فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الاحتلال يستخدم "الاستيطان السياحي" لتهويد الضفة

بتاريخ الأربعاء 3/6/2015

 هُنا القدس | إلى الجنوب من مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، تتربع قرية "سيلون" الأثرية التاريخية، لتمتد جذورها إلى عهد الكنعانيين، إلا أن هذا الامتداد التاريخي بما يحملة من هوية عربية وفلسطينية، بدأت جرافات الاحتلال الإسرائيلي باقتلاعة لترسم من جديد ملامح "منتجع سياحي استيطاني ضخم".

وتكشف صور ووثائق بدء الاحتلال الإسرائيلي بشق طرق رئيسية للبدء بتنفيذ مشروع سياحي استيطاني على أراضي قرية "سيلون" التاريخية، تمهيداً لتحويلها إلى واحدة من أبرز المعالم السياحية "اليهودية" من خلال إعادة كتابة تاريخ القرية وفقاً للرواية اليهودية، وفقاً للناشط والباحث في مجال الاستيطان بشار القريوتي.

ويوضح القريوتي، بالقول إن قوات الاحتلال وضعت مخططاً هيكلياً قبل عدة شهور لقرية "سيلون" التاريخية، حيث تبين أن هذا المخطط يعمد إلى تحويلها إلى منطقة سياحية إسرائيلية، يتم من خلالها عملية ربط الكتل الاستيطانية المحيطة، وهي مستوطنة "عيله" و"شيلو".

وشرعت جرافات الاحتلال بالبدء في شق الطرق الرئيسية الواصلة إلى هذه الخربة تمهيداً لتعبيدها، واستكمال عملية إقامة المشروع السياحي الضخم، كما يوضح القريوتي.

ويشير إلى أن المخطط الاستيطاني يتضمن إقامة أكبر منتجع سياحي إسرائيلي ، وبناء محلات وغرف فندقية تحت عنوان تشجيع السياحة اليهودية.

ويكشف القريوتي عن احتواء قرية سيلون، التي تعود إلى عهد الكنعانيين، على مسجدين تاريخيين؛ الأول يطلق عليه المسجد العمري، والآخر مسجد الستين، بالإضافة إلى أنقاض كنيستين تاريخيتين يعود تاريخهما إلى مئات السنين، بالإضافة إلى العديد من الكهوف المنحوتة داخل الصخور.

وتقع قرية "سيلون"، وفقاً للقريوتي، على مساحة من الأرض تمتد إلى نحو 300 دونم (الدونم = ألف متر مربع)، وتقع ضمن المنطقة المصنفة "c" بحسب تصنيف الأراضي الفلسطينية في اتفاق أوسلو الموقع ما بين الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية.

ويشير القريوتي إلى أن المخططات التي حصل عليها تظهر إمكانية استيلاء الاحتلال على مساحات كبيرة أخرى من أراضي الفلسطينيين المحطية، بهدف استكمال المشروع الاستيطاني السياحي، وذلك بهدف إقامة المرافق الخاصة ومواقف السيارات مستقبلاً.

وبهدف تعزيز الرواية الإسرائيلية للمنطقة، يكشف القريوتي بدء الاحتلال بتنظيم رحلات سياحية منذ شهور عدة إلى القرية والأماكن المجاورة، والبدء بنشر الرواية الإسرائيلية التي تقول إن هناك "صخرة كبيرة موجودة في القرية أطلقوا عليها اسم "المائدة"، في إشارة إلى المائدة التي نزلت على رسول الله عيسى عليه السلام.

 الاستيطان العقائدي

بدوره، يرى الدكتور خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية بمدينة القدس، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى في عمليات الاستيطان إلى الربط بين ثلاث قضايا تضم الجانب التاريخي، والجانب الديني، والجانب السياسي.

ويوضح  أن ما يجري الآن بالضفة الغربية هو سعي الاحتلال إلى إجراء عملية ربط للكتل الاستيطانية، وهذه المرحلة التي تعمد من خلالها حكومة إسرائيل إلى عملية تثبيت الكتل الاستطانية بالضفة، بحيث تشكل حزاماً متواصلاً من التجمعات.

وفي رؤيته للبعد السياحي في المشاريع الاستيطانية، يشير التفكجي إلى أن "إسرائيل تعمد إلى تحويل العديد من المواقع، ومن ضمنها بؤر استيطانية قديمة إلى أماكن سياحية أو تعليمية بهدف نقلها من وصف مستوطنات غير شرعية إلى مواقع استيطانية سياحية بقالب شرعي"، كما يقول.

ويرى التفكجي أن هناك اهتماماً إسرائيلياً بـ"الاستيطان العقائدي، بحيث يتحول إلى قضية أيديولوجية، وهذا دافعه في وضع تسميات المستوطنات بأسماء توراتية، وربطها بمواقع تاريخية حتى يقول إن هذا هو تاريخنا القديم ونريد أن نعيده من جديد".

سليمان بشارات - الخليج أونلاين

التعليقات