فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

بركة السلطان.. تهويد منظم في وجه تاريخ عربي عريق

كانت تصل المياه إلى القدس عبر قناتي مياه عليا وسفلى
بتاريخ الجمعة 20/11/2015

هُنا القدس| محمد أبو الفيلات

بمساحة 7 دونمات وعمق 10 أمتار تراها إلى الغرب من باب الخليل في القدس المحتلة، متزينة بحلي ليست لها بعيدة كل البعد عن تراثها ووطنيتها.

ألصق بها الاحتلال تاريخًا ليس لها، فأغرقها بروايات تنفيها بعض الحجارة المنقوشة فيها، حيث تحولت بركة سليمان من بركة عربية إسلامية إلى حديقة تهويدية يروي جزء منها حكاية رئيس بلدية الاحتلال "طيدي قولق"، وجزء آخر تقام فيه الاحتفالات التهويدية.

أنشأ بركة سليمان الملك العربي هيرودوس في زمن الرومانيين؛ وذلك لأن مدينة القدس كانت تعاني من شح المياه وعدم وجود عيون ماء فيها، فابتكر نظامًا مائيًا يقوم بتوصيل المياه من منطقة الخليل وبيت لحم إلى مدينة القدس عبر قنوات فخارية تصب المياه، في برك ضخمة كبركة السلطان سليمان، قالت المختصة في تاريخ وآثار القدس عبير زياد لـ هنا القدس.

وتابعت، "كانت تصل المياه إلى القدس عبر قناتي مياه عليا وسفلى، فالقناة العليا هي التي كانت تملئ بركة السلطان سليمان بالمياه، والتي بدورها كانت تسقي برك المياه داخل سور مدينة القدس عبر قنوات".

وأوضحت، بسبب عوامل الزمن والانجراف احتاجت بركة السلطان سليمان للترميم، فرممت مرتان، الأولى كانت في عهد السلطان المملوكي علاء الدين جقمق، والثانية في عهد السلطان العثماني  سليمان القانوني، الأمر الذي دعا الناس لتسميتها ببركة السلطان، كما أن السلطان القانوني أضاف إليها أكثر من سبيل للمياه.

وبينت زياد، أن دخول مضخات المياه إلى مدينة القدس قلل من استخدام بركة السلطان، إلى أن جفت وباتت تستخدم كاستراحات لقوافل المسافرين والوافدين إلى المدينة، سواء كانوا يستخدمون السيارات أو المواشي، حتى يحين دورهم لدخول مكتب الجمارك الذي كان في منطقة باب الخليل.

وأضافت، "عند احتلال القدس عام 1948 هجرت بركة السلطان، وذلك ولقوعها في منطقة الخط الحرام الذي كان يفصل بين اليهود والعرب، لكن عندما سيطر الاحتلال على كامل المدينة أصبح يستخدم جزء منها مسرحًا يعرض فيه تاريخه المزيف ويقيم فيه حفلات صاخبة، أما الجزء الثاني فحوله إلى حديقة باسم حديقة "طيدي قولق" وهو رئيس سابق لبلدية القدس، كان يشتهر بمشاريعه التهويدية لمدينة القدس؛ ليخفي الآثار المملوكية في تلك المنطقة".

وأوضحت، أن الاحتلال أنشا في حديقة "طيدي قولق" قنوات حجرية للمياه، وزرع فيها العشب ليخفي التاريخ العربي الإسلامي للمنطقة، فالملك هيرودس هو ملك عربي ينتمي لقبيلة الأدوميين الذين سكنوا فلسطين في زمن الرومانيين، ويحاول الاحتلال سرقة أعماله ونسبتها لـ بني اسرائيل

وبحسب زياد، فإن اليهود ولدى احتلالهم فلسطين قبل الميلاد، كانوا يهودون السكان بالسيف ويقتلون من يرفض ذلك، "عائلة هيرودوس اعتنقت اليهودية غصبا، ولا يستطيع أي أحد انكار أنه كان عربيا فحتى في الدين اليهودي يعد هيرودوس كافرًا لأن أمه ليست يهودية".

ويستمر الاحتلال بسياسة تهويد الحجر والشجر في مدينة القدس المحتلة، لكن التاريخ يبقى دائما شوكة في حلقة تمنعه من اتمام أمانيه.

 

 

 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.