فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

التعليم في مدارس الأقصى لمن استطاع إليه سبيلا

بتاريخ الثلاثاء 8/7/2014

هُنا القدس | ريم الهندي

ورد في الأثر "اطلبو العلم ولو في الصين"، تأكيدًا على أهمية العلم والسعي في طلبه بغض النظر عن المشقّة، ولكن قائل هذه العبارة لو عاش في زمننا هذا لقال: "اطلبوا العلم ولو في الأقصى"، لأن طالب العلم في الأقصى يشقى أضعافًا مضاعفة عن طالبهِ في الصين.

هي مدرسة في رحاب ساحات المسجد الأقصى من الصف السابع وحتى الثانوية العامة، وتقول عهاد صبري مديرة المدرسة "إننا نعاني مضايقات كثيرة من سلطات الاحتلال، ففي فترة أعياد اليهود تمنع الطالبات من دخول المسجد الأقصى، وأحيانًا يسمح بدخول المعلمات بعد إظهارهن بطاقات من الأوقاف تؤكد مهنتهن"، وأضافت والحسرة تملأ عينيها "المدرسة عطلت أعمالها لعدة أيام منذ بدء العام، بسبب إغلاق أبواب المسجد الأقصى".

تعليمٌ يُحارَب

وأشارت خلال حديثها لـ هُنا القدس، أن المعلمات لا يسلمن من أساليب الاحتلال التعسفيّة، فيتعرّضن بشكل دائم لفحص الهويات على الأبواب، وأحيانًا يتم مصادرة هوياتهن، وإرسالها إلى مركز القشلة، رغم إظهار "بطاقة المعلم"، كما يتم منع إدخال القرطاسية إلى المدرسة إلا بعد أخذ الإذن من شرطة الاحتلال المتواجدة على أبواب الأقصى. وإذا حدث وتعطّلت آلة تصوير الأوراق فإن عليهم أن يأخذوا إذًنًا لإدخال حقيبة التصليحات.

أما بالنسبة للوسائل المساعدة في التدريس فهذه حكاية أخرى، ففي أحد الأيام أحضرت إحدى الطالبات من الصف السابع عمل علمي "بدمج بعض البطاريات والأسلاك على خشبة ظاهرة وليست صندوق مغلق"، فقاموا بمصادرتها وبعد أن أخذ الإذن بالموافقة على إدخالها وجدوها مفككة، حتى خارطة فلسطين تمّ منع إدخالِها، وقالوا: "لا نعرف شيء اسمه فلسطين".

لمن نشتكي؟!

وتقول طالبة من الصف الثامن إن أحد جنود الاحتلال اعتدى عليها بالضرب، ولم تستطع تقديم الامتحانات فترة رقودها على سرير الشفاء،  وأجرت عدة فحوصات، بالإضافة إلى حالتها النفسية السيئة.

ويمتنع عددٌ من الأهل عن الخوض في الحديث، بعد أن تعرضت بعض الطالبات لمثل تلك الاعتداءات، مبررين أن لا جهة يشتكون لها.            

حركة مقيّدة

وقالت الطالبة نعيمة غزاوي لـ هُنا القدس، التحقت بالمدرسة لكونها موجودة في المسجد الأقصى وتدرّس المواد الشرعية التي تفتقدها المدارس الأخرى، والمدرسة مهددة بالإغلاق؛ فهم يضعون كاميرات في ساحة المدرسة، وكل  ذلك تقييد لحرية وحركة الطالبات.

وتتابع: إذا أردنا القيام بعروض مسرحية أو لعب الرياضة فلا نستطيع أن نلبس ما نريد لأننا مراقبين، مشيرة إلى أن هناك سياجًا يحيط بالساحة، وإذا اقترب منه أحدٌ ما، تأتي شرطة الاحتلال إلى المدرسة فورًا.

وتستذكر الطالبة بيان عرفة إغلاق سلطات الاحتلال المدرسة لعدة أيام، ما أدى إلى تعطّل الدراسة والتأخر في إتمام المنهاج الدراسي.

في الأونة الأخيرة أقدم مستوطنٌ على سكب الماء على إحدى المعلّمات أثناء مرورها من حارة الشرف في البلدة القديمة.

مسيرة تقدُّم

وكانت المدرسة ابتدأت عام 1978 بثلاثة صفوف ثانوية، وبعد ذلك تدرّجت من الصف السابع حتى الثانوية العامة.

وتعتبر من أوائل المدارس الشرعية للفتيات في القدس، ويُدرَّسُ فيها المنهاج الشرعي إلى جانب الأكاديمي، وتتخرّج منها الطالبة بشهادة ثانوية شرعية وأخرى أكاديمية. وتضم فرع العلوم الإنسانية وتفتقد للفرع العلمي، لعدم سماح الاحتلال بإضافة صفوف أخرى لتوسعتها.

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.