فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

لماذا تحتجز شرطة الاحتلال هويات الداخلين للأقصى؟

بتاريخ الأحد 6/7/2014

هُنا القدس | محمد أبو الفيلات

يطلب الاحتلال من الوافدين إلى المسجد الأقصى، تسليم بطاقاتهم  الشخصية، ويسلّمه أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية، ورقةً مكتوبٌ عليها اسم الباب الذي دخل منه، على أمل أن يستعيد هويته لحظة خروجه من المسجد.

يدخل المواطن إلى الأقصى، يصلي فيه ما تيسر له من صلوات، ويخرج من الباب الذي فرضت عليه سلطات الاحتلال أن يخرج منه،  ليستلم بطاقته، فلو خرج من أيِّ بابٍ أخر لن يتمكن من الدخول إلا اذا أحضر بطاقته التي سلمت على الباب الذي دخل منه.

وعند خروجه إمّا أن يستلم هويته، أو يخبره شرطي الاحتلال أنه تم تحويله لمركز شرطة القشلة، أو يخبره أن هويته غير موجودة.

"يوميًا، أسلّم بطاقتي الشخصية على الباب الذي أدخل منه، أصبح عندي تسليها عادة فأقوم بإخراجها من محفظتي قبل وصولي للحاجز الذي على الباب، وعندما يعطيني الشرطي الورقة أقوم بحفظها بالمحفظة خوفًا من ضياعها فلو ضاعت يكون علي أن أنتظر جميع المصلين ليخرجوا ويستلموا بطاقاتهم وعندها أستلم بطاقتي"، يقول المواطن عبد الله لـ هنا القدس.

ويضيف أن شرطة الاحتلال حولت بطاقته ثلاث مرات إلى مركز شرطة القشلة خلال أسبوع واحد فقط، "ويا ريت بس نطلع بعطونا إياها بسرعة وبنروح، بنقعد نستنا بالساعات".

أما المواطن م. س فأفاد لـ هنا القدس أنه خرج من المسجد الأقصى وأرجع للشرطي الورقة التي أعطاه اياها لكنه أبلغه بأنها مفقودة، ولم يقبل الشرطي أن يعطيه ما يثبت أنها ضاعت عندهم.

"احتجاز البطاقات هي سياسة تتبعها سلطات الاحتلال مع المسلمين فقط فالأجانب يدخلوه واليهود يقتحموه دون أن تطلب منهم أي بطاقات شخصية"، يقول مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني لـ هُنا القدس، ويضيف أن هذه الاجراءات يتبعها الاحتلال لتفريغ المسجد الأقصى من المسلمين ليكون مرتعا لليهود.

ويوضح أن هذه الاجراءات منافية لقوانين حقوق العبادة وممارستها.

أما محامي العيادة القانونية في مركز العمل المجتمعي لـجامعة القدس محمد شهابي، فيقول لـ هُنا القدسإن اختصاص الشرطي هو تفقد البطاقة الشخصية للمواطن فقط ولا يوجد أي تخويل قانوني يعطيه الحق باحتجازها، وبحسب القانون لا يسمح لأي شخص أن يعمل شيء خارج اختصاصه.

وأفاد شهابي أنهم كعيادة قانونية توجه إليهم أربعة أشخاص خلال أسبوع واحد يشتكون من أن الشرطة أضاعت بطاقاتهم الشخصية.

ويوضح الشهابي أن المواطن الذي يفقد هويته لا يستطيع إرجاعها إلا باثبات مركز حياة وهناك مواطنين يحملون الهوية "الاسرائيلية" لكنهم يعيشون في الضفة فلا تعاد لهم بطاقاتهم لأنهم لا يستطيعون إثبات أن مركز حياتهم بالقدس.

مردفًا أن المواطنين الذين أفقدهم الشرطي هوياتهم ويستطيعون إثبات مركز حياتهم بالقدس فعليهم التوجه إلى مركز شكاوى الشرطة "الماحش" وتقديم بلاغ بما جرى له، ويقوم الماحش بتحويلة للقشلة، وبدورها تقدم له ورقة يتوجه بها لوزارة الداخلية لتصدر له بطاقة جديدة.

ينتهج الاحتلال سياسة احتجاز البطاقات وسياسات كثيرة غيرها ضد المصليّن؛ ليقلل من تواجدهم داخل المسجد الأقصى، في خطوة تتيح المجال لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.