فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

رمضان ينعش أسواق القدس والظروف قد تفسد الموسم

بتاريخ الخميس 2/7/2015

هُنا القدس | زينةٌ، وبضائع مكدّسة، وموسم ربح مهم، ولكنه غير مضمون، هذا ما يمكن قوله عن أسواق مدينة القدس في رمضان، إذ تمرّ الأسواق بحالة من الانتعاش بفعل الزيادة الكبيرة في أعداد زوّار المدينة من أماكن مختلفة، إلّا أن وجود الاحتلال يُبقي المجال مفتوحًا أمام خسارة كبيرة يمنى بها التجّار بدلًا من الربح.

انتعاشٌ واضح

مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري يقول "إن تغيرًا إيجابيًّا واضحًا يحدث في شهر رمضان لحال الأسواق المقدسية، والتجّار فيها"، مضيفًا: "تغيرات الحركة التجارية في رمضان تؤدي إلى آثار أفضل على القطاع الاقتصادي بمختلف فئاته".

ويبين أن التجّار المقدسيين يعتمدون بدرجة كبيرة على شهر رمضان في تحقيق الأرباح، وفي تعويض أي خسائر سابقة.

ويؤكد الحموري أن انتعاش أسواق القدس ليس بالضرورة مؤشرًا على انتعاش حالة المواطن المقدسي؛ فالحقيقة أن المقدسي تتضاعف أعباؤه في هذا الشهر، في حين تتحقق الأرباح بفعل الازدياد الكبير في أعداد زوار المدينة من باقي المدن الفلسطينية، ومن السيّاح المسلمين من غير الفلسطينيين القادمين من الخارج، لافتًا إلى أن "التضييق على المقدسيين مستمر طوال العام، ولا شيء يتغير في هذا الشهر إلى الأفضل، بل كل ما يحصل أن الفلسطيني في القدس يجد أنه محاط بأعباء والتزامات أكثر، وليس أمامه سوى التعايش معها، إذ لا حلول لها".

وعن استعدادات التجار المقدسيين للشهر الفضيل يقول: "يحاول التاجر تلبية طلبات المشترين، فيزيد من كميات البضائع التي يعرضها، ويحرص على التنويع فيها وفقًا لما يقبل عليه المشترون".

ويضيف: "لابد من هذا الاستعداد الجيّد نظراً إلى أهمية الموسم، فهو يمثل لهم فرصة لتعويض ما يتكبدونه من خسائر طوال العام، وما يخسرونه بفعل تضييقات الاحتلال وضرائبه الباهظة".

الزينة أيضاً

أهمية الموسم واستعدادات التجار الجيدة له لا تعنيان انتعاشًا مضمونًا للأسواق المقدسية، بحسب ما يرى الحموري، إذ يلفت إلى أن بعض التجار ما زالوا يعملون حتى الآن على تعويض خسائرهم في رمضان الماضي، قائلًا: "بعد أن استعد التجار إلى رمضان الماضي ساد التوتر في القدس بعد استشهاد الفتى محمد أبو خضير، وبفعل الحرب على قطاع غزة، وبذلك شهدت الأسواق ركودًا كبيرًا".

ويكمل: "أهمية الموسم لا تؤدي إلى نجاحه دومًا، ذلك أن القدس هي المدينة الفلسطينية الأكثر تأثرًا بغيرها من المدن، والأسرع في ظهور انعكاسات الأحداث عليها، لذا إن التجّار المقدسيين عرضة لأي خسائر في هذا الموسم".

ويشير إلى أن الأكثر تكدسًا بالأسواق في رمضان هو المأكولات والحلوى؛ فكل ما يعد في القدس له نكهة خاصة، ويطلبها كل من يزور المدينة، مثل كعك القدس، وفق قوله.

ويلفت إلى أن الاحتلال لا يفوّت أي فرصة للتضييق على الفلسطينيين، وفي ذلك ملاحقة التجار في كسبهم برمضان، قائلًا: "الضرائب موجودة بكثرة دومًا، وفي بعض الأحيان يستغل الاحتلال شهر رمضان لتكثيف استهداف المقدسيين بالضرائب، فالعمل قائم طول العام على قدم وساق؛ لأن لديه هدفًا يسعى لتحقيقه".

كل ما سبق كان عن جوهر الحركة الاقتصادية للأسواق المقدسية، "فماذا عن المظاهر الخاصة برمضان؟" سؤال ختمنا به حديثنا مع الحموري، فقال: "إن العادة جرت على تزيين واجهات المحال التجارية، وشوارع الأسواق بمختلف أشكال الزينة الخاصة برمضان، وخاصة الأضواء الملوَّنة".

فلسطين أون لاين

التعليقات