فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فن الارابيسك حضارة تميزت بها مدينة القدس

بتاريخ الثلاثاء 17/3/2015

 

هنا القدس  | يعتبر فن الأرابيسك من الفنون التي تميزت بها الحضارة الإسلامية ويدخل في إنتاجه الخشب والزجاج والمعدن وتكون اللوحة عبارة عن مجموعة متكررة من الأشكال الهندسية المحفورة بدقة متناهية.

واستخدم العديد من المساجد والكنائس والقصور هذا الفن في نوافذها ولإدخال الإنارة إليها كلوحات فنية غاية في الجمال وتنعكس أشعة الشمس على ألوانها فتزيدها جمالاً.

وكان فن الأرابيسك في السابق من الفنون اليدوية ثم استخدمت فيه الآلات فيما بعد.

ورغم تعلمه فن الأرابيسك قبل 50 عاماً على يد أحد أقاربه، يرى الفنان والكاتب المقدسي عزام أبو السعود أن الفرصة دائما مواتية لإعادة إحياء هذا الفن القديم والتذكير به ولو بمعرض يستغرق أياماً قليلة.

وقال أبو السعود (67 عاما) لرويترز فيما كان يقف بين مجموعة من أعمال الأرابيسك التي أنجزها في مركز يبوس الثقافي في مدينة القدس "تعلمت فن الأرابيسك من خالي نمر أبو السعود عندما كنت في السادسة عشر من عمري وكان حلمي دائماً أن أشتغل في هذا الفن المميز".

وأضاف "هذا الفن الذي ازدهر في العهد الإسلامي في المدينة ومن أبرز آثاره تلك الموجودة في المسجد الأقصى وقبة الصخرة بدأ في الاندثار تدريجياً خلال المائة سنة الأخيرة ولم يعد موجوداً سوى بشكل محدود جداً هنا في فلسطين".

وضم معرض أبو السعود 22 لوحة فنية تنوعت ما بين عمل نوافذ كتلك الموجودة في المسجد الأقصى وبعض الكنائس إضافة إلى مشربية كبيرة قال إنه سيضعها على شرفة منزله.

وأوضح أبو السعود أن المشربية عبارة عن تصميم خشبي مميز كان يوضع على شرفات المنازل بحيث يسمح بدخول الضوء إليها دون أن يرى أولئك في الخارج من في الداخل وأخذت أشكالاً وتصاميم مختلفة.

ويسعى أبو السعود، الذي يعمل معه طاقم يضم مبرمجاً على الكمبيوتر يتولى نقل التصاميم إلى الحاسوب ونجاراً ينفذها، إلى إحياء هذا الفن في المدينة المقدسة.

وقال "لدي طموح كبير بأن نعيد هذا الفن لعدد من منازل البلدة القديمة في القدس لتكون عنواناً لعروبتها في ظل محاولات التهويد التي تتعرض لها"، مضيفاً "إذا نجحنا في وضع شباك لكل منزل من هذا الفن سيكون إنجازاً كبيراً وسأبدأ في بيتي وآمل أن يكون متحفاً صغيراً لهذا الفن المميز في مدينة القدس".

ويستخدم أبو السعود خشب البلوط في عمل الأرابيسك حيث يتحمل هذا الخشب درجات الحرارة المختلفة في الصيف والشتاء.

وقال "فن الأرابيسك قابل للتطور وإدخال أشكال هندسية متعددة وهناك ما يمكن إنجازه باستخدام الآلات وهناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى عمل يدوي وهو متعب لكنه ممتع".

ويبدى النجار عصام أبو غزالة الذي مضى على عمله في هذه المهنة 28 عاما سعادة بالغة لمشاركته في إنجاز الأعمال المعروضة. "أشعر بالمتعة ونحن ننجز هذه اللوحات الفنية"، مضيفاً أنه بدأ بوضع أعمال أرابيسك في منزله وقام بتركيب أول نافذة من الأرابيسك فيه.

ويطمح أبو السعود في عودة تدريس هذا الفن في المدارس المهنية وفي أن يعيد الطلاب إليه روحه بما فيها من أصالة وتراث، موضحاً أنه يستعد لنقل معرضه الذي تنتهي فعاليته في القدس الخميس المقبل إلى رام الله خلال الفترة القادمة.

وأضاف "سيتم استثمار عائدات المعرض في مشروع يهدف الى إحياء هذا الفن في المدينة المقدسة".

التعليقات