فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

ضباط في الجيش أوصوا يعلون بتغيير سياسة حصار غزة

بتاريخ الأربعاء 8/7/2015

يكتب عاموس هرئيل في "هآرتس" ان كبار ضباط الجيش الاسرائيلي، اوصوا مؤخرا، وزير الأمن موشيه يعلون، بفحص امكانية فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة بشكل واسع. وتدعو التوصية التي طرحت خلال نقاشات أجرتها القيادة الأمنية، الى السماح لآلاف الفلسطينيين بمغادرة القطاع الى الخارج عبر معبر "ايرز" ومنه الى الأردن عبر جسر "اللنبي"، واعادة فتح معبر "كارني" لإدخال البضائع الى غزة، وتوسيع معبر "كرم ابو سالم"، اضافة الى منح تصاريح عمل للفلسطينيين من القطاع في منطقة غلاف غزة.

يشار الى انه في يوم الذكرى السنوية الأولى لحرب اسرائيل ضد حماس (الجرف الصامد)، يدعي الجيش ان حماس بقيت بدون انجازات ملموسة بعد الحرب، وان التنظيم يخضع لعزلة سياسية والعلاقات بينه وبين مصر متوترة. وعلى هذه الخلفية بالذات يتبلور في اوساط عدد من كبار المسؤولين في الجهاز الامني الاسرائيلي، الاستنتاج بأنه يمكن لإسرائيل  المساعدة على تحقيق الهدوء لفترة طويلة نسبيا على حدود غزة، من خلال تقديم تسهيلات اقتصادية واسعة وازالة بعض الحظر المفروض على تنقل الناس والبضائع من القطاع.

ويمكن ان تكون لهذه الخطوات ميزة اخرى بالنسبة لإسرائيل، تنعكس في تخفيف الانتقاد الدولي لها بسبب الحصار المفروض على القطاع. ويقر الجيش الاسرائيلي بأنه يمكن لإسرائيل ان تحل لوحدها المشاكل الاقتصادية البالغة في غزة التي تعاني من بطالة تتجاوز نسبة 40%، ومصاعب كبيرة في التزود بالماء والكهرباء ومصاعب اخرى  في الجهاز الصحي. ويمكن للتسهيلات الاقتصادية وتسريع عملية ترميم الاضرار التي سببتها عمليات القصف الاسرائيلية خلال الحرب، ان تساعد ايضا على تقليص مخاطر اندلاع حرب أخرى.

وقال ضابط رفيع في القيادة العامة، امس ان "هناك علاقة وثيقة بين الوضع الاقتصادي والجمهور في غزة والواقع الامني. وطالما بقيت المشاكل الاقتصادية الأساسية في قطاع غزة، ستبقى محفزات المواجهة العسكرية الجديدة، دون علاقة بمدى الردع الذي حققناه في الحرب الأخيرة". وطرحت خلال المداولات في الجهاز الامني عدة مقترحات، من بينها فتح معبر "ايرز" امام التحركات اليومية لسكان القطاع بأرقام عالية نسبيا. وحسب الاقتراح يمكن لسكان القطاع الخروج الى الضفة الغربية والاردن، عبر الاراضي الإسرائيلية ومعبر الاردن. ويناط منح هذه التصاريح التي ستشكل بديلا للخروج من معبر رفح المغلق، بتصنيف امني حريص.

يشار الى ان السماح بالخروج عبر "ايرز" محدود جدا حالياً. ومنذ انتهاء الحرب الاخيرة وحتى ايار الماضي، مر عبر "ايرز" حوالي 70 الف شخص. وتتجه النية نحو زيادة هذا العدد بشكل كبير. ويوصي الضباط بفتح معبر "كارني" قرب ناحل عوز، المغلق منذ اربع سنوات، وتوسيع معبر كرم ابو سالم، الذي تمر عبره اليوم بين 550 600 شاحنة محملة بالبضائع يوميا.

كما يشار الى ان تغيير السياسة الإسرائيلية، حتى وان وافق يعلون عليها، مناط في نهاية الأمر بموافقة رئيس الحكومة والمجلس الوزاري المصغر. وفي هذه المرحلة يبدو انه بدأ يتبلور لدى القيادة السياسية فهم واسع للحاجة الى خطوات بهذه الروح. لكنه ليس من الواضح ما اذا ومتى سيتم ترجمة الامور الى خطوات عملية.

وقال رئيس الدولة رؤوبين ريفلين، امس الاول، في مراسم الذكرى الاولى للحرب، ان "ترميم غزة هو مصلحة اسرائيلية، ولكن الشرط الأساسي لترميم القطاع هو ان تتوقف غزة عن تشكيل جبهة للمس بإسرائيل". حتى الوزير نفتالي بينت (البيت اليهودي) الذي اعتبر الرمز اليميني في المجلس الوزاري خلال حرب غزة في فترة الدورة السابقة للحكومة، قال في نهاية حزيران الماضي في لقاء للقناة الثانية انه "آن الأوان للمبادرة الى خطوة دولية لترميم قطاع غزة".

وانضم الوزير يعلون امس، ولأول مرة، الى الاتهامات الاسرائيلية لحماس بالتعاون مع تنظيم الدولة الاسلامية داعش في سيناء "ولاية سيناء"، الذي يحارب السلطات المصرية. وقال في ختام لقاء مع وزيرة الدفاع الايطالية روبرتا فينوتي في روما، ان "هناك تعاون بين جهات من حماس في غزة وبين داعش في سيناء. في القطاع تحارب حماس اذرع داعش، ولكن من جهة اخرى تتعاون معها في سيناء ضد مصر. هذه حقائق معروفة لنا وانعكست في العمليات القاتلة التي وقعت في سيناء في الأسبوع الماضي".

منذ الهجوم الارهابي في سيناء، قبل اسبوع، والذي قتل خلاله عشرات رجال الأمن المصريين، اطلقت إسرائيل حملة اعلامية في جوهرها تأكيد العلاقة بين نشطاء الذراع العسكري لحماس، خاصة في جنوب القطاع، وبين رجال داعش. وقال الجيش ان الكشف العلني عن الادعاء بشأن مساعدة حماس للجرحى في معارك سيناء ومعالجتهم في مستشفيات القطاع، وتحويل اسلحة من سيناء الى القطاع وبالعكس، لا يهدف الى تحذير مصر فقط، وانما الى نقل رسالة الى جهتين اخريين: الذراع السياسية لحماس، التي لا تشعر بالارتياح ازاء استقلالية الذراع العسكري، وايران التي وان جددت تحويل الدعم المالي للذراع العسكري لحماس، فانه من المشكوك فيه انها سترحب بالتعاون بين حماس وداعش، التي تعتبر خصما ايديولوجيا رسميا لطهران.

ويعتقدون في القيادة العامة الإسرائيلية انه على الرغم من نجاح مصر بصد هجمات داعش الارهابية واستعادة السيطرة على شمال سيناء، الا ان قادة التنظيم يعتبرون انهم حققوا النجاح. وخلافا لتوجه داعش في سوريا والعراق فان فرعها في سيناء لا يحاول حاليا الاستيلاء على منطقة اقليمية لفترة طويلة، وانما تركز على انزال الخسائر بقوات الأمن المصرية وتقويض الاستقرار.

اسرائيل لم ترد على قصف داعش لأراضي النقب من سيناء، لأنها لا تريد المس بالسيادة المصرية. وتفضل في هذه المرحلة الاكتفاء بالتعاون الأمني مع مصر ولكن ترك النشاط العسكري في سيناء للقاهرة. وتقوم مصر حاليا بتفعيل 17 كتيبة مشاة ومدرعات في سيناء، وتهاجم مراكز المتزمتين الإسلاميين بطائرات "اف 16" ومروحيات الاباتشي. وهذه كلها خطوات تتعارض مع الملحق الامني لاتفاق السلام بين مصر واسرائيل، لكن اسرائيل وافقت عليها مسبقا بناء على طلب مصري، اعتقادا منها انها ستساعد على مكافحة مصر لداعش والفصائل المتطرفة الأخرى.

التعليقات