فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

مرضى التهاب المفاصل البدناء يعانون من آلام أكثر حدة

بتاريخ الاثنين 7/7/2014

هنا القدس|أشارت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والبدانة والتهاب مفصلي بالركبة يميلون إلى الشكوى من الألم بشكل أكبر من الأشخاص الأقل وزنا الذين يعانون من المرض المزمن نفسه.

وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن الأشخاص الأكثر وزنا، وخاصة النساء منهم، هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل، وغالباً ما يعانون من حالات متقدمة من المرض.

وتذهب هذه الدراسة خطوة أبعد، إذ إنها تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في "مؤشر كتلة الجسم"، وهو مقياس للوزن مقارنة بالطول، ربما يشعرون بآلام أكثر حدة من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي والذين يعانون من نفس القدر من الأضرار المتصلة بالتهاب المفاصل.

وفي هذا السياق، قالت إليزابيث وايس، من فريق البحث الذي عمل على الدراسة: "أردت أن أربط بين مؤشر كتلة الجسم وحدّة الالتهاب المفصلي العظمي والألم، لمحاولة معرفة ما يسبب الألم".

وأضافت وايس، المتخصصة في علم الإنسان في جامعة سان جوزيه بولاية كاليفورنيا والتي تجري دراسات على عظام السكان في العقود الماضية، أنه بغض النظر عن الزمان أو المكان الذي وجد فيه السكان يبدو أن التهاب المفاصل المزمن مرض شاع في الماضي كما هو الحال اليوم.

ويحدث الالتهاب المفصلي العظمي عندما يبدأ الغضروف الواقي حول المفاصل، كما هو الحال في اليدين والرقبة والركبتين والفخذين، في التآكل. وعندما يحدث ذلك تبدأ العظام في الاحتكاك ببعضها، وهو ما يمكن أن يجعل المشي وكل الأنشطة اليومية الأخرى مؤلمة.

ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها فإن نحو 14% من البالغين في الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم عن 25 عاما لديهم شكل من أشكال الالتهاب المفصلي.

ودرست وايس الأشخاص في الوقت المعاصر حيث أرادت أن تعرف ما إذا كان التهاب المفاصل بالركبة قد سبب نفس القدر من الآلام بين شعوب الماضي الذين كانوا أقل عرضة لزيادة الوزن أو البدانة مقارنة بسكان اليوم.

وفي هذا السياق قالت: "أعتقد أنه إذا أظهرت البيانات أن مؤشر كتلة الجسم هو المسؤول الحقيقي عن الألم في مرضى الالتهاب المفصلي في الركبة ما كان الناس في الماضي قد شعروا بآلام شديدة".

وختمت معطيةً نصيحة للأطباء: "هذا يعني أن خفض مؤشر كتلة الجسم من شأنه أن يساعد المرضى على الشعور بتحسن حتى لو لم يتحسن الالتهاب المفصلي العظمي لديهم".

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.