فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

أستراليا والقدس .. فشل دبلوماسي ذريع | عبد الله المجالي

بتاريخ الاثنين 9/6/2014

حين وقفت السناتور لي راينون في مجلس الشيوخ الأسترالي، وقالت إن شرقي القدس هي منطقة محتلة، استوقفها وزير العدل الأسترالي جورج برنادس قائلا: إن وصف الأرض المحتلة هو تعبير مشحون مع آثار إشكالية، وهو ليس مناسبا أو مجديا. لا حاجة وليس صحيحا أن تصف الحكومة الأسترالية مناطق تدور حولها مفاوضات بلغة حكمية كهذه.

كان هذا يوم الأربعاء 5/6/2014، في يوم الجمعة نشرت صحيفة هآرتس نص الحوار السابق، مع ترحيب الخارجية الإسرائيلية بالتغيير الذي طرأ على الموقف الأسترالي من قضية القدس.

أمس استنكرت كل من الأردن والسلطة الفلسطينية الموقف الأسترالي الجديد من القدس، ولعل حال خارجية الأردن وفلسطين هو حال السناتور راينون التي لم تعرف بتغير موقف بلادها من القدس. لكن لعل حال رانون يختلف، فقد تكون تعلم بتغير الموقف لكنها أصرت على موقفها، أما حال خارجيتنا فهو لم يعلم بتغير الموقف الأسترالي إلا عند انتشار الخبر في الصحف.

إن تغير الموقف الأسترالي يعني فشلا ذريعا للدبلوماسية العربية والإسلامية على حد سواء، لكنها فشل ذريع لدبلوماسية فلسطين والأردن بشكل خاص.

ترى أين كانت الدبلوماسية العربية والإسلامية في كانبيرا، أم لعلهم يقضون أوقاتهم في سيدني ظنا منهم أنها عاصمة أستراليا كما يعتقد غالبية العرب.

إن تغير الموقف الأسترالي من القدس موقف خطير للغاية، وإن كان لم يعترف بشرقي القدس أرضا إسرائيلية، لكنه يناقض موقف القانون الدولي، والموقف الدولي، وموقف الأمم المتحدة التي تعتبرها أرضا محتلة.

خطورة الموقف الأسترالي تكمن في أنه اختراق للموقف الأممي الثابت، وقد يشجع دولا أخرى لاتخاذ ذات الموقف، حينها سيكسب الكيان الإسرائيلي مزيدا من النقاط، وسيتاح له المزيد من التهويد وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية.

لا بد من وقفة رسمية وشعبية حازمة ضد القرار الأسترالي، لتدرك الحكومة الأسترالية أنها ارتكبت خطأ فادحا، وحتى لا تحذو حذوها أي دولة أخرى.

تمتلك الدبلوماسية العربية والإسلامية أدوات يمكنها الضغط على الحكومة الأسترالية، كما تمتلك الشعوب أدواتها الخاصة كذلك.

معركة القدس معركتنا جميعا؛ شعوبا وأنظمة، وهي الملف الوحيد الذي نلتقي عليه جميعا.

 

المصدر: السبيل الأردنية 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.