فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية تجدد انطلاقها

بتاريخ الثلاثاء 17/3/2015

هُنا القدس| شذى حمّاد

"ربي أولادك على خير بلادك" هو شعار رفعته الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، مجددة مساندتها لحملة المقاطعة الشعبية الواسعة، ومؤكدة على أنها جزء منها.

جاء ذلك في عقد مؤتمرها الثاني، اليوم الثلاثاء، في مدينة البيرة تحت عنوان "نحو تعزيز دور المرأة الفلسطينية في جهود مقاطعة البضائع الإسرائيلية"، بحضور واسع لشخصيات وطنية ورسمية إضافة لعشرات النساء والناشطات النسويات.

منسقة اللجنة الوطنية للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ماجدة المصري قالت في كلمة لها، إن الحملة النسائية تحتكم لإطارين وطنيين، الأول وهو الإطار النضالي الوطني العام، والثاني هو الإطار النسوي الخاص، حيث يتم الاحتكام للأول للإجماع الوطني الفلسطيني على الاستراتيجية الوطنية الجديدة التي تطرح كبديل للمفاوضات، حيث تقوم على جمع العمل المقاوم للاحتلال وسياسته ما يمكن كل القطاعات الشعبية من الانخراط فيه بما يضفي عليه سمة المقاومة الشعبية إلى جانب النضال الدبلوماسي.

تأسس الحركة النسائية

وأكدت المصري على أن مقاطعة بضائع الاحتلال هو حق وواجب ووطني وتعبير مباشر لرفض الاحتلال وشكل من أشكال الانتفاضة عليه ورفض التعايش معه، مشيرا إلى أن المقاطعة بأشكالها المختلفة الاقتصادية والسياسية والمؤسساتية والأكاديمية والثقافية تشكل محورا رئيسا في استراتيجية النضال الوطني لإنهاء الاحتلال.

وأضافت أنه ومن الخلفية النضالية والريادية للمرأة الفلسطينية ممثلة بحركتها النسائية كشريك استراتيجي تم تشكيل الحملة النسائية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية كنموذج قديم وحديث لنضال المرأة الفلسطينية المستمرة.

ولفتت إلى أن الحملة النسائية انطلقت من مدينة نابلس عقب انتفاضة الأقصى، وتم تجديد الإلتزام بها في مطلع عام 2014 بتوحد كل الحركات النسائية في الضفة باعتبارها شكل من أشكال النضال الشعبي لقطاع المرأة، مشيرة إلى أن الحملة تستند إلى إجماع الحركة النسائية حولها وتعتد آليات عمل وتنسيق توحيدية ما يضلاعف الأثر ويخلق مناخات وحدوية .

وأكدت المصري على أنه تم تشكيل لجنة وطنية بعضوية مركزية تشرف على عمل الحملة، تعمل وفق لوائح عمل مبسطة وتعتمد في هيكلها على لجان متابعة تشكلت في كل محافظة وباشرت في وضع خطط لعملها ونشاطاتها الخاصة، مؤكدة على أن الحملة النسائية متدحرجة ومستدامة واقعية وضاعطة حتى تحقيق هدفها.

حملة المقاطعة تسجل انجازات دولية

عمر البرغوثي، العضو مؤسس للحملة الفلسطينية الخاصة بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل وحركة سحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل بين أن تصريحات كبار المسؤوليين الإسرائيليين بخصوص المقاطعة الفلسطينية تؤكد نجاعتها وأهميتها ومدى تأثيرها، مدللا على ذلك بتصريحات رئيس الموساد السابق والذي قال إن المقاطعة الفلسطينية للمنتجات الإسرائيلية ثاني محور يهدد المشروع الصهيوني.

وبين البرغوثي أن مجالس الطلبة في الجامعات ولاية كاليفورنيا الأمريكية تبنت واحدة تلو الأخرى سحب الإستثمارات من الشركات الأمريكية التي تتعاون مع "إسرائيل"، مضيفا أنه وفي بريطانيا أعلن أكثر من ألف مثقف وفنان انضموا لمقاطعة إسرائيل ثقافية.

ولفت إلى أن حركة المقاطعة لم تقتصر منذ تأسسها عام 2005 على القطاع الثقافي والأكاديمي بل امتد للمقاطعة الاقتصادية وبدأ التأثير على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث أعلنت شركات إسرائيلية في عام 2014 بتأثرها بحركة المقاطعة الفلسطينية .

وأضاف أنه منذ عام 2008 بدأت حملة مقاطعة ضد شركة فولوليا الفرنسية المتطورة في إنشاء القطار الخفيف في القدس بغرض الربط بين المستوطنات والمدينة، مبينا أن الشركة خسرت حتى الآن ما يقارب (26) مليار دولار عقود في السويد وايرلندا وبريطانيا والولايات المتحدة، وكانت آخر خسائر الشركة الفرنسية في الكويت حيث تم إقصائها من مشروع سبب لها خسارة بقيمة (750) مليون دولار.

ومن إنجازات حملة المقاطعة، أنه وخلال العدوان الاخير على قطاع غزة شهدت موانئ كاليفورنيا حركة منع رسو سفن إسرائيلية بعد إندلاع احتجاجات قادها ناشطون وعمال الموانئ ما أدى لتأخر إرساء السفن أيام طويلة، وبين البرغوثي أن الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرس نظر بخطورة شديدة لمنع إرساء السفن الإسرائيلية والتي اعتبرها كفيلة لتؤدي لانهيار الاقتصاد الإسرائيلي.

أما في أوروبا، فأوضح البرغوثي أن بعض صنادق الاستثمار الهامة كالهولندي والنرويجي سحبوا استثماراتهم من بنوك وشركات إسرائيلية.

المقاطعة إحدى قرارات اتحاد المرأة 

نائبة رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية نهاية محمد قالت إن مقاطعة الاحتلال في كل المجالات كان أحد أهداف الاتحاد منذ تأسسه وتم التأكيد عليها في المؤتمر الخامس لاتحاد المرأة عام 2009، حيث نص قرار المقاطعة على المساهمة في إطار الجهد الوطني لتنظيم وتوسيع حركات مقاطعة البضائع الإسرائيلية وتنظيم حملة المقاطعة في المجتمع وفي صفوف النساء على وجه الخصوص، أما على الصعيد الدولي فنص القرار على توسيع وتحريك مقاطعة منتجات المستوطنات مع الحركات النسائية والمتضامنين الدوليين.

وأكدت نهاية على أن تجارب المقاطعة وما حققته من نتائج يجب أن تترافق بفعل وطني محلي ويكون فعل منظم ودائم ومستمر بخطط وآليات واضحة وبمشاركة كل أطراف المجتمع الفلسطيني .

ودعت نهاية إلى ديمومة المقاطعة لكل البضائع الإسرائيلية للحفاظ على استقلالية الاقتصاد الوطني دون إي ارتباطات باقتصاد الاحتلال، توسيع نطاق المقاطعة ووضع قوانين صارمة تحد من تدفق البضائع الإسرائيلية للأسواق الفلسطينية، توعية المستهلك الفلسطيني بالأضرار المترتبة على شراء المنتجات الإسرائيلية، والمزج بين المقاومة والمقاطعة بأشكالها المختلفة لتحقيق أهدافها.

التعليقات