فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الشرخ يتسع بين حماس والسلطة

بتاريخ الثلاثاء 7/7/2015

إسرائيل هيوم | روبين باركو

يقول المثل العربي: "اضرب النذل بالنذل فلا يقوم أي نذل". في نهاية الاسبوع الماضي أجرت السلطة الفلسطينية سلسلة اعتقالات سُجن فيها وحقق مع أكثر من مائة ناشط من حركة حماس في المناطق (المحتلة منذ العام 67- تحرير الترجمة)، بمن فيهم مُحرّرو الحركة من السجون في إسرائيل. وقد وقعت هذه الحملة في موعد قريب من عمل سابق نفذته المخابرات الإسرائيلية في مدينة نابلس قبل بضعة أيام من ذلك، في اعقاب سلسلة العمليات التي نفذت ضد إسرائيليين.

خلال عمل أجهزة الأمن الفلسطينية تم الاعتقال والتحقيق مع عشرات نشطاء حماس آخرين واكتشفت شبكة تنظيمية متفرعة، فيها جهاز اقليمي مراتبي متطور لتنفيذ العمليات والمؤامرات الرامية إلى المس بإسرائيل و"على الطريق" السيطرة على الضفة الغربية.

وحسب مصادر إسرائيلية، تم توجيه هذه الشبكة الكبرى من قيادة ثنائية في تركيا وفي قطر، توجه وتمول موجة الارهاب ضد حكومة مصر وكذا منظمات الارهاب الاسلامية في سورية وفي العراق. وحسب مسؤول كبير في أجهزة الأمن الفلسطينية، عدنان الضميري فقد اعتزمت شبكة الارهاب لحماس المس بالسلطة الفلسطينية واستخدام الشبكات الواسعة التي اقامتها لتوريطها في مواجهة هدامة وعديمة الجدوى حيال إسرائيل. وقال الضميري، "لن نوافق على أن تقلب حماس لنا الحياة العادية التي نعيشها، رغم قيود الاحتلال، إلى حياة جحيم ودمار سبق أن جلبتها على رأس سكان قطاع غزة".

وردا على اعتقال نشطاء حماس في المناطق "أستدعي" مسؤولو فتح في غزة، بمن فيهم أحمد زغرب وعبد الرؤوف برابخ للتحقيق في مكاتب حماس. وهاجم الناطق بلسان الحركة، مشير المصري، السلطة الفلسطينية بدعوى أن اجهزتها الامنية تشكل مرة اخرى اداة في يد "العدو الصهيوني". كما أن عضو المكتب السياسي لحماس، عزت الرشق، شجب حملة الاعتقالات المكثفة التي اجرتها اجهزة الأمن الفلسطينية بين نشطاء الحركة. وعلى حد قوله، فإن حملة الاعتقال هذه جاءت كاستجابة لاتهامات إسرائيل بأن حماس تقف خلف أعمال المقاومة في الضفة الغربية وفي مدينة القدس وعليه فإن "هذه طعنة سكين في ظهر شعبنا في شهر رمضان، وخدمة للاحتلال".

وبينما ما تزال مرتدعة من إسرائيل في غزة، تبنت حماس المسؤولية عن العمليات في المناطق وفي القدس. وتعد هذه محاولة لنقل المواجهة مع إسرائيل إلى مناطق السلطة الفلسطينية، المس بشخصية حكمها وتصفيتها، تماما مثلما حصل في غزة في 2007. وموجة الاعتقالات الاخيرة التي نفذتها السلطة الفلسطينية بحق نشطاء حماس في المناطق افشلت استعدادا متجددا لانقلاب ضد السلطة، تماما مثلما خطط كبار مسؤولي حماس تنفيذه حين اقاموا مع السلطة الفلسطينية عشية الجرف الصامد "حكومة الوفاق الوطني" واختطفوا وقتلوا الفتيان الثلاثة.

تدرس السلطة الفلسطينية أيضا دروس الجرف الصامد، وهذه هي الدروس التي خلقت نقاط التوافق المحتمة بين إسرائيل واجهزة الامن في السلطة الفلسطينية بالنسبة للحاجة إلى تصفية ارهاب حماس. أبو مازن ورجاله لا يتجرؤون على دخول القطاع خوفا على حياتهم. ولما كان ليس هناك (وبالتأكيد في المدى المنظور لن يكون) للسلطة الفلسطينية أي تأثير في غزة، يعمل الآن أبو مازن، في ظل استياء "شركائه" من حماس، على تشكيل حكومة جديدة. واتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس حماس علنا بمساعدة داعش في القتال ضد مصر في سيناء.

التعليقات