فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

اعتزال رأفت علي نقطة ضعف الوحدات الاردني

بتاريخ الخميس 19/3/2015

هنا القدس | يعاني المدرب عبدالله أبو زمع المدير الفني لفريق الوحدات الأردني من ضغوطات جماهيرية كبيرة، فهو منذ أول مهمة تسلمها، قاد فريقاً لا يرضى إلا بالبطولات وهو (المارد الأخضر) الذي مثله لسنوات طويلة كلاعب.

وكسب أبو زمع الرهان حينما قاد فريق الوحدات لتحقيق ثلاث بطولات محلية بعدما ابتعد الفريق عن واجهة الألقاب لمدة موسمين متتاليين، وهو يتصدر حالياً بطولة دوري المحترفين وبلغ دور الثمانية لبطولة كأس الأردن ويتصدر المجموعة الأولى لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم.

واعتمد أبو زمع في مهمته التدريبية على صناعة جيل جديد يكون قادراً على المحافظة على إنجازات فريق الوحدات لعشر سنوات مقبلة، معولاً بذلك على قوة شخصيته وجرأته في اتخاذ القرارات دون مجاملة أحد على حساب نادي الوحدات، ليقوم بمنح الوجوه الشابة الفرصة المناسبة والحقيقية لتثبت حضورها وكان له ولها ما أرادوا وأصبحت هذه الوجوه الشابة تمثل السواد الأعظم للمنتخبين الأول والأولمبي، ونجحت في المساهمة بتحقيق إنجازات جديدة للوحدات، ليضرب أبو زمع أكثر من عصفور بحجر واحد.

وبالمقارنة مع التجربة التدريبية الحديثه لأبو زمع فإن ما حققه مع فريق الوحدات يعتبر إنجازاً يسجل للمدرب الذي ظفر الموسم الماضي بجائزة أفضل مدرب محلي بالنظر لخبرته التدريبية القصيرة.

ورغم هذه الإنجازات، إلا أن فئة من جماهير الوحدات ما تزال متخوفة ويراودها الشك بقدرة فريقها بالإحتفاظ بألقابه هذا الموسم وهنالك من يشكك بصعوبة حصول الوحدات أيضاً على لقب كأس الإتحاد الآسيوي وهو يشكل الطموح الأكبر لجماهير الوحدات، وتنبع هذه المخاوف من كون أن فريق الوحدات ما يزال غير مقنعا من الناحية الفنية في عدد من المباريات التي خاضها، فجماهير الوحدات تبحث عن الأداء والمتعة والنتائج في آن معاً، والفريق مع أبو زمع يحقق النتائج ويفتقد في عدة مباريات - ولا نقول في جميع المباريات - للأداء الفني الممتع الذي تعودت عليه جماهير الوحدات.

ويعتقد المتابعون وأصحاب الرؤية الكروية والفنية العميقة بأن فريق الوحدات يحتاج لبعض الوقت حتى يقدم الأداء المطلوب والممتع وبخاصة أن غالبية لاعبيه ما يزالون يفتقدون للخبرة والنضج الكروي وهما عاملان أساسيان في تحسين الأداء ورفع مقدار المتعة الكروية.

ولا نغفل عن أن من بين الأسباب التي أفقدت فريق الوحدات لشيء من متعة الأداء التي عُرف وتميز بها على امتداد مسيرته الكروية، تتمثل بإعتزال (البيكاسو) رأفت علي الذي أمضى نحو (20 عاماً) مع صفوف المارد الأخضر وكان له دور من الصعب تعويضه في صناعة الألعاب والأهداف وتحفيز اللاعبين وشحد هممهم أثناء مجريات اللعب، لذلك أصبح اعتزال رأفت علي يشكل (نقطة الضعف) التي ظهرت بفريق الوحدات بداية الموسم الحالي، والجماهير تمني النفس بأن ينجح الوحدات في تقديم لاعب جديد يكون على شاكلة رأفت علي. 

التعليقات