فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

90% من الأسرى يتعرضون للتعذيب والتنكيل

بتاريخ الخميس 25/6/2015

هُنا القدس| أكد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن 90% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين قد تعرضوا لأصناف مختلفة من التعذيب والتنكيل على يد جنود ومحققي الاحتلال الاسرائيلي بما يشمل ذلك الاطفال القاصرين.

وأشار التقرير الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب الذي أقرته الأمم المتحدة يوم 26/6/1987، إلى ارتفاع نسبة ممارسة التعذيب بحق الاسرى بعد خطف المستوطنين الثلاث في حزيران 2014 وسقوط الشهيد رائد الجعبري يوم 9/9/2014.

وشدد على أن ذلك يأتي في سياق استمرارية ممارسة التعذيب الذي لم يتوقف منذ بداية الاحتلال الاسرائيلي حيث سقط اكثر من 73 شهيدا بسبب التعذيب منذ عام 1967.

ووفق الهيئة، يعتبر التعذيب سياسة منهجية يمارسها جهاز الشاباك الاسرائيلي وبغطاء قانوني من الحكومة الاسرائيلية والمستشار القانوني الاسرائيلي، والمحكمة العليا الاسرائيلية التي ابقت المجال مفتوحا أمام المحققين لاستخدام وسائل عنيفة ومحرمة دوليا خلال استجواب المعتقلين تحت ذريعة الخطر الامني على "اسرائيل".

وتعتبر "اسرائيل" الوحيدة التي وضعت التعذيب في اطار القانون، وأطلقت عليه ما يسمى "حماية الضرورة" أي افساح المجال أمام محققي "الشاباك"، للادعاء بأن أحدهم قد اضطر إلى استخدام العنف بحجة "الحماية الاضطرارية"، التي تعني علنيًا جواز تعذيب الاسرى تحت  شعار أن المعتقل يشكل "قنبلة موقوتة".

وأفاد تقرير الهيئة أن "اسرائيل" باستخدامها التعذيب تمارس جريمة حرب حسب اتفاقيات جنيف وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية، وأنها تعطي حصانة لمحققي "الشاباك" من الملاحقة والمسائلة، وأن قانون العقوبات الاسرائيلي يخلو من عقوبات بحق مرتكبي الجرائم في "اسرائيل".

وجاءت حصانة محققي الشاباك وحمايتهم من خلال تشريع صودق عليه في الكنيست الاسرائيلي يقضي بإعفاء محققي "الشاباك" من توثيق التحقيقات بالصوت والصورة.

واعتبرت الهيئة أن هذا يمنح استخدام الأساليب غير المشروعة، التي مازالت تمارس في غرف التحقيق الاسرائيلية وانتزاع اعترافات بالقوة والتعذيب واخفاء هذه الممارسات.

وقال تقرير الهيئة إن المخابرات الاسرائيلية تستخدم اساليب تعذيب وحشية ولا أخلاقية خلال استجواب المعتقلين منها: الشبح المتواصل بأشكال مختلفة، الضرب الشديد، الاهانات والشتائم الحاطة بالكرامة، العزل في زنازين انفرادية.

وأشارت إلى الحرمان من لقاء المحامين، اعتقال افراد العائلة كوسيلة ضغط ، التحرش الجنسي، الحرمان من النوم، الهز العنيف، الصعقات الكهربائية، الضغط النفسي والعصبي وغيرها.

وسجلت الهيئة توثيقًا يشير لارتفاع نسبة التعذيب ما بعد منتصف حزيران 2014 حيث بلغت نسبة الشكاوي من استخدام التعذيب ضعفي عددها عن عام 2013.

وحسب المؤسسات الحقوقية فإن 850 شكوى ضد ممارسة التعذيب رفعت من قبل معتقلين لم يتم فتح اي تحقيق فيها وتم اغلاقها من الجهات القضائية الاسرائيلية.

وترفض محكمة العدل العليا الاسرائيلية التحقيق الجنائي في شكاوي حول تعرض الاسرى للتعذيب في أقبية الشاباك الاسرائيلي مما يخالف قواعد واحكام القانون الدولي الانساني.

ويدعم ذلك التعديل الذي أجراه الكنيست الاسرائيلي على قانون الاضرار المدنية يوم 23/7/2012 والذي يمنع الضحايا الفلسطينيين من تقديم دعاوي جنائية ضد مسؤولين اسرائيليين ارتكبوا جرائم وتعذيب بحق الفلسطينيين بما في ذلك المعتقلين.

التعليقات