فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فيديو| 67 عاما على رحيل خضرة عن رافات

بتاريخ الجمعة 15/5/2015

هُنا القدس| كريم عساكرة

(67) عاما على الرحيل القسري ولم تنس الحاجة خضرة الجعفري تفاصيل قريتها رافات التي غادرتها مرغمة في رحلة معاناة لتستقر بها السبل في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.

العودة لرافات حلم يراود الحاجة خضرة التي تراوح أواسط الثمانينيات من العمر، فكل ما في قريتها من معالم ومراتع الصبا يحضرها حتى في نومها، فهي منذ أن فرت من قريتها لم تتح لها الفرصة للعودة إليها أو حتى رؤيتها في الصور.

اشتياق الحاجة خضرة يخالطه مرارة الواقع الذي اكتنف ليلة الرحيل، فوالدتها خبأت الطعام وتفقدت الحيوانات في حظائرها إلى حين العودة في اليوم التالي، ولكن العودة قطعها سيل الدم فأول العائدين كان رجلا عاجله المحتلون بالرصاص فقتلوه تبعته امرأة فقتلت وتلاها رجل فلاقى ذات المصير، حتى ايقن الجميع أن العودة تعني الموت، فبدأ الرحيل.

تقول: اعتقدنا أننا سنعود قريبا وخرجنا لا نحمل شيئا، فوالدتي خبأت السمن واللبن والقمع وتفقدت الأبقار والماعز واقنان الدجاج لتكون آمنة لحين عودتنا، إلا أن من عاد من الأهالي قتله المحتلون.

وتضيف الحاجة خضرة وهي تجلس في بيتها في مخيم الدهيشة ومن خلفها مكتبة تملؤها كتب التاريخ وحكايات اللجوء، مفتاح العودة ما زال معي وما زلت احكي لأبنائي واحفادي عن قريتنا الجميلة التي ساعة في ربوعها تغني عن كل سنوات اللجوء والعذاب.

ورغم الألم الكامن في أعماقها إلا أن حديثها عن قريتها رافات يكشف الأمل المعشعش في قلبها، فالسنوات الطويلة لم تقنعها برواية "الاستقلال" لدولة أحلت الغرباء مكان المواطنين الاصليين الذي صاروا غرباء في وطن الآباء والأجداد.

المصدر: وكالة معا 

التعليقات