فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الأسرى المرضى شبه أحياء في قبور

بتاريخ الثلاثاء 8/7/2014

هُنا القدس| شذى حمّاد

يهدد الموت 80 أسيرا في سجون الاحتلال، مصابين بأمراض سرطانية وأخرى مزمنة نتيجة إهمال ومماطلة إدارة السجون تقديم العلاج لهم، ورفضها الإفراج عنهم.

وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع استعرض بعض الحالات المرضية، خلال مؤتمر صحفي عقد، الاثنين، في مدينة رام الله، بمشاركة رئيس نادي الأسير قدورة فارس ومدير مركز حريات حلمي الأعرج وعدد من أهالي الأسرى المرضى.

وقال وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع، إن الأسرى المرضى يعانون من إهمال صحي متعمد ومبرمج وقاتل تقوم به إدارة السجون وأطباؤها بتواطئ محاكم الاحتلال والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، "يوجد جريمة طبية مقصودة ومنظمة تمارس بحق المعتقلين تخترق كل المواثيق الإنسانية والحقوقية".

وأشار قراقع الى وجود جهود سياسية تبذل في ملف الأسرى المرضى وتواصل مستمر مع طاقم المفاوضات، مؤكدا على أنه تم إعداد قائمة بأصعب الحالات المرضية المهددة بالموت والتي ستكون على سلم أولويات المفاوض الفلسطيني وصفقات الإفراج عن الأسرى.

أصعب الحالات المرضية

الأسير محمود غلمة يعاني من ثقب بالقلب، أصيب بجلطة قلبية خلال احتجازه في "معبار الرملة" ولم يشخصه أي طبيب، وبين قراقع أنه في اليوم التالي اقتيد غلمة إلى عيادة سجن الرملة، وأثناء شرحه للطبيب الأعراض التي بدت عليه، طرده الطبيب ونقل دون أن يعالج إلى سجن ريمون حيث أصيب بجلطة أخرى، ويعاني من تدهور في صحته وصعوبة في النطق.

وأكد قراقع على أن الأطباء في سجون الاحتلال أسوء بكثير من السجان، ويتعمدون الإهمال والمماطلة، وهو ما أدى لإصابة الأسير ثائر حلاحلة بمرض الكبد الوبائي نتيجة لاستهتار طبيب الأسنان في عيادة سجن الرملة،  باستخدام أداوت طبية ملوثة.

وعن الأسير محمد ابراش، أوضح قراقع أنه لا يرى في عينه كما لا يسمع، يعاني من نزيف مستمر في قدمه المبتورة ووجود التهابات حادة، إلا أن إدارة سجون الاحتلال ترفض معالجته والأسير ناهض الأقرع الذي بترت قدميه.

الأسير صلاح الطيطي يعاني من تشوه خلقي و توجد أحشاؤه خارج جسده، يصف قراقع حالته،" إدارة سجون الاحتلال حددت له عدة عمليات إلا أنها تماطل في تنفيذها، ولأنه احتج على مماطلتها، نقل من المشفى إلى سجن ريمون"، مضيفا أنه وبعد طلب الأسرى العناية به تم نقله إلى سجن عسقلان حيث سيحتجز في الزنازين.

أما عن الأسيرين اياد حريبات وثائر عبدو، أوضح أنهما يعانيان من أمراض عقلية ونفسية بعد احتجازهم لسنوات في زنازين العزل الإنفرادي.

الأسرى والسرطان

رفضت محكمة الاحتلال النظر في الملف الطبي للأسير معتصم رداد المصاب بمرض السرطان بالأمعاء الغليظة، إلى أجل غير محدد بإيعاز من المخابرات الإسرائيلية، كما يؤكد قراقع، وبين أن الأسير معتصم يعاني من نزيف مستمر منذ خمس سنوات وقضاء الاحتلال يرفض النظر في ملفاته الطبية.

الأسير موسى صوفان يعاني من كتلة سرطانية أسفل الأذن اليسرى، وأوضح قراقع أن صوفان يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لرفض إدارة السجون تقديم العلاج له وحبسه في زنازين العزل الإنفرادي في سجن الجلمة.

أما عن الأسير اياد أبو ناصر من مدينة غزة، فذكر قراقع أنه كان يعاني من فقر الدم وأمراض أخرى خطيرة، وخلال إحدى العمليات التي أجريت له، ترك الأطباء الخيوط في جسده ما سبب له التهابات خطيرة، مؤكدا على أن إدارة سجون الاحتلال ترفض تقديم العلاج له.

حل جذري

رئيس نادي الأسير قدروة فارس ذكر أنه يوجد إجماع شعبي ومؤسساتي على رفض إطالة المفاوضات، أو التوصل لأي اتفاق إطار أو اتفاق سياسي آخر ما لم يؤدي لحل قضية الأسرى وخاصة المرضى.

  وأضاف فارس،" أن الاحتلال يمارس الآن القتل المتعمد، بعد أن تعدت مسألة الإهمال الطبي المتعمد"، مشيرا إلى أنه لا يوجد تبرير لجملة السياسات التي تتبعها إدارة السجون برعاية ودعم الحكومة الإسرائيلية وبتوجيهات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

وأوضح أن قضية الأسرى المرضى نضجت لحل جذري، "إسرائيل لن تعيد النظر في ثقافتها لتصبح دولة عصرية، فالمؤشر إلى أدنى، وسياساتها تصب في مسار ظلامي وعدائي اتجاه القضية الفلسطينية"، مؤكدا على أنه لا يلوح في الأفق امكانية إحداث اختراق سياسي للتوصل إلى اتفاق مع الاحتلال.

من جهته، ذكر مدير مركز أحرار حلمي الأعرج، أن قضية الأسرى قضية سياسية بامتياز، وتحسين ظروف الاعتقال لم تعد المطلب الأساسي للشعب الفلسطيني وإنما حرية الأسرى جميعا وخاصة الاسرى المرضى.

وأكد على أن استشهاد أربعة أسرى في سجون الاحتلال العام الماضي، هو مؤشر، والخطر الذي يتربص بالأسرى المرضى حاليا هو دليل على سعي الاحتلال لقتل الأسرى وخاصة بعد مماطلته بالإفراج عن حسن الترابي وميسرة أو حمدية حيث استشهدا قبل الافراج 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.