فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

القدس.. عائلة قلِقة والخطر يتهدد المنزل

بتاريخ الأحد 3/5/2015

هُنا القدس | محمد أبو الفيلات

"لا يهمني إن هدموا بيتي، أكثر ما يهمني هو بقاء الأرض بيد أصحابها؛ فالبيت يمكن تعويضه بخيمة، أمّا الأرض إذا ضاعت فلا تُعوّض"، بهذه الكلمات بدأ المقدسي عارف التوتنجي حديثه لـ هُنا القدس.

يسكن عارف التوتنجي وأفراد عائلته المكونة من 13 فردًا في بيت يتهدده خطر الهدم من قبل الاحتلال، في حي واد الجوز بالقدس المحتلة.

العائلة تعيش قلقًا كبيرًا وخوفًا من التشتت إذا ما نفذّت بلدية الاحتلال قرار الهدم  الجائر. منتصف الأسبوع، وفي ليلة الثلاثاء، قرر مجموعة من المتضامنين التواجد في البيت المهدد بالهدم دعمًا للعائلة، فيقول عارف: "كانت أول ليلة يتغلّب فيها النوم على قلقنا، فنمنا ساعات مرّت سريعًا لكنها شحنتنا بالطاقة التي سلبت منا خلال الأيام المنصرمة".

ويضيف أن تواجد المتضامنين أحدث أثرًا ولو مؤقتًا على قرار الاحتلال بتنفيذ الهدم؛ مشيرًا إلى أن الضابط وجنوده تراجعوا عندما وجدوا البيت ومحيطه، مليئًا بالمتضامنين.

قبل 15 عامًا، أقام عارف التوتنجي بيته فوق قطعة أرض خشية أن يضع الاحتلال يده عليها، كونها تقع في مكان مهم في منتصف الطريق الواصلة بين المسجد الأقصى المبارك والوادي المقدس كما يسميه الاحتلال، فصلوات المستوطنين بالقرب من الأرض زادت تخوفات صاحب الأرض.

وفي ظل السياسة التي ينتهجها الاحتلال بمنع استصدار رخص بناء للمقدسيين، وخاصةً القريبين من الأقصى المبارك؛ جعل عارف التوتنجي يبني بيته دون رخصة.

المعاناة لم تقف عند عائلة التوتنجي، إنما امتدت إلى جيرانه الثلاثة، حيث سلّمهم الاحتلال قرارات بهدم منازلهم، الأمر الذي دفعهم للتوجّه للقضاء الذي أبلغهم أن أراضيهم تقع ضمن تصنيف الأراضي السياحية التي لا يمكن البناء أو الزراعة فيها، وأمهلتهم المحكمة شهرًا.

ينتهج الاحتلال سياسات مختلفة لتهجير المقدسيين منها هدم البيوت أو تصنيف الأراضي؛ لكّن المقدسّي يظل متشبثًا بحقّه في الحفاظ على أرضه.

التعليقات