فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

في القدس: عيد الأم غصة أوجعت قلب ليلى

بتاريخ الثلاثاء 8/7/2014

هُنا القدس| شذى حمّاد

لم يوقظ شادي اليوم والدته ليلى بقبلة خاطفة، شيرين لم تقدم لها الزهور، ولم تشاركها بتحضير الفطور، ولم يطرق مدحت باب المنزل حاملا ابنته الوحيدة ليلى الصغيرة.

فثلاثتهم في أقبية التحقيق منذ ثلاثة أسابيع، محرومين من جعل هذا اليوم مميزا ومختلفا لوالدتهم التي تحرم سنويا من الاحتفال بعيد الأم كباقي الأمهات.

"تعبت كثيرا ومرضت من الوضع، وذهبت اليوم لمراجعة الطبيب"، تقول ليلى العيساوي من بلدة العيساوية شمالي القدس، فبعد أن استطاعت العائلة جمع شملها بتحرر نجلها سامر العيساوي الذي خاض إضرابا عن الطعام تجاوز تسعة شهور، اختطفت سلطات الاحتلال مجددًا ثلاثة من أبنائها.

"لا يوجد في البيت صوت أو ضحكة، أو حتى حركة، البيت فارغ دونهم" تقول ليلى لـ هُنا القدس، مضيفة، "استكثروا علينا فرحتنا بجمع شملنا، الذي لم يتجاوز الشهرين ونصف".

منذ السادس من آذار، وليلى يكوي قلبها فراق أبنائها الثلاثة الذين لا يفارقون بالها وتتذكرهم على الدوام، تبين ليلى أن محكمة الاحتلال عقدت ثلاث جلسات منعتها من الحديث معهم ولم تراهم سوى من بعيد، "وضعهم سيء وخاصة مدحت، حيث يحتجزونه في معبار الرملة منذ اعتقاله وينقلوه يوميا للتحقيق".

وأشارت إلى أن المعبار لا تتوفر فيه أدنى مقومات العيش الإنساني، ويشكو المعتقلين من انعدام النظافة فيه، وانتشار الحشرات والفئران، "بالرغم من أن المعتقلين يشترون وجباتهم إلا أنهم لا يستطيعون تناولها فيه، وهذا انعكس على صحة مدحت ووضعه".

في غرفهم الفارغة، ما زالت كتب شيرين وشادي تنتظر من يدرسها استعدادًا للامتحانات الجامعية النصف فصلية، تقول ليلى، "شيرين اعتقلت بعد عودتها من الامتحان الأول، لا يريدونها أن تكمل دراستها وحياتها بشكل طبيعي"، مبينة أن شيرين تدرس ماجستر في القانون الدولي طامحة أن تصبح معيدة في الجامعة بعد أن سحبت سلطات الاحتلال رخصة مزاولة مهنة المحاماة منها لثلاثة سنوات.

وتبين ليلى، أن الاحتلال يتعمد اعتقالها وحرمانها من التعليم، "اعتقلت في المرة الأولى خلال تقديمها الامتحانات، وحكمت عليها بالسجن الفعلي لعام كامل، والحبس المنزلي لعام آخر، حرمت بعدها من مزاولة مهنة المحاماة".

وعن شادي تقول، "يدرس شادي الحقوق في جامعة القدس، ويعمل في ذات الوقت ليستطيع استكمال تعليمه"، متسائلة، "لا أعلم ما السبب الذي يعتقلونهم لأجله، فهم منشغلين على الدوام بدراستهم وأعمالهم؟"

للمرة الثالثة، أجلت محكمة الاحتلال اعتقال الأشقاء العيساوي الثلاثة حتى 26 من آذار، والدهم طارق العيساوي بين لـ هُنا القدس، أن المحكمة ترفض الكشف عن الاتهامات الموجهة لهم بزعم أنها ملفا سريًا يمنع الاطلاع عليه.

وأضاف العيساوي، أن قوات الاحتلال تمنعهم من انتظارهم خارج غرفة المحكمة، كما تمنعهم من التحدث إليهم، "يحتجزوننا بغرفة إلى حين إحضارهم، ويحضرون كل واحد منهم على حدة، لمنعهم من رؤية بعضهم وحرماننا من رؤيتهم".

وأكد أن قوات الاحتلال تماطل في نقلهم لجلسات المحكمة، ولا تلتزم بمواعيد الجلسات، لتجبر العائلة على الانتظار طوال اليوم لرؤية أبنائها الثلاثة، "تعمدوا في المرة الأخيرة، تأخير إحضار شادي لجلسة المحكمة حتى الساعة الرابعة والنصف مساء".

وبين طارق، أنهم بدو بمعنويات مرتفعة وجيدة إلا أن علامات التعب والإرهاق كانت بادية عليهم جميعا، حيث أنهم ومنذ ثلاثة أسابيع محتجزون في غرف التحقيق في المسكوبية.

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.