فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

راسخ في صخور القدس منذ القرن الأول قبل الميلاد

بتاريخ السبت 21/11/2015

هُنا القدس | جمان أبوعرفة

في وادي قدرون العميق البعيد عن ضجيج المدينة وصخبها، يختبئ "طنطور فرعون" مع قبور أثرية بجانبه، في حضن الوادي بين هضبة موريا التي بني عليها المسجد الأقصى وجبل الزيتون.

وادي قدرون، جهنم، ستنا مريم، أو وادي الملوك، هو وادٍ مخضّر قديم قِدَم هذه المدينة المقدسة، فهو –بموقعه المميّز- شاهدٌ على كل الحِقَب التي مرت منذ قرونٍ خلت قبل الميلاد.

هذا الوادي الرئيس في القدس ممتدٌ على طول 2500 مترا، فالمياه التي تنهمر عليه شتاءً تسري من منطقة "الشيخ جراح ووادي الجوز" شمالا وتستمر باتجاه مار سابا، حتى تصب في البحر الميت.

المعتقدات الدينية لا تبارح هذا المكان العتيق، فتسميته بوادي جهنم، جاءت بسبب المعتقدات القائلة بأن الصراط يوم القيامة  سينصب في هذا المكان، ومن لا يفلح في عبوره يسقط في جهنم –هذا الوادي-.

أما تسمية "وادي ستنا مريم"، فجاءت بناء على اعتقاد مسيحي بأن قبر السيدة مريم العذراء – عليها السلام - موجود في الوادي، ومسمى "قدرون" الذي يعني في اللغات القديمة، "الظلام والعمق".

في بطن الوادي تنام  ثلاثة معالم أثرية موغلة في القدم ، أهمها طنطور فرعون وهو عبارة عن قبر محفور في الصخر، بنيّ بالفترة الرومانية "القرن الأول قبل الميلاد"، ويرتفع عن الأرض 31 مترا، وتحمله قاعدةٌ متينة.

قبته حفرت على شكل قمع تأثرًا بنمط العمارة السوريّ، وخلف ذلك البناء تربض في تجاويف الصخر  مقبرة عائلية جماعية تعود إلى لحقب السحيقة.

عندما جرت الحفريات بالقرن الثامن عشر، اكتشف أن معظم محتوياته سُرقت، ولم يتم التعرف إلى هوية المدفونين في هذه المقابر .

على جانب ذلك "الطنطور" ترى كهوفًا محفورة في الصخر تعود إلى الفترة اليونانية، تسمى قبور "بني حريز"، وتحتوي على عدة تجويفات صغيرة لوضع الجثث داخلها ، يدعيّ اليهود أن "حريز" كان من كهنة الهيكل، إلا أن هذه الرواية لم تثبت صحتها.

في نفس الصفّ الأثري في وادي قدرون  يشمخ بناء صخري متين، قبته هرميّة تأثراً بنمط العمارة الفرعونية، هذا البناء يطلق عليه اسم "قبر زكريا"، لا توجد كتابات تؤكد هذه المعلومة لكن الدلائل التاريخية تدل أن قبر زكريا كان في هذا الوادي.

وتسعى سلطات الاحتلال جاهدة  لبناء العديد من القبور الفارغة لملأ المكان، مع الحفر على تلك المباني الأثرية بكلمات ونقوش عبرية لتهويدها، والإيحاء تاريخيًا بوجودهم في تلك العصور القديمة، إثباتا منهم لوجود الهيكل المزعوم الذي لا يوجد له أي دليل أثري أو مادي على الإطلاق. 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.