فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

باحثون: عدم وجود مرجعية للقدس تواطؤ لإسقاطها

منذ (100) عام والمجموعات الصهيونية تخطط وتبني ب"إسرائيل"
بتاريخ الثلاثاء 14/4/2015

هُنا القدس| شذى حمّاد

أكد باحثون في مؤتمر القدس عنوان الصمود والمقاومة، اليوم الثلاثاء، على أن مدينة القدس تفتقر للمرجعيات الفاعلة والساعية لتثبيت صمود المقدسيين ودعم مدينة القدس، موضحين أن تعدد المرجعيات في المدينة قلّل من فعاليتها ودورها الحقيقي.

وفي جلسة "المرجعيات والقيادة للقدس" في المؤتمر، قال الباحث المقدسي هاني العيساوي إن ما يدور في مدينة القدس يصب في الأهداف العامة للاحتلال التي يواجهها المقدسي منفرداً على جميع الأصعدة.

ولفت إلى أن محاصرة هبة الشهيد محمد أبو خضير ولم تجد صدى لها من قبل المدن الفلسطينية وجرى تطويقها ومحاصرتها إلى أن تم إطفاءها، مؤكداً على أن الهبة كانت تعتبر الخطوة الأولى في انتفاضة شاملة ضد الاحتلال.

وبين أن ما تمر به مدينة القدس من واقع مرير لا يستند إلى إجراءات الاحتلال وسياساته فقط، بل إلى إسقاط المدينة من استراتيجيات الفلسطينيين من جمع المستويات الرسمية والغير رسمية، والسلطوية والحزبية، "لا يوجد من يتصدى لسياسات الاحتلال أو إفشالها أو حتى دعم أهل القدس الذين يتصدون لهذه السياسات"

وأضاف أن كل الدعوات التي تم إطلاقها من أجل توحيد كل مرجعيات مدينة القدس تم تجاهلها، مؤكدا أن إيجاد مرجعية موحدة للمدينة وأهلها أهم ما يجب توفيره لمقاومة سياسات الاحتلال تجاه المدينة.

وأضاف أن ما يدور في القدس الآن هو امتداد لاستراتيجية وأهداف الحركة الصهيونية التي انطلقت لإقامة "إسرائيل" عاصمتها القدس، معتمدين على تاريخ مزيف يرتكز على أرض المعياد وشعب الله المختار.

وأكد العيساوي على أن ما يجري الآن في المدينة ليس مجرد صدام بين مقدسي متمسك بأرضه أمام مستوطن يسعى لتزوير تاريخ المدينة وتفريغها من أهلها، لافتا إلى أنه ورغم كل الحفريات والتزوير الذي تقوم به سلطات وأذرع الاحتلال في المدينة إلا أنه لم يغير شيء من تاريخ القدس وذلك باعتراف العلماء الإسرائيليين.

وبين أنه منذ احتلال مدينة القدس اتخذت المجموعات الصهيونية استراتيجيات لدعم هدفها وبدأت بتدمير أحياء القدس ومصادرة لأراضي وتمزيق شقها الشرقي عن الغربي إلى تدمير اقتصادها والحياة الثقافية والاجتماعية فيها، مؤكدا على أن تراجع وسائل المقاومة في المدينة بدأت بعد منع أي عمل سياسي في المدينة وإغلاق المؤسسات وترحيلها لخارج القدس وفرض طوق على المدينة إلى إقامة جدار الفصل العنصري حولها وعزلها عن امتدادها الجغرافي.

 من جانبه، قال الباحث المقدسي والأستاذ الجامعي خالد عودة الله، إنه ومنذ (100) عام والمجموعات الصهيونية تخطط وتبني ب"إسرائيل" وحتى الآن ما زال يدهشنا هذا التخطيط ما يؤكد أننا لم نغادر المرحلة الأولى بعد، "ما دورنا لمواجهة هذه المخططات والاستراتيجيات؟"

وأكد على أن المقدسي يقاوم سياسات الاحتلال بطرق عفوية ويومية غير مرتبطة بالخطابات وغير مكتوبة أو معلنة ضمن استراتيجيات، كتعطيل كاميرات المراقبة، وإلقاء الحجارة تجاه الجيبات العسكرية المقتحمة للأحياء المقدسية، إلى عمليات الدهس واستخدام المفرقعات، "لا وسائد هوائية بين المقدسي والاحتلال في مدينة القدس، وما يطلق من مصطلحات لها علاقة بالأسرلة هي مربوطة بالأساس بمشاريع الاحتلال".

وبين عودة الله أن المسجد الأقصى هو نقطة الوجود في مدينة القدس وأن ما يدور به من مقاومة شبه منظمة كالرباط هو جزء من الدفاع عن المدينة ومقاومة مخططات الاحتلال.

ولفت إلى أن عدم وجود المؤسسات الرسمية في برامج واستراتيجيات المقاومة المضادة للاحتلال، يجعلها متواطأة مع المحتل، "القدس هي قضية محورية ومركزية وعدم الوجود في برنامج المقاومة المضادة لأجلها هو تواطؤ ضدها".

وقال إن ما أطلق عليه بـ "بكائيات سلوان" الناتجة عن تسريب العقارات والأراضي لا تفيد في ظل وجود المتواطئين والسماسمرة المسربين دون مقاومة، "يوجد غياب واضح لاستراتيجية التعامل مع السماسرة".

التعليقات