فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

أكبر مجموعة فسيفساء بمتحف تونس

بتاريخ السبت 21/3/2015

هُنا القدس | مطلع عام 2012 كان المتحف الوطني في باردو بالعاصمة التونسية في مرحلة توسيع وتطوير، ولم يكن هناك إلا عدد قليل من السائحين، فأغلب أقسام المتحف كانت "مغلقة للتحسينات".

تكلف ذلك المشروع ما يقرب من 13 مليون دولار، في محاولة للحفاظ على تراث تونسي مميز وايضا لتطوير المتحف لجذب مزيد من السائحين بعدما انخفض عدد زواره من أكثر من نصف مليون عام 2005 إلى حوالى 100 ألف فقط عام 2011.

ويقدر بعض الباحثين والمهتمين بالآثار أن متحف باردو يضم أكبر مجموعة من رسوم الفسيفساء (الموزايك) في العالم تغطي نحو 400 عام من التاريخ الروماني، لكن آخرين يرون انه يأتي في المرتبة الثانية بعد متحف نابولي في مقتنياته من الموزايك.

ووقتها، قبل ثلاثة أعوام، كانت بعض تلك الآثار تخضع لعملية ترميم ـ كما يتضح من "ألبوم الصور" المنشور في قسم الصور.

المدخل القديم للمتحف هو لقصر إحدى العائلات (الحسينية) التي حكمت تونس مطلع القرن الثامن عشر، وتحول إلى متحف وطني عام 1888.

وإلى جانب رسوم الفسيفساء، يضم المتحف تماثيل وأعمدة من مناطق مختلفة من تونس تعود للعصر الروماني وأيضا آثارا للحقبة الفينيقية والعربية الإسلامية.

التعليقات