فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

ركوب الأمواج علاج للأطفال "المعاقين"

بتاريخ الثلاثاء 31/3/2015

هنا القدس | يأخذ المعلمون في مركز التعليم العلاجي وإدارة التعلم في سان خوان بإقليم لا يونيون في الفلبين تلاميذهم ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الشاطئ في الاقليم لتعليمهم ركوب الأمواج.

ويقول المدرسون إن دروس تعليم ركوب الأمواج هذه تُفيد الأطفال فيما يتعلق بتطوير المهارات الحركية ودمجهم اجتماعيا.

ويعتقد المعالجون أيضا أن ضغط البحر والماء له آثار مُهدئة تُضاف إلى التكامل الحسي للطفل،ويرى المعالجون أن السماح بخروج الأطفال في جو مشمس يُحسن حالتهم وتقديرهم لذواتهم.

وقالت مديرة المركز جيني باجويو "نعتقد أن أي طفل -أيا كانت حالته- بوسعه القيام بأي شيء إذا عقد العزم على ذلك. فبوسعهم ركوب الأمواج أو فعل أشياء أخرى يرى كثيرون منا إنهم لا يستطيعون القيام بها."

والتقط أهالي الأطفال صورا لهم وهم في البحر بينما اصطحب فريق المدربين والمعالجين الأطفال في الماء لتعليمهم قواعد التجديف وحفظ التوازن والركوب الآمن للأمواج.

وقالت والدة طفل عمره خمس سنوات شُخصت حالته بفقدان السمع وتُدعى كريستينا لابارا "سعداء برؤية ابننا منطلق ويستمتع بما يجري. يبدو الأمر وكأنه لا يعاني من مشكلة فقدان سمع بالمرة."

ويسمح المركز الذي يتولى رعاية أكثر من 60 طفلا لهم بتجربة فعاليات مجتمعية تحت إشراف خبراء مثل زيارات الأسواق والتجول في أسواق تجارية كبرى (مولات).

ويوضح خبراء أن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع يساعد في كسر الوصمة التي ترتبط بهم.

التعليقات