فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

" ع فكرة.. إحكيها فلسطيني" مبادرة شبابية لنشر المصطلح الفلسطيني

بتاريخ الثلاثاء 8/7/2014

هُنا القدس | محمد أبو الفيلات

مبادرة "احكيها فلسطيني" التي يعتبرها أصحابها سفينة نوح التي ستنقذ المجتمع من توهانه واغترابه الثقافي واللغوي. جاءت بعد أن دخلت تعبيرات وكلمات أبعدت قسوة الواقع عن مخيلة من تقع تلك الكلمات في أذنه، من المجتمع الفلسطيني، والمقدسي تحديدًا.

تبلور الفكرة

وقالت ثورة أبو خضير إحدى أعضاء المجموعة لـ هُنا القدس إن "احكيها فلسطيني"، جاءت لنشر الوعي حول القضية الفلسطينية، من خلال تغيير المصطلحات التي نشرها الاحتلال في المجتمع الفلسطيني.

عدد كبير من المصطلحات التي أدخلت على تعبيراتنا اليومية أدت إلى تغيّر المعني الحقيقي للواقع، فكلمة معتقل، بحسب القائمين على الحملة، تنفي عن السجين الحالة السياسية التي سجن فيها، فالمعتقل هو معتقل مدني، أما الأسير فهو السجين الذي أسر بتهمة سياسية وتحت وطأة احتلال وفي حالة حرب، وله حقوق عند المنظمات الدولية والحقوقية.

 مشيرةً إلى أن كلمة "معبر" لا تشرح حالة التكدر والإهانة التي يعيشها كل من يعبرون الحواجز، وتعطي لـ (إسرائيل) اعترافًا بدولتها؛ فالمعابر تكون بين الدول، واستبدالها بحاجز يعطي السامع وصفًا أدق للحالة التي يكون بها الفلسطينيين عند اجتيازهم الحواجز.

وأضافت ملاك عثمان إحدى أعضاء المجموعة أن الفكرة أثارت فضول الناس على صفحات التواصل الاجتماعي، وبدأوا يتساءلون عن الموضوع، وسرعان ما وجدنا قاعدة جماهرية كبيرة تدعم وتؤيد الفكرة، وشرعنا بإرسال رسائل خاصة لأصدقائنا بالمصطلحات الخاطئة وتصحيحها "مش القدس الشرقية ولا القدس الغربية، اسمها القدس المحتلة"، لنتمكن من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين حتى نتمكّن من إحداث التغيير.

ردة فعل الشارع

وبعيدًا عن مواقع التواصل الإجتماعي فقد دُعيت المجموعة إلى نابلس ورام الله من مواطنين أعجبوا بالحملة وأرادوا المساعدة في تغيير هذه المصطلحات، ولاقت المجموعة تأييدًا من دول خارج فلسطين مثل لبنان ومصر قال حمزة عبيد أحد أعضاء المجموعة لـ هنا القدس.

 أما عن ردت فعل الشارع فقالت هديل شريف إنها صادفت نقاشًا حول ما طرحته المجموعة في المواصلات العامة التي تنقل الناس من رام الله إلى حاجز قلنديا "كانوا الناس يسألوا السائق إذا واصل ع المعبر وهو يرد عليهم لا واصل ع الحاجز، ودار نقاش بينه وبين  الركاب".

خطوات قريبة

أما عن أعمالهم في الشارع الفلسطيني فقال حمزة عبيد إنهم سيعملون على استبدال كلمة معبر المكتوبة على يافطات المواصلات العمومية التي تنقل المواطنين إلى حاجز قلنديا وبيت لحم بكلمة حاجز، وستقوم بتوزيع مطبوعات بالمصطلحات الصحيحة على المواطنين.

وأردفت سلام محيسن أنها ستتوجه إلى السلطة الوطنية الفلسطينية؛ لتغيّر مصطلحاتها التي تستخدمها في مؤسساتها، وكذلك تطمع بأن تساعدها وسائل الإعلام المحلية والعربية في تغيير هذه المصطلحات التي أسهمت بطريقة أو بأخرى بنشرها في بعض الأحيان.

وأكدت دعاء صبحي أنها ستقوم بترجمة المصطلحات الصحيحة إلى اللغات الأجنبية؛ لخلق وعي جديد عند المتلقي الغربي.

 

 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.