فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

ذهبية مهرجان زايد لفلم مقدسي يرصد معيقات الإبداع في القدس

بتاريخ الأحد 6/7/2014

هنا القدس | المواطنة الصحفية وفاء عطون

دقائق قليلة كانت كافية لإيصال كبت طاقات الشباب المقدسيون من خلال فيلم وثقه المخرج المقدسي محمد الفاتح ابو سنينه 23 عامًا بمهرجان "زايد" في أبو ظبي، والذي شارك فيه 126 فيلمًا عالميًا، من قارات العالم السبع. 

وحاز على المرتبة الاولى، فيلم محمد الفاتح بعنوان "برهان كاشور" الذي يجسد شخصية برهان كمطرب راب منفرد في القدس، يبحث عن الاعتزال والصراع الذي يواجهه في حياته مع المؤسسات اللا ربحيه وغير الحكوميه من كبت يعاني منه كفنان، أو صعوبات في التسجيل، وهو فلم قدمه الطالب في كلية دار الكلمة، ضمن برنامج كليته.

وقال محمد، إنه اختار كاشور بالذات لأنه مميز في مجاله ويمثل شريحة شباب القدس الذين لا يجدون لطاقاتهم سبيلا، مضيفًا، "برهان يشبهني كثيراً خاصه أنني عشت هذه النزوه التي يعانيها ولا شك أنها لا تنحصر علينا فقط بل هي العبئ على جميع كوادر شباب هذه المدينه، لذلك استطعت أن ألامس إحساسه واتجواب معه اثناء التصوير".

الفيلم اعتمد على الرمزيه لإيصال الرسالة، وهذا ما ميزه عن باقي الأفلام، فلم تقتصر رسالته فقط على استغلال المؤسسات غير الربحية لفئة الشباب، بل وجه من خلالها رسائل للعرب حول تقصيرهم وبعدهم عن متابعة المقدسيين.

كما أن رسالة الفلم شملت الغرب محاولا مساءلتهم، "أين يوجهون دعمهم وتمويلهم؟، ولماذا يتم استثناء هذه الشريحة من المجتمع المحصوره في دائرة العجز والكبت؟" .

أربعة أشهر ما بين تحديد الفكره واختيار الشخصية والتصوير، أثمرت فيلمًا من 16 دقيقة جسد من خلالها هذا الصراع الذي يقتل طاقات الشباب ويخفض أصواتهم، كصوت برهان الذي يبحث عن الاعتزال، يضيف محمد لـ هنا القدس.

والفيلم من إنتاج ومونتاج وتصوير محمد، وضمن برنامج كليته دار الكلمة، وبمساعدة بعض اصدقائه وعائلته، ويعلق محمد، أنه لا يتوقع الدعم من اي جهة بعد حصده لهذه الجائزه التي لم يتسلمها شخصياً، وعدم دعوته بشكل مباشر.

وتابع، "لم أتخيل أنني ساحظى بهذه المرتبه، رغم أنها المرة الثانية التي يتأهل أحد أفلامي إلى النهلئيات في مهرجان زايد".

ويسعى محمد لشق طريقه بمسيرة عملية بعد هذا النجاح، كما أنه يعمل على تحضير عرض مميز للفيلم في المجتمع المقدسي، كما يتمنى أن يكون فلمه متاحا للعرض العام في مسرح الحكواتي، والذي يعتبر المسرح الوحيد في القدس.

ويضيف، "أردت الوصول لنتيجة وهي الأمل في الانتاج والإبداع من دون الاستغلال، هذا ما أردته فعليًا لا ان احظى باعداء ومشاكل مع هذه المؤسسات والمسرح، وفي جميع الاحوال يبقى الحكواتي تاريخ للقدس وفخر كبير أن يتم عرض فيلمي به".

واعتمدت اللقطات على التصوير الليلي وفي هذا ايضاً رساله رمزيه اخرى، عبر من خلالها عن فترة الظلم والاظطهاد التي تعانيها القدس، مشيرًا إلى أن القدس تعيش في ظلام شديد أكثر من أي زمن سابق.

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.