الادعاءات التي ستغذي ذاك "التحريض" إياه، الذي يسعى القرار إلى منعه.

التعليقات