فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

لا مناص من عملية برية ضد داعش

بتاريخ الاثنين 29/6/2015

معاريف | يوسي ملمان

كانت نهاية الأسبوع الأصعب والأكثر فشلا في الصراع ضد الإرهاب العالمي، وبالتحديد ظاهرة "تنظيم الدولة الاسلامية". ونقول للرأي العام العالمي "كفوا عن التلون". تقريبا 100 شخص قتلوا في هجمات إرهابية، قد يبدو أنه لا صلة بينها. 39 سائحا، معظمهم بريطانيون وألماني، تنزهوا على الشاطئ في تونس. 27 مصليا في مسجد في الكويت. شخص واحد في فرنسا تم قطع رأسه. وحوالي 30 جنديا من بروندي يخدمون في الشرطة الافريقية في الصومال. 100 شخص في ثلاث قارات.

كل الدلائل تشير إلى داعش، الذي تبنى مسؤولية العمليات في تونس وفرنسا والكويت. وفي الصومال كان عناصر داعش المحلية التي تسمى "الشباب"، التي يختلف قادتها في ما بينهم حول تقديم الولاء والقسم للقاعدة أم لداعش.

الحقيقة هي أنه لا فرق بين التنظيمين بالنسبة للغرب، خصوصا حول نواياهم الدموية تجاه الغرب وتجاه الانظمة في الدول العربية والمسلمين المعتدلين وأبناء الديانات الاخرى أو الاقليات العرقية في الشرق الاوسط مثل الاكراد والدروز والآشوريين وغيرهم. ليس هناك فرق كبير في الايديولوجيا الدينية التي تحركهم وفي الادوات التي يستخدمونها. الفرق الوحيد هو جهود داعش لادهاش العالم بطرق القتل والاستخدام المتطور للتكنولوجيا. يبدو أن قطع الرؤوس لا يكفيهم، فيقومون بصلب الاطفال أو القتل عن طريق الاغراق في حين توثق كاميرات تحت مائية ذلك مثلما يحدث في مسابقات السباحة.

جاءت الهجمات الارهابية في الاسبوع الثاني من رمضان، وهو العيد المهم والعائلي في التقويم الاسلامي. وقد نشر المتحدث باسم داعش قبل ذلك ببضعة أيام بيانا حث فيه المؤيدين على القتل في هذا الشهر بالتحديد، وقد انصاعوا للأوامر.

المشكلة الخطيرة تكمن في الرد الضعيف لزعماء الغرب. فبعد كل هجوم ارهابي يقوم رؤساء كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول اخرى بالاستنكار، لكنهم عمليا لا يفعلون شيئا.

يمكن القضاء على ظاهرة "الدولة الإسلامية". من أجل ذلك لا تكفي الاستخبارات النوعية. الاستخبارات الجيدة فقط هي التي تستطيع احباط العمليات الارهابية مثلما نجحت الاستخبارات البريطانية قبل بضعة أيام.

ومن أجل القضاء على ارهابيي داعش لا يكفي أن نسميهم "سوك" (سيئين) ومقارنتهم بالنازيين، كما فعل مؤخرا محلل الصحيفة البريطانية اليسارية "الغارديان". المطلوب هو التصميم والاستعداد لتقديم الضحايا في الحرب. لا يكفي الهجوم من الجو. مطلوب من العالم – الغرب، روسيا، الصين، الهند والدول العربية – الاتحاد وارسال الجنود إلى ميدان المعارك في العراق وسورية. بواسطة خطوة كهذه يمكن القضاء على 30 ألف شخص من داعش.

لكن هذا لن يحدث لأن الدول منقسمة فيما بينها حول مواضيع اخرى (اوكرانيا مثلا)، والعالم غير مستعد لدفع الثمن.

التعليقات