فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

مخبز قسم الاستيطان

بتاريخ الأحد 19/4/2015

هُنا القدس | يكتب درور اتاكس في "هآرتس" ان الكثير من العمال في العالم يتجندون من اجل اماكن عملهم، بينما يتقلص عدد الاجيرين الذين تتجند اماكن عملهم للدفاع عن مصالحهم. ومن بين المحظوظين، المحامي اريئيل ايرليخ، المستوطن في عوفرا، والذي يعمل في "منتدى كهيلت"، الجمعية التي تعمل على "تشريع مكانة اسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي". وقد وقع ايرليخ مع عضو آخر من المنتدى على وجهة نظر تعارض وجهة النظر التي طرحتها نائبة المستشار القضائي للحكومة، دينا زيلبر والتي تدعو الى وقف تمويل قسم الاستيطان.

وتتحدى وثيقة "كهيلت" استنتاجات زيلبر وتحدد "عدم وجود ما يمنع الدولة من تفعيل صلاحياتها وتحقيق سياستها من خلال جهات ليست رسمية، طالما خضعت تلك الجهات للمعايير ذات الصلة والمراقبة". وبما ان كلمة مراقبة وردت في البند الأول من وثيقة "كهيلت" فانه من المناسب التذكير ان قسم الاستيطان، يقوم منذ سنوات بافشال محاولات اخضاعه لقانون حرية المعلومات الذي يسري على كل جهاز يعتمد على اموال دافع الضرائب.

ولا تكمن مشكلة قسم الاستيطان فقط في سلوكه المنافق والمخادع، وانما، ايضا، في طابع عمله المستمد من اعماق عالم الجريمة. وهنا نرجع الى الحظ المميز لايرليخ الذي يقيم في مستوطنة بنيت غالبية بيوتها على أراض خاصة تمت سرقتها من سكان القرى الفلسطينية المجاورة. فلكي يخلق صورة كاذبة لقانونية سرقة اراضي الفلسطينيين، تجند قسم الاستيطان ووقع على ما يشبه "عقد ايجار" مع المستوطنين. ويعرض القسم نفسه في هذا العقد كصاحب الحقوق على الأرض بفعل اتفاق وقعه مع الادارة المدنية.

لكن المشكلة الصغيرة هي ان غالبية الاراضي التي قام قسم الاستيطان "بتأجيرها" للمستوطنين، لم يتم أبدا تحويلها الى ملكيته او ملكية الدولة، لأن المقصود املاك خاصة للفلسطينيين. ولذلك، لم يكن من المطلوب تجريد قسم الاستيطان منذ سنوات من صلاحياته وميزانياته فقط، وانما وكما يفترض التصرف في كل دولة قانون، كان يجب ان يكون رجالات هذا القسم يمضون وقتهم الان في سجن معسياهو، بدل التلاعب بأموال تصل الى مئات ملايين الشواقل سنويا.

ان النقطة الرئيسية التي يجب فهمها هي ان المستوطنين، لا يعتقدون ان هناك ما يمنع حصولهم على هذه الميزة الضخمة، وبالتأكيد لا ينوون التخلي عنها. وسيواصل منتدى "كهيلت" الذي اخذ على عاتقه مهمة "تشجيع وتطبيق مبادئ السوق الحرة في اسرائيل" الاهتمام بحصوله على الوسائل من اجل الصراع على بقاء هذا القسم.

التعليقات