فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

التهويد الإسرائيلي يلاحق الرياضة المقدسيّة

إسرائيل لا تتوانى عن محاربة الرياضة الفلسطينية بالقدس المحتلة، وتحاول إضفاء الصبغة اليهودية على ملامح المدينة
بتاريخ الاثنين 20/4/2015

هُنا القدس | زكريا أبو الحلاوة*

يعيش الرياضي المقدسي واقعًا يختلف عن نظرائه حول العالم؛ فهو معرّضٌ للاعتقال والملاحقة من قبل الاحتلال الإسرائيليّ الذي لا يتوانى عن محاربة الرياضة الفلسطينية في القدس المحتلة.

الأندية الرياضية ليست بعيدة هي الأخرى عن الاستهداف الإسرائيلي؛ فأبنيتها محرومة من البناء أو التوسعة، ناهيك عن الضرائب الباهظة التي تصل مئات آلاف الشواقل، إضافةً للاقتحامات المتكررة ومصادرة المعدات والعبث فيها وتخريبها.

عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ومسؤول دائرة الحُكّام محمد أبو صوي، قال لـ هُنا القدس إن الأندية المقدسية تعاني ظروفًا صعبة، بسبب عدم وجود راعٍ للأندية الفلسطينية، وغياب الدعم المادي، الأمر الذي يجعل تطوّر الأندية بطيء جدًا.

قلة توفر الملاعب

وتابع ابو صوي: تعاني معظم أندية القدس أيضًا من قلة توفر الملاعب، فلا يوجد سوى بضعة ملاعب وهي فيصل الحسيني، جبل الزيتون، برج اللقلق، وملعب آخر صغير في بلدة سلوان. حيث تضطّر الأندية أثناء حجزها لهذه الملاعب إلى دفع أموال مقابل ذلك، وبالتالي التسبب بضائقة مالية ترهق اللاعب والنادي مشيرًا في الوقت ذاته إلى صعوبة تطوير الملاعب في القدس، بسبب اتباع الاحتلال لسياسة خاصة بحق المدينة من خلال عدم توفير رخص بناء، فمعظم أندية تعاني من هذه السياسة، إلى جانب قلة الأراضي في المدينة، وارتفاع أسعارها بشكل كبير، وعدم توفر مساحات كافية، مقارنة بملاعب وأندية الضفة، والتي أصبحت على درجة عالية من التطور، كما يقول.

واوضح عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن الاتحاد الفلسطيني يسعى من خلال علاقاته مع الفيفا ورئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر لتوفير كافة الامكانيات المسموح بها في القدس في ظل وجود الاحتلال.

صعوبات وتحديات

في ذات السياق قال مدير نادي المعهد العربي الرياضي في القدس فؤاد العبيدي معلقاً على الصعوبات والتحديات التي تعاني منها أندية القدس: "للأسف لا يوجد تمويل كاف لنشاطاتنا الداخلية والخارجية على صعيد المشاركات والبطولات، نحن نعاني من مشاكل مالية باستمرار، إلى جانب عدم اهتمام الجهات المعنية بالمؤسسات المقدسيّة، وعدم اهتمام عدد من الاتحادات الرياضية الفلسطينية بالأندية المقدسيّة".

وأكدّ العبيدي على ضرورة إنشاء جيل رياضي مقدسي وتعزيز مكانة الشباب ومشاركتهم الفاعلة في بناء وطنهم ومجتمعهم الفلسطيني من خلال أهداف رياضية واجتماعية وثقافية خاصة في ظل الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس.

وأشار إلى العقبات التي تضعها سلطات الاحتلال الرامية لتفريغ القدس من المؤسسات الفلسطينية، فمنذ ما يقارب من سبع سنوات والمعهد يعمل على استصدار رخصة لبناء مقر جديد في القدس، إضافة إلى المعاناة من التكاليف الباهظة من ضرائب ورسوم، وكذلك التعقيدات والشروط التعجيزية التي تفرضها سلطات الاحتلال على أهالي القدس كي تجعل من الحصول على تراخيص البناء أمرًا مستحيلًا.

واشتكى العبيدي من تراجع الرياضة في القدس بشكل مخيف، فلا بطولات أو أنشطة مركزية أو انجازات باستثناء الأنشطة الفردية التي تقوم بها بعض الأندية، فقطع الدعم وتهميش القدس وإخراجها من دائرة الضوء ساهم في ضعف الانتاج الرياضي.

الأندية قد تتلاشى

وحذر العبيدي من تلاشى أندية القدس بشكل نهائي أو انحسارها في نادٍ أو اثنين، إذا ما بقيت الأمور على ما هي عليه، موضحًا أن الأندية بحاجة لدعم ومساندة وتشجيع واضح.

وأضاف أن المعهد العربي الرياضي يختلف عن معظم الأندية المقدسية والفلسطينية، "نحن نقوم بتبني المواهب والعمل على تطويرها، وإقامة المعسكرات الوطنية والدولية، واستقدام الخبراء والمدربين الدوليين، والمشاركة في البطولات العربية والدولية، حفاظًا على الرياضي المقدسي وحرصًا على النهوض بالرياضة الفلسطينية"، مؤكدًا أن كل ذلك يتم رغم ضعف الإمكانات وشح الميزانيات، ومع ذلك يحقق لاعبو المعهد الانجازات ويحصلون على الميداليات في المحافل الدولية بجدارة ضمن امكانيات متواضعة".

وطالب العبيدي، المسؤولين عن الأندية الرياضة الاهتمام بمستقبل الرياضة المقدسية بأسرع وقت ممكن وقبل فوات الاوان.

الحكم المقدسي

فيما أكد الحكم الدولي أمين الحلبي على أهمية الحكم المقدسي على الساحة الفلسطينية، نظرًا لما يتمتع به من لياقة بدنية عالية ورد فعل سريع في إدارة المنافسات والبطولات.

وقال الحلبي "أعمل شخصيًا على تطوير التحكيم في مدينة القدس بشكل خاص، من خلال إنشاء دورات غير ربحية تهدف لإنشاء جيل جديد من الحكام لإدارة المنافسات الفلسطينية مستقبلا".

وأضاف "لا شك بأن الاحتلال يؤثر بشكل كبير على المسيرة الرياضية في مدينة القدس من خلال تضييق الخناق على الأندية المقدسية، إلى جانب فرض الغرامات المالية والضرائب؛ الأمر الذي يثقل كاهلهم".

مجموعة تحكيمية

وأعرب الحلبي عن استعداده التام لإنشاء مجموعة تحكيمية بالقدس، نظرًا لقلة أعداد الحكام في فلسطين بشكل عام، مشيرًا إلى أن هناك ثلاثة حكّام آخرين بالإضافة إليه، وهم: عماد بوجه، سعدي أبو سنينه، وعبد الرحيم ادريس.

بدوره قال لاعب المنتخب الوطني الفلسطيني السابق للتايكوندو محمد فتيحة "أمارس رياضة التايكواندو منذ حوالي 10 سنوات تحت إشراف المدرب المقدسي محمد خليل، حصلنا على العديد من الانجازات الدولية والمحلية في كل من الاردن، وتركيا وغيرها".

إصرار على التطوّر والنجاح

وتابع يقول "لا شك أن التحديات والصعوبات كثيرة، إلّا أن الإصرار على التطور والنجاح يبقى هو المسيطر، في الحقيقة أعاني من مشكلة التنقل بشكل كبير، فأنا أسكن في منطقة كفر عقب شمال مدينة القدس خارج الجدار وبالتالي ينبغي عليّ أن أجتاز حاجز قلنديا يوميًا، وأحيانًا أتأخر عن الحصص التدريبية ".

وأشار فتيحة إلى مدى الصعوبات التي يواجهونها كلاعبين أثناء السفر للمشاركة في المحافل الدولية وخاصة التي تعقد في الدول العربية، مثل دول الخليج وغيرها، بحيث يتم السفر عبر الأردن وبعد ذلك إلى المكان المقصود، ما يشكل عبئًا ماديًا ومعنويًا على اللاعبين، وبالتالي يؤثر على النتائج.

ولم يخف الشاب فتيحة ابن الـ 21 عامًا، طموحه برفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية والبطولات العالمية، وسماع النشيد الوطني الفلسطيني على منصات التتويج، لإيصال صوت فلسطين الرياضي الى العالم".

يذكر أن الاحتلال يستغل الرياضة، لتهويد مدينة القدس وهو ما حصل خلال الأيام الماضية وعرف باسم الماراثون الدولي الذي نظمته بلدية الاحتلال في القدس وعدة مؤسسات إسرائيلية، بمشاركة أكثر من 60 دولة أبرزها: فرنسا، ألمانيا، البرتغال، الولايات المتحدة الأميركية، ايطاليا وروسيا، بنحو 2200 لاعب بينما شارك من دولة الاحتلال 22800 لاعب.

 

*طالب إعلام بمعهد الإعلام العصري 

التعليقات